الجزء السابع المجموعة الخامسة
A
الجزء السابع المجموعة الخامسة
حديث 4330 عن عبد الله بن زيد بن عاصم قال لما أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم يوم حنين قسم في الناس في المؤلفة قلوبهم، ولم يعط الأنصار شيئا، فكأنهم وجدوا إذ لم يصبهم ما أصاب الناس فخطبهم فقال: يا معشر الأنصار ألم أجدكم ضلالاً فهداكم الله بي، وكنتم متفرقين فألفكم الله بي وعالة، فأغناكم الله بي .
كلما قال شيئا قالوا الله ورسوله أمن.
قال: ما يمنعكم أن تجيبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال كلما قال شيئا قالوا الله ورسوله أمن.
قال: لو شئتم قلتم جئتنا كذا وكذا، أترضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير، وتذهبون بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى رحالكم، لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار، ولو سلك الناس واديا وشعبا لسلكت وادي الأنصار وشعبها، الأنصار شعار والناس دثار، إنكم ستلقون بعدى أثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض .
وفي الحديث من الفوائد:
1- إقامة الحجة على الخصم وإفحامه بالحق عند الحاجة إليه.
2- حسن أدب الأنصار في تركهم المماراة والمبالغة في الحياء وبيان أن الذي نقل عنهم إنما كان عن شبانهم لا عن شيوخهم وكهولهم.
3- مناقب عظيمة للأنصار لهم لما اشتمل من ثناء الرسول البالغ عليهم.
4- أن الكبير ينبه الصغير على ما يغفل عنه ويوضح له وجه الشبهة ليرجع إلى الحق.
5- المعاتبة واستعطاف المعاتب وإعتابه عن عتبة بإقامة حجة من عتب عليه والاعتذار والاعتراف.
6- فيه علم من أعلام النبوة لقوله " ستلقون بعدي أثرة " فكان كما قال.
7- أن للإمام تفضيل بعض الناس على بعض في مصارف الفيء وأن له أن يعطى الغني منه للمصلحة وأن من طلب حقه من الدنيا لا عتب عليه في ذلك.
8- مشروعية الخطبة عند الأمر الذي يحدث سواء كان خاصاً أم عاماً.
9- جواز تخصيص بعض المخاطبين في الخطبة.
10- تسلية من فاته شيء من الدنيا مما حصل له من ثواب الآخرة والحض على طلب الهداية والألفة والغنى.
10- أن المنة لله ورسوله على الإطلاق.
11- تقديم جانب الآخرة على الدنيا والصبر عما فات منها ليدخر ذلك لصاحبه في الآخرة والآخرة خير وأبقى.
كلما قال شيئا قالوا الله ورسوله أمن.
قال: ما يمنعكم أن تجيبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال كلما قال شيئا قالوا الله ورسوله أمن.
قال: لو شئتم قلتم جئتنا كذا وكذا، أترضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير، وتذهبون بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى رحالكم، لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار، ولو سلك الناس واديا وشعبا لسلكت وادي الأنصار وشعبها، الأنصار شعار والناس دثار، إنكم ستلقون بعدى أثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض .
وفي الحديث من الفوائد:
1- إقامة الحجة على الخصم وإفحامه بالحق عند الحاجة إليه.
2- حسن أدب الأنصار في تركهم المماراة والمبالغة في الحياء وبيان أن الذي نقل عنهم إنما كان عن شبانهم لا عن شيوخهم وكهولهم.
3- مناقب عظيمة للأنصار لهم لما اشتمل من ثناء الرسول البالغ عليهم.
4- أن الكبير ينبه الصغير على ما يغفل عنه ويوضح له وجه الشبهة ليرجع إلى الحق.
5- المعاتبة واستعطاف المعاتب وإعتابه عن عتبة بإقامة حجة من عتب عليه والاعتذار والاعتراف.
6- فيه علم من أعلام النبوة لقوله " ستلقون بعدي أثرة " فكان كما قال.
7- أن للإمام تفضيل بعض الناس على بعض في مصارف الفيء وأن له أن يعطى الغني منه للمصلحة وأن من طلب حقه من الدنيا لا عتب عليه في ذلك.
8- مشروعية الخطبة عند الأمر الذي يحدث سواء كان خاصاً أم عاماً.
9- جواز تخصيص بعض المخاطبين في الخطبة.
10- تسلية من فاته شيء من الدنيا مما حصل له من ثواب الآخرة والحض على طلب الهداية والألفة والغنى.
10- أن المنة لله ورسوله على الإطلاق.
11- تقديم جانب الآخرة على الدنيا والصبر عما فات منها ليدخر ذلك لصاحبه في الآخرة والآخرة خير وأبقى.

