التوجيهات في الجزء السادس والعشرون
التوجيهات في الجزء السادس والعشرون
أحسن الظن بالله؛ فالله تعالى عند ظن عبده به، ﴿ وَيُعَذِّبَ ٱلْمُنَٰفِقِينَ وَٱلْمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلْمُشْرِكِينَ وَٱلْمُشْرِكَٰتِ ٱلظَّآنِّينَ بِٱللَّهِ ظَنَّ ٱلسَّوْءِ ۚ ﴾