التوجيهات في الجزء السادس عشر
التوجيهات في الجزء السادس عشر
تفقد أحوال الأهل والأقارب في صلاتهم وزكاتهم من صفات الأنبياء والصالحين، ﴿ وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُۥ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ ﴾