التوجيهات في الجزء السادس عشر
A
التوجيهات في الجزء السادس عشر
أحسن الظن بالله تعالى؛ فالله سبحانه عند حسن ظن عبده به، ﴿ وَلَمْ أَكُنۢ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيًّا ﴾