التوجيهات في الجزء الثاني عشر
التوجيهات في الجزء الثاني عشر
عاقبة التقوى خير، وعاقبة المعاصي والفواحش الفضيحة، ﴿ ذَٰلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّى لَمْ أَخُنْهُ بِٱلْغَيْبِ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى كَيْدَ ٱلْخَآئِنِينَ ﴾