فوائد من كتاب سؤالات ابن القيم لابن تيمية
A
قال ابن القيم: رأيتُ ابن تيمية في المنام وذكرت له شيئاً من أعمال القلب، وأخذت في تعظيمه ومنفعته، فقال ابن تيمية: أما أنا فطريقتي الفرح بالله والسرور به.
قال ابن تيمية: ذكر الله الصبر الجميل، والصفح الجميل، والهجر الجميل.
فالصبر الجميل هو الذي لا شكوى معه، والصفح الجميل الذي لا عتاب معه، والهجر الجميل الذي لا أذى معه.
فالصبر الجميل هو الذي لا شكوى معه، والصفح الجميل الذي لا عتاب معه، والهجر الجميل الذي لا أذى معه.
قال ابن تيمية: أوحى الله إلى إبراهيم: أتدري لم اتخذتك خليلاً قال: لا.
قال: لأني رأيتُ العطاء أحبَّ إليك من الأخذ.
قال: لأني رأيتُ العطاء أحبَّ إليك من الأخذ.
ابن تيمية له مصنف في أن الصبر على الطاعات أكمل من الصبر عن المحرمات، وذكر فيه نحو عشرين وجهاً، قاله ابن القيم.
فراسة ابن تيمية، ينقل عنه ابن القيم في غزو التتار أنه قال: سينتصر المسلمون، وأقسم على ذلك سبعين يميناً، فقيل له: قل إن شاء الله. فيقول: تحقيقاً لا تعليقاً.
فلما أكثروا عليه، قال: لا تكثروا، كتب الله في اللوح المحفوظ أنهم مهزومون في هذه الكرّة، وأن النصر لجيوش الإسلام.
فلما أكثروا عليه، قال: لا تكثروا، كتب الله في اللوح المحفوظ أنهم مهزومون في هذه الكرّة، وأن النصر لجيوش الإسلام.
محبة ابن تيمية للعلم.
قال ابن تيمية: ابتدأني مرض، فقال لي الطبيب: إن مطالعتك وكلامك في العلم يزيد المرض، فقلت له: لا أصبر على ذلك، وأنا أحاكمك إلى علمك، أليست النفس إذا فرحت وسُرّت قويت الطبيعة فرفضت المرض ؟
فقال: بلى.
فقلت: فإن نفسي تسر بالعلم فتقوى به الطبيعة فأجد راحة.
فقال الطبيب: هذا خارج عن علاجنا.
قال ابن تيمية: ابتدأني مرض، فقال لي الطبيب: إن مطالعتك وكلامك في العلم يزيد المرض، فقلت له: لا أصبر على ذلك، وأنا أحاكمك إلى علمك، أليست النفس إذا فرحت وسُرّت قويت الطبيعة فرفضت المرض ؟
فقال: بلى.
فقلت: فإن نفسي تسر بالعلم فتقوى به الطبيعة فأجد راحة.
فقال الطبيب: هذا خارج عن علاجنا.
تخريج موسّع لحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم قرأ على مريض وخاطب الجان " اخرج عدو الله، أنا رسول الله " رواه أحمد والطبراني والحاكم من طرق يدل مجموعها أنه حسن.
العبد إذا تاب من ذنب فهل يرجع إلى ما كان عليه قبل الذنب من الدرجة التي حطّهُ عنها الذنب؟
على خلاف؛ قال ابن تيمية: والصحيح أن من التائبين من لا يعود إلى درجته، ومنهم من يعود إليها، ومنهم من يعود إلى أعلى منها فيصير خيراً مما كان قبل الذنب.
على خلاف؛ قال ابن تيمية: والصحيح أن من التائبين من لا يعود إلى درجته، ومنهم من يعود إليها، ومنهم من يعود إلى أعلى منها فيصير خيراً مما كان قبل الذنب.
قال ابن القيم: فإن العلم نورٌ يقذفه الله في قلب عبده، والهوى والمعصية رياحٌ عاصفة تطفئ ذلك النور أو تكاد ولابد أن تضعفه.
أثر قوة الأذكار على الشخص.
قال ابن القيم: وقد شاهدتُ من ابن تيمية في كلامه وإقدامه وكتابته أمراً عجيباً، فكان يكتبُ في اليوم من التصنيف ما يكتبه الناسخ في جُمعة وأكثر.
وقال ابن تيمية: إن الملائكة لما أُمروا بحمل العرش، قالوا: يا ربنا كيف نحملُ عرشك وعليه عظمتك وجلالك ؟
فقال: قولوا " لا حول ولا قوة إلا بالله " فلما قالوا حملوه.
قال ابن القيم: وقد شاهدتُ من ابن تيمية في كلامه وإقدامه وكتابته أمراً عجيباً، فكان يكتبُ في اليوم من التصنيف ما يكتبه الناسخ في جُمعة وأكثر.
وقال ابن تيمية: إن الملائكة لما أُمروا بحمل العرش، قالوا: يا ربنا كيف نحملُ عرشك وعليه عظمتك وجلالك ؟
فقال: قولوا " لا حول ولا قوة إلا بالله " فلما قالوا حملوه.
في الصلاة مقصودان عظيمان:
1- النهي عن الفحشاء والمنكر.
2- اشتمالها لذكر الله، وما فيها من ذكرِ اللهِ أعظم من نهيهِا عن المنكر، قاله ابن تيمية.
1- النهي عن الفحشاء والمنكر.
2- اشتمالها لذكر الله، وما فيها من ذكرِ اللهِ أعظم من نهيهِا عن المنكر، قاله ابن تيمية.
في الآية " ونحن أقرب إليه من حبل الوريد " قيل:
1- قربه بعلمه.
2- قربه بملائكته، واختاره ابن تيمية بدليل " إذ يتلقى المتلقيان " فقيّد القرب المذكور بتلقي الملكين.
1- قربه بعلمه.
2- قربه بملائكته، واختاره ابن تيمية بدليل " إذ يتلقى المتلقيان " فقيّد القرب المذكور بتلقي الملكين.
قال ابن القيم: حقيق بالمفتي أن يكثر الدعاء بـ " اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل.. اهدني لم اختلف فيه من الحق بإذنك " وكان شيخنا كثير الدعاء بذلك.
تأثيم من أفتى بلا علم، ويلزم ولي الأمر منع المفتين هؤلاء.
قال ابن الجوزي: وإذا تعيّن على ولي الأمر منع من لم يحسن التطبب من مداواة المرضى، فكيف بمن لم يعرف الكتاب والسنة ولم يتفقه في الدين ؟
قال ابن الجوزي: وإذا تعيّن على ولي الأمر منع من لم يحسن التطبب من مداواة المرضى، فكيف بمن لم يعرف الكتاب والسنة ولم يتفقه في الدين ؟
كان ابن تيمية في يوم الجمعة يأخذ ما وجد في البيت خبز أو غيره فيتصدق به في طريقه، ويقول: إذا كان الله أمرنا بالصدقة بين يدي مناجاة رسوله، فالصدقة بين يدي مناجاته أفضل وأولى.
قال ابن تيمية: الصدِّيق أكمل من المُحَدّث؛ لأنه استغنى بكمال صديقته ومتابعته عن التحديث والإلهام والكشف.
ابن القيم سأل ابن تيمية عن تفضيل خديجة على عائشة.
فقال: اختص كل واحدة منها بخاصة، فخديجة كان تأثيرها في أول الإسلام وكانت تسلي الرسول صلى الله عليه وسلم وتثبته وتبذل مالها دونه، فلها من النصرة والبذل ما ليس لغيرها.
وعائشة تأثيرها في آخر الإسلام فلها من التفقه في الدين وتبليغه ما ليس لغيرها.
فقال: اختص كل واحدة منها بخاصة، فخديجة كان تأثيرها في أول الإسلام وكانت تسلي الرسول صلى الله عليه وسلم وتثبته وتبذل مالها دونه، فلها من النصرة والبذل ما ليس لغيرها.
وعائشة تأثيرها في آخر الإسلام فلها من التفقه في الدين وتبليغه ما ليس لغيرها.
كلام لابن تيمية في موسى عليه السلام وكيف أن الله لم يعاتبه لما رمى الألواح، للمقامات العالية التي قام بها لله.
وقال: والعين وحدها لم تفعل شيئاً، وإنما النفس الخبيثة السُمّية تكيفت بكيفية غضبية مع شدة حسد وإعجاب، وقابلت المعيون على غرة منه وغفلة، وهو أعزل من سلاحه، فلدغته كالحية التي تنظر إلى موضع مكشوف من بدن الإنسان فتنهشه فإما عطبُ وإما أذى.
في مسألة تأثير العين.
قال ابن القيم: ولهذا لا يتوقف أذى العائن على الرؤية والمشاهدة، بل إذا وصف له الشيء الغائب عنه وصل إليه أذاه.
قال ابن القيم: ولهذا لا يتوقف أذى العائن على الرؤية والمشاهدة، بل إذا وصف له الشيء الغائب عنه وصل إليه أذاه.
قال ابن تيمية: ولو تعيّن الحد بعد التوبة لما جاز تركه، بل الإمام مخير بين أن يتركه كما في حديث: " اذهب فقد غفر الله لك " وبين أن يقيمه كما في قصة ماعز.
وقال: أمر الله بقدر زائد على ستر العورة في الصلاة وهو أخذ الزينة " يابني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد "
ثم قال ابن تيمية: وإذا ترك أحد الأبوين تعليم الصبي وأمره الذي أوجبه الله عليه، فهو عاصٍ ولا ولاية له عليه.
قال ابن تيمية: تنازع أبوان صبياً عند بعض الحكام، فخيَّره بينهما فاختار أباه، فقالت أمه: سله لأي شيء يختار أباه ؟ فسأله، فقال: أمي تبعثني كل يوم للكتّاب للفقيه يضربني، وأبي يتركني للعب مع الصبيان، فقضى به للأم، وقال أنت أحق به.
قال ابن تيمية: جهاد النفس والهوى أصل جهاد الكفار والمنافقين، فإنه لا يقوى على جهادهم حتى يجاهد نفسه وهواه.
ابن حزم له وهم كبير، إذ ذكر الرمل في السعي بين الصفا والمروة.
قال ابن تيمية: وهذا من أغلاطه، وهو لم يحج رحمه الله.
قال ابن القيم: وأعجب من هذا الوهم حكايته الاتفاق على هذا القول الذي لم يقله أحد سواه.
قال ابن تيمية: وهذا من أغلاطه، وهو لم يحج رحمه الله.
قال ابن القيم: وأعجب من هذا الوهم حكايته الاتفاق على هذا القول الذي لم يقله أحد سواه.
قال ابن القيم: أسباب الفطر للصائم أربعة: السفر، المرض، الحيض، الخوف على هلاك من يخشى صومه كالمرضع والحامل.
يرى ابن تيمية صحة صلاة المنفرد إذا لم يجد مكاناً؛ لأن غاية المصافة أن تكون واجبة فتسقط بالعذر.
في حديث " ابن آدم اركع لي أربع ركعات أول النهار اكفك آخرو " يرى ابن تيمية أنها ركعتا الفجر وصلاة الفجر.
في النهي عن قراءة القرآن حال الركوع والسجود.
قال ابن تيمية: لما كان القرآن هو أشرف الكلام وهو كلام الله، وحالتا الركوع والسجود حالتا ذل وانخفاض من العبد، فمن الأدب مع كلام الله أن لا يقرأ في هاتين الحالتين.
قال ابن تيمية: لما كان القرآن هو أشرف الكلام وهو كلام الله، وحالتا الركوع والسجود حالتا ذل وانخفاض من العبد، فمن الأدب مع كلام الله أن لا يقرأ في هاتين الحالتين.
إذا كانت الملائكة لا تدخل في بيت فيه كلب أو صورة فكيف تلج معرفة الله ومحبته وحلاوة ذكره والأنس بقربه في قلب ممتلئ بكلاب الشهوات وصورها.
إذا كانت الصحف التي عند الله لا يمسها إلا المطهرون، فكذلك المصحف الذي عندنا لا يمسه إلا طاهر.
لطائف لابن تيمية في قوله تعالى: " لا يمسه إلا المطهرون ".
الصحيح أن المراد بقوله تعالى " إنه لقرآن كريم. في كتاب مكنون. لايمسه إلا المطهرون " أنه الكتاب الذي عند الملائكة لوجوه عديدة:
1- قوله " المطهرون " أي الملائكة، ولو كان البشر لقال " المتطهرين ".
2- أن هذا إخبار وليس أمر أو نهي.
3- أن هذا مثل آية عبس " مرفوعة مطهرة "
الصحيح أن المراد بقوله تعالى " إنه لقرآن كريم. في كتاب مكنون. لايمسه إلا المطهرون " أنه الكتاب الذي عند الملائكة لوجوه عديدة:
1- قوله " المطهرون " أي الملائكة، ولو كان البشر لقال " المتطهرين ".
2- أن هذا إخبار وليس أمر أو نهي.
3- أن هذا مثل آية عبس " مرفوعة مطهرة "
في الدعاء " عدلٌ فيّ قضاؤك " هذا يتناول كل قضاء يقضيه على عبده من عقوبة أو ألم، قاله ابن القيم.
قال ابن تيمية: وأنا التزم أنه لا يحتج مُبطل بآية أو حديث صحيح على باطله إلا وفي ذلك الدليل ما يدل على نقيض قوله.
في حديث: " وأسألك الرضا بعد القضاء " لأن الرضا الحقيقي لا يظهر إلا بعد القضاء، وأما الرضا قبله فهو عزم على الرضا.
