من اقوال البشير عصام المراكشي
A
لا قيام لهذا الدين إلا على أساسين: بيانٌ يهتدي به من أراد الله به الخير، وذروة سنام تدفع عنه عدوان أهل الشر.
والتركيز على الدعوة إلى الأول دون الثاني، يؤدي إلى دين منقوص أبتر، ذليل أهله بين الناس!
والتركيز على الدعوة إلى الأول دون الثاني، يؤدي إلى دين منقوص أبتر، ذليل أهله بين الناس!
إحياء دراسة المذاهب الفقهية مقصد نبيل، ما لم يكن معه إحياء ما اندرس من التعصب المفضي للخصومات المفرقة للأمة، مع الجمود على أقوال السابقين الاجتهادية والعجز عن التفاعل مع نوازل العصر بما يليق بها من حيوية فقهية هي علامة صلاحية الشريعة لكل زمان ومكان
العدو الخارجي يقتطع أرضنا، ويستضعف شعبنا، ويفرض ثقافته علينا.
والعدو الداخلي يحارب ديننا، ويهدم شرعنا، ويفسد أخلاق شبابنا.
وملح البلد..
كثير منه قد فسد!
ما بين ناطق بباطل، أو ساكت عن حق، أو مشغول بمفضول..
والعدو الداخلي يحارب ديننا، ويهدم شرعنا، ويفسد أخلاق شبابنا.
وملح البلد..
كثير منه قد فسد!
ما بين ناطق بباطل، أو ساكت عن حق، أو مشغول بمفضول..
لا يشك المؤمنون في وعد الله بالنصر، ولكنهم لا يعلمون متى يكون، ولا مقدار ما يقع عليهم من الابتلاء قبل أن يكون..
فإنما هو الصبر والدعاء والأخذ بالأسباب، حتى يأذن الله.
فإنما هو الصبر والدعاء والأخذ بالأسباب، حتى يأذن الله.
فهل فهمت - أيها المتطلع للإصلاح - أن الأمانة التي على كاهلك، أضخم من أن تقوم بأعبائها وأنت متخبط في أوحال التفاهة، ساقط الهمة مهزوم بسيف الكسل والتقاعس، مشتت العزم تتناوشك أسنّة الصراعات الموهومة؟!
استيقظ فقد طالت غفلتك..
استيقظ فقد طالت غفلتك..
الكِبر مذموم بكل حال، وهو في العلماء أقبح. ولا يزال الرعاع يمدحون العالم ويرفعونه فوق مقامه، حتى يظن في نفسه ما ليس فيها، فيغتر ويتكبر.
ومن تأمل أحوال من مضى من علماء الأمة، بكى على واقع العلم والعلماء في عصرنا.
ومن تأمل أحوال من مضى من علماء الأمة، بكى على واقع العلم والعلماء في عصرنا.
لقد اتسع خرق الفتنة، وآن الأوان الذي يسترجع العقلاء فيه الزمام من أيدي الجهال والفتانين؛ فإنه لا مصلحة لنا أجمعين في استمرار هذه الشحناء الجاهلية المقيتة.
المسلمون أمة واحدة،ربها واحد،ونبيها واحد،وعدوها واحد.وكل من يسعى للتفريق بينهم بالقوميات والوطنيات، مبطل ضال مخالف لأوضح أصول الدين.
أما حين يكون التفريق مبنيا على التحريش في التفاهات المُلهية التي لا تبنى عليها الأمم ولا تقام الحضارات،فهو فوق ذلك أحمق جاهل لا يتبعه إلا أجهل منه!
أما حين يكون التفريق مبنيا على التحريش في التفاهات المُلهية التي لا تبنى عليها الأمم ولا تقام الحضارات،فهو فوق ذلك أحمق جاهل لا يتبعه إلا أجهل منه!
لا تموت القضايا إلا إن غفل عنها القائمون على نصرتها.
فاحذر أن تكون غفلتك ونسيانك وانشغالك بالتفاهات الصارفة والقضايا الفرعية الزائفة، سببا في موت قضيتك - والعياذ بالله -، فيكون ذلك مسمارا يدق في نعش أمتك!
فاحذر أن تكون غفلتك ونسيانك وانشغالك بالتفاهات الصارفة والقضايا الفرعية الزائفة، سببا في موت قضيتك - والعياذ بالله -، فيكون ذلك مسمارا يدق في نعش أمتك!
لا يُنصر الحق بالكذب، فإنهما نقيضان لا يجتمعان. وكفى بالمرء كذبا أن ينشر كل ما يقع تحت يده من الصور والمقاطع، دون تأكد وبحث. ومن عواقب ذلك: ارتفاع ثقة الناس بما يخبرهم به أهل الصلاح، وتكذيبهم في ما هم فيه صادقون!
أكرر لعل المعنى يستقر، ويثمر عزما وحزما:
يجب أن تغيرك الأحداث الجارية نحو الأفضل، في العلم والعمل؛ لتستحق أن تكون من جيل النصر المنشود، وتشارك في نهضة متسللة من وراء ركام الهوان الحاضر.
فإن لم تتغير، لم تعدُ أن تكون رقما يضاف إلى سلاسل المنهزمين.
فيا لضيعتك إذن!
يجب أن تغيرك الأحداث الجارية نحو الأفضل، في العلم والعمل؛ لتستحق أن تكون من جيل النصر المنشود، وتشارك في نهضة متسللة من وراء ركام الهوان الحاضر.
فإن لم تتغير، لم تعدُ أن تكون رقما يضاف إلى سلاسل المنهزمين.
فيا لضيعتك إذن!
إذا سولت لك نفسك يوما أن تخون القضية، أو تغفل عن نصرة أهلها، أو توالي من ولغوا في الدماء البريئة؛ فتذكر منظر " روح الروح " في حضن أبيها المكلوم الصابر.
ثم افعل بعد ذلك ما يليق بإيمانك!
ثم افعل بعد ذلك ما يليق بإيمانك!
رأى قوم من أهل النفاق قلة المسلمين يوم بدر فقالوا: " غرّ هؤلاء دينهم ".
فنزل فيهم: (إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم ومن يتوكل على الله فإن الله عزيز حكيم).
ومن مظاهر النفاق اليوم: تعظيم قوة الغرب وكيانهم اللقيط، والاستهزاء بقوة من يواجههم من المسلمين.
فنزل فيهم: (إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم ومن يتوكل على الله فإن الله عزيز حكيم).
ومن مظاهر النفاق اليوم: تعظيم قوة الغرب وكيانهم اللقيط، والاستهزاء بقوة من يواجههم من المسلمين.
خلق الإنسان من عجل..
ولذلك فإن جميع المسلمين - وأنا منهم - يرجون اليوم نصرا سريعا، وليس ذلك على الله بعزيز!
ولكننا أيضا نعلم من السنن الكونية المطردة، أن النصر قد يتأخر، فيطول أمد انتظاره؛ وقد يغرس البذرة من لا يرى نمو جذع الشجرة، فضلا عن نضج الثمرة!
ولذلك فإن جميع المسلمين - وأنا منهم - يرجون اليوم نصرا سريعا، وليس ذلك على الله بعزيز!
ولكننا أيضا نعلم من السنن الكونية المطردة، أن النصر قد يتأخر، فيطول أمد انتظاره؛ وقد يغرس البذرة من لا يرى نمو جذع الشجرة، فضلا عن نضج الثمرة!
التربية السليمة هي التي تضمن انتقال الوعي الصحيح بين الأجيال المتعاقبة، دون أن يحتاج كل جيل إلى تكرار التجارب المؤلمة.
من الواجبات العينية إذن أن يعلَّم أطفال اليوم حقائق التوحيد، وتغرس فيهم معاني العزة، ويتشبعوا بأصول الولاء لأمتهم وقضاياها المصيرية والبراء من الظلمة والمعتدين وأهل النفاق من أذناب الغرب.
حتى إذا جاء أوان الجِدّ، وجدتهم الأحداث حازمين جاهزين، مستنيري البصائر، فاهمين لما يدور حولهم، وما يراد بهم، وما يطلب منهم.
حتى إذا جاء أوان الجِدّ، وجدتهم الأحداث حازمين جاهزين، مستنيري البصائر، فاهمين لما يدور حولهم، وما يراد بهم، وما يطلب منهم.
قوله تعالى: (وإن جندنا لهم الغالبون)
يشمل الغلبة في الدنيا في مقام الحجة، أو في ميدان القتال لكن باعتبار العاقبة؛ ويشمل العلو على عدوهم في الآخرة مطلقا، ويصح تسمية العلو بهذا المعنى غلبة.
يشمل الغلبة في الدنيا في مقام الحجة، أو في ميدان القتال لكن باعتبار العاقبة؛ ويشمل العلو على عدوهم في الآخرة مطلقا، ويصح تسمية العلو بهذا المعنى غلبة.
ما شُرع ولا جعل ذروة سنام الإسلام، إلا لأن عزة الأمة لا تكون إلا به.
فلا يزهّد فيه، أو يطعن في أهله، إلا منافق مات قلبه، واعتاد على الهوان!
فلا يزهّد فيه، أو يطعن في أهله، إلا منافق مات قلبه، واعتاد على الهوان!
اكتشف بعض الناس في الأسابيع الماضية، أن ثقافة حقوق الإنسان والقانون الدولي خرافة معاصرة، وأن منطق القوة هو المتحكم في الحضارة العصرية!
مرحبا بكم في عالم اليقظة، وليتكم تودعون أحلام الماضي ولا ترجعون إليها بعد انقضاء الأحداث الراهنة.
مرحبا بكم في عالم اليقظة، وليتكم تودعون أحلام الماضي ولا ترجعون إليها بعد انقضاء الأحداث الراهنة.
قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء. بعضهم أولياء بعض. ومن يتولهم منكم فإنه منهم).
ليتأمل هذه الآيةمن يوالي العدو الكافر،وينصره على المسلم(ولو كان هذاالمسلم مخطئاأو فاسقاأو مبتدعا)؛وليعلم أنه على خطرعظيم،وأنه لا تنفعه طاعةما دام مقيماعلى هذه الموالاة
ليتأمل هذه الآيةمن يوالي العدو الكافر،وينصره على المسلم(ولو كان هذاالمسلم مخطئاأو فاسقاأو مبتدعا)؛وليعلم أنه على خطرعظيم،وأنه لا تنفعه طاعةما دام مقيماعلى هذه الموالاة
لا يزهّد في الدعاء مسلم، ولا يعتمد على الدعاء وحده دون فعل الأسباب الأخرى عاقل.
وتثبيط الناس عن الدعاء، والحال أنه هو الممكن المتاح لأغلبهم، يعني تثبيطهم عن النصرة، ودفعهم إلى القنوط وإساءة الظن بالله.
وتثبيط الناس عن الدعاء، والحال أنه هو الممكن المتاح لأغلبهم، يعني تثبيطهم عن النصرة، ودفعهم إلى القنوط وإساءة الظن بالله.
لا يتحقق الانتصار إلا بتركيع إرادة العدو.
ما دمت حر الإرادة، ثابتا على مبادئك، معتزا بدينك، فأنت منتصر مهما تكن خسائرك.
ما دمت حر الإرادة، ثابتا على مبادئك، معتزا بدينك، فأنت منتصر مهما تكن خسائرك.
إنما هي حياة واحدة، فمن الغبن الشديد أن تقضيها بين خوف وذل!
اجعل حياتك كلها لله، وأفرده بخوفك وتذللك، لتذوق لذة العزة بين الناس.
اجعل حياتك كلها لله، وأفرده بخوفك وتذللك، لتذوق لذة العزة بين الناس.
إنما يراد العلم للعمل.
والإغراق في فضول العلم، مع التقصير في العمل لإصلاح الفرد ونصرة الأمة: بدعةٌ محدثة، لا أصل لها في السنة، ولا في فعل الصحابة.
فيا طالب العلم: أدّ زكاة ما جمعت من العلوم، عبادةً ودعوة وحسبة وتفاعلا سليما مع قضايا أمتك.
والإغراق في فضول العلم، مع التقصير في العمل لإصلاح الفرد ونصرة الأمة: بدعةٌ محدثة، لا أصل لها في السنة، ولا في فعل الصحابة.
فيا طالب العلم: أدّ زكاة ما جمعت من العلوم، عبادةً ودعوة وحسبة وتفاعلا سليما مع قضايا أمتك.
إنما يجزع الذي ليس عنده سوى حسابات الدنيا الفانية، ولا يؤمن بوعد الله بالعاقبة لأهل التقوى!
أما المؤمن فيحسن الظن بربه، ويعلم أن أمره كله خير، فهو متقلب بين شكر وصبر ورضا وتوكل ويقين..
أما المؤمن فيحسن الظن بربه، ويعلم أن أمره كله خير، فهو متقلب بين شكر وصبر ورضا وتوكل ويقين..
من الخذلان الذي يستعاذ منه:
أن يسيل قلمك وينشط عزمك عند الإنكار في الخلافيات،
وينحبس لسانك وتفتر همتك عند الذب عن اليقينيات!
أن يسيل قلمك وينشط عزمك عند الإنكار في الخلافيات،
وينحبس لسانك وتفتر همتك عند الذب عن اليقينيات!
