من أقوال السلف في آداب طالب العلم
A
قال إبراهيم بن حبيب بن الشهيد: قال لي أبي: يا بني، إيت الفقهاء والعلماء وتعلم منهم، وخذ من أديبهم وأخلاقهم وهديهم
قال الخطيب البغدادي رحمه الله: الواجب أن يكون طلبة الحديث أكمل الناس أدباً، وأشد الخلق تواضعاً، وأعظمهم نزاهة وتديناً، وأقلهم طيشاً وغضباً.
قال الإمام الغزالي رحمه الله: من آداب المتعلم...طهارة النفس عن رذائل الأخلاق ومذموم الأوصاف والصفات الرديئة مثل: الغضب والشهوة والحقد والحسد والكبر والعجب وأخواتها.
قال العلامة السعدي رحمه الله: من أعظم ما يتعين على أهل العلم الاتصاف بما يدعو إليه العلم من الأخلاق والأعمال...فهم أحق الناس بالاتصاف بالأخلاق الجميلة والتخلي من كل خلق رذيل
قال العلامة بكر بن عبدالله أبو زيد رحمه الله: لقد تواردت موجبات الشرع على أن التحلي بمحاسن الآداب، ومكارم الأخلاق، والهدي الحسن، والسمت الصالح، سمةُ أهل الإسلام، وأن العلم _ وهو أثمنُ دُرةٍ في تاج الشرع المطهر _ لا يصلُ إليه إلا المتحلي بآدابه، المُتخلّي عن آفاته.
قال عبدالله بن هارون: أتيتُ محمد بن يوسف الفيريابي، فقلت له: حدثني خمسة أحاديث، فقال: هاتِ، فجعلتُ أقرأ عليه، فجعل يعدُّ، وأنا لا أعلم، فلما بدأت بالسادس، قال: اذهب فتعلم الصدق، ثم اكتب الحديث.
قال عبدالرحمن بن يحيى: كان يقال: إذا لقى الرجل، الرجل فوقه في العلم كان يوم غنيمة وإذا لقى من هو مثله دارسه وتعلم منه وإذا لقى من هو دونه تواضع له وعلمه
قال العلامة العثيمين رحمه الله: إن على طالب العلم أن يكون متأدباً بالتواضع وعدم الإعجاب بالنفس وأن يعرف قدر نفسه.
قال العلامة عبدالرحمن بن ناصر البراك: ينبغي للمسلم أن يكون متواضعاً لا يأنف عن أن يستفيد ممن فوقه، أو مثله، أو دونه، فقد بجد الفائدة عند من هو دونه في العلم وفي السن، كما كان الأئمة يفعلون ذلك فالحق والعلم ضالة المؤمن فأين وجدها قبلها وأخذها.
قال العلامة العثيمين رحمه الله: طالب العلم لا بد له من التأدب بآداب نذكر منها أن يكون صدره رحباً في مواطن الخلاف الذي مصدره الاجتهاد، لأن مسائل الخلاف بين العلماء، إما أن تكون مما لا مجال للاجتهاد فيه، ويكون الأمر فيها واضحاً، فهذه لا يعذر أحد بمخالفتها وإما أن تكون مما للاجتهاد فيها مجال فهذه يعذر فيها من خالفه.
قال الشيخ عبدالله بن عبدالغني خياط: حسبك بالقناعة كنزاً لا يظفر به إلا خيار الأفذاذ من الرجال.
قال الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ: ينبغي على كل من طلب العلم أن يحرص على...الاستقامة في حفظ اللسان وحفظ الجوارح لأن العبد يُنكب بفلتات لسانه...
يقول ما لا علم له به فيعاقبه الله عز وجل بأن لا يعلم مسألة أخرى فيصبح في جهل بين فترى وأخرى.
يقول ما لا علم له به فيعاقبه الله عز وجل بأن لا يعلم مسألة أخرى فيصبح في جهل بين فترى وأخرى.
قال العلامة ابن القيم رحمه الله: الحلم زينة العلم وبهاؤه وجماله وضده الطيش والعجلة والحدة والتسرع وعدم الثبات فالحليم لا يستفزه البدوات ولا يستخفه الذين لا يعلمون، ولا يُقلقله أهل الطيش والخفة والجهل، بل هو وقور ثابت ذو أناة يملِك نفسه عند ورد أوائل الأمور عليه، ولا تملكه أوائلها، وملاحظته للعواقب تمنعه من أن تستخفه دواعي الغضب والشهوة، فبالعلم تنكشف له مواقع الخير والشر والصلاح والفساد، وبالحلم يتمكن من تثبيت نفسه عند الخير فيؤثره، وعند الشر فيصبر عنه.
قال العلامة عبدالرحمن السعدي رحمه الله: ينبغي أن يعود نفسه على الصبر والحلم وكظم الغيظ، والعفو عن الناس، ليحصل له الثواب، ويستريح باله.
ومما يوصى به كتاب " حلية طالب العلم " للعلامة بكر بن عبدالله أبو زيد، رحمه الله، يقول العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: هذه الحلية مفيدة ونافعة لطالب العلم، وينبغي للإنسان أن يحرص عليها.
ومما يوصى به كتاب " حلية طالب العلم " للعلامة بكر بن عبدالله أبو زيد، رحمه الله، يقول العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: هذه الحلية مفيدة ونافعة لطالب العلم، وينبغي للإنسان أن يحرص عليها.
على المتعلم أن يوقر معلمه ويتأدب معه حسب ما يقدر عليه لما له من الحق وإذا كان من أحسن إلى الإنسان بهدية مالية ينتفع بها، ثم تذهب وتزول، له حق كبير على المحسن إليه، فما الظن بهدايا العلم النافع الكثيرة المتنوعة، الباقي نفعها ما دام العبد حياً وبعد مماته.
التأدب مع المعلم، وخطاب المتعلم إياه ألطف خطاب لقول موسى عليه السلام: ﴿هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰ أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا﴾ فأخرج الكلام بصورة الملاطفة والمشاورة، وأنك هل تأذن لي في ذلك أم لا؟ وإقراره بأنه يتعلم منه.
قال الشيخ صالح آل الشيخ: من الخطأ أن يكون الطالب متجرئاً على المعلم، فإذا وجدت الهيبة استفاد أكثر، وانظر إلى من تخالطه في البيت فكلما كثرت المخالطة كثر الكلام الذي لا وزن له، ولذلك درج العلماء أنهم لا يخالطون الخلطة المعتادة عند الناس.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: على المتعلم...أن يشكر إحسانه إليه، فإنه من لا يشكر الناس لا يشكر الله، ولا يجحد حقه، ولا ينكر معروفه.
قال العلامة العثيمين رحمه الله: على التلاميذ أن يُحسنوا معاملة المعلم، فيكونون أمامه بمنزلة المتلقِّي الذي يقبل ما يُعطى له؛ كالعطشان أمام الساقي، أو الجائع أمام المُطعِمِ، بمعنى: أن يشعر التلميذُ أنه بحاجة إلى تعليم المدرس حتى يقبله وينتفع به، أما إذا كان أمامه وهو يرى أنه مثله، أو أحسن منه، أو أن المعلم ناقص، فإنه لن ينتفع منه، لا يمكن أن تنتفع من المعلم إلا حيثُ تجعل نفسك بمنزلة العطشان بين يدي الساقي، وإلا فلن تنتفع، وهذا شيء مُجرَّب.
قال الخطيب البغدادي رحمه الله: إذا روى المحدّثُ خبراً قد تقدمت معرفته، فينبغي له أن لا يُداخله في روايته، ليُريهُ أنه يعرف ذلك الحديث، فإن فعل مثل هذا كان منسوباً إلى سوء الأدب
قال العلامة بكر بن عبدالله أبو زيد رحمه الله: عليك...التحلي برعاية حرمته، فإن ذلك عنوان النجاح والفلاح والتحصيل والتوفيق، فليكن شيخك محل إجلال منك وإكرام وتقدير وتلطف، فخذ بمجامع الآداب مع شيخك في جلوسك معه، والتحدث إليه، وحسن السؤال، والاستماع، وحسن الأدب في تصفح الكتاب أمامه ومع الكتاب، وترك التطاول والمماراة أمامه، وعدم التقدم بكلام أو مسير أو إكثار الكلام عنده، أو مداخلته في حديثه ودرسه بكلام منك، أو الإلحاح عليه في جواب، متجنباً الإكثار من السؤال لا سيما مع شهود الملا، فإن هذا يوجب لك الغرور وله الملل، ولا تناديه باسمه مجرداً، أو مع لقبه كقولك (يا شيخ فلان) بل قل (يا شيخي، أو يا شيخنا) فلا تُسمه فإنه أرفع في الأدب...والتزم توقير المجلس، وإظهار السرور من الدرس والإفادة به. وإذا بدا لك خطأ من الشيخ، أو وهم فلا يسقطه ذلك من عينيك، فإنه سبب لحرمانك من عمله، ومن ذا الذي ينجو من الخطأ سالماً.
واحذر أن تمارس معه ما يضجره، ومنه ما يسميه المولدون " حرب الأعصاب " بمعنى امتحان الشيخ على القدرة العلمية والتحمل. وإذا بد لك الانتقال إلى شيخ آخر فاستأذنه بذلك، فإنه أدعى لحرمته وأملك لقلبه في محبتك والعطف عليك.
لا يأخذك الاندفاع في محبة شيخك فتقع في الشناعة من حيث لا تدري، وكل من ينظر إليك يدري، فلا تقلده بصوت ونغمة، ولا مشية وحركة وهيئة.
واحذر أن تمارس معه ما يضجره، ومنه ما يسميه المولدون " حرب الأعصاب " بمعنى امتحان الشيخ على القدرة العلمية والتحمل. وإذا بد لك الانتقال إلى شيخ آخر فاستأذنه بذلك، فإنه أدعى لحرمته وأملك لقلبه في محبتك والعطف عليك.
لا يأخذك الاندفاع في محبة شيخك فتقع في الشناعة من حيث لا تدري، وكل من ينظر إليك يدري، فلا تقلده بصوت ونغمة، ولا مشية وحركة وهيئة.
الإمام النووي، كان يـتأدب مع شيخه الإربلي، ربما قام وملأ الإبريق ومشي به قدامه إلى الطهارة.
قال الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ: ينبغي على طالب العلم عموماً فيما يسمع، أو يقرأ أن لا يبادر بالاعتراض على أهل العلم الراسخين فيه فيما يوردون أو يقررون، أو يقبلون من الروايات، بل يجب عليه أن يتمهل وأن يطالع، وأن لا يعجل بالإنكار، لأن الله عز وجل يقول: ﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾ [يوسف:76] فطالب العلم قد تشكل عليه المسألة، وقد يستغرب صنيع بعض أهل العلم، فلا ينبغي له أن يستعجل وينتقد أو ينكر، أو نحو ذلك، بل يتأنى، ويتأنى حتى يستبين له وجه كلام أهل العلم، خاصة إذا كانوا من أئمة السُّنة، والراسخين في العلم المقتدى بهم،...وهذا حسن في أن طالب العلم يكون دائماً متأنياً غير عجل في مسائل العلم، أو في انتقاد أهل العلم أو نخو ذلك، فيكون متأنياً، لأن مع المستعجل الزلل.
قال العلامة السعدي رحمه الله: إذا أخطأ المعلم في شيء فلينبهه برفق ولطف بحسب المقام، ولا يقول له أخطأت أو ليس الأمر كما تقول، بل يأتي بعبارة لطيفة يدرك بها المعلم خطأه من دون أن يتشوش قلبه...فإن الرد الذي يصحبه سوء الأدب وانزعاج القلب يمنع من تصور الصواب ومن قصده.
محمد بن القاسم، أبو بكر بن الأنباري، المقرئ، النحوي، قال الإمام الدارقطني حضرتُ في مجلسه يوم جمعة، فصحّف اسماً، فأعظمتُ له أن يُحمل عنه وهم، وهبته، فلما انقضى المجلس عرَّفت مستمليه، فلما حضرت الجمعة الآتية، قال للمستملي: عرّف الجماعة أنا صحفنا الاسم الفلاني، ونبهنا ذلك الشاب على الصواب.
قال عبدالرحمن بن مهدي: ما أصلى صلاة إلا وأنا أدعو للشافعي فيها.
قال أبو بكر بن خلاد: أنا أدعو الله في دبر صلاتي للشافعي.
قال يحيى بن سعيد القطان: أنا أدعو لله في صلاتي للشافعي منذ أربع سنين.
قال الإمام أبو حنيفة النعمان: ما صليت صلاة منذ مات حماد إلا استغفرت له مع والدي، وإني لأستغفر لمن تعلمت منه علماً، أو علمته علماً.
قال أبو بكر بن خلاد: أنا أدعو الله في دبر صلاتي للشافعي.
قال يحيى بن سعيد القطان: أنا أدعو لله في صلاتي للشافعي منذ أربع سنين.
قال الإمام أبو حنيفة النعمان: ما صليت صلاة منذ مات حماد إلا استغفرت له مع والدي، وإني لأستغفر لمن تعلمت منه علماً، أو علمته علماً.
قال الإمام ابن حزم رحمه الله: إذا حضرت مجلس علم، فلا يكن حضورك إلا حضور مستزيد علماً وأجراً، لا حضور مستغن بما عندك، طالب عثرة تشنعها، أو غريبةٍ تشيعها، فهذه أفعال الأراذل الذين لا يفلحون في العالم أبداً.
فإذا حضرتها على هذه النية، فقد حصلت خيراً على كل حال، فإن لم تحضرها على هذه النية، فجلوسك في منزلك أروح لبدنك، وأكرم لخلقك، وأسلمُ لدينك.
فإذا حضرتها على هذه النية، فقد حصلت خيراً على كل حال، فإن لم تحضرها على هذه النية، فجلوسك في منزلك أروح لبدنك، وأكرم لخلقك، وأسلمُ لدينك.
قال الإمام النووي رحمه الله: استحب العلماء لطالب العلم أن يحسن حاله في حالة مجالسة شيخه، فيكون متطهراً متنظفاً، بإزالة الشعور المأمور بإزالتها، وقص الأظفار، وإزالة الروائح الكريهة، والملابس المكروهة، وغير ذلك، فإن ذلك من إجلال العلم والعلماء.
قال العلامة صالح بن فوزان الفوزان: في شرح حديث جبريل عليه السلام: فقوله: " فجلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم " فيه آداب لطالب العلم منها: أن يتجمل في هيئته وصورته.
قال الشيخ سعد بن ناصر الشثري: المرء يستحب له أن يكون على أكمل الهيئات، وخصوصاً عند مجالسة أهل العلم وذوي الفضل.
قال الشيخ سعد بن ناصر الشثري: المرء يستحب له أن يكون على أكمل الهيئات، وخصوصاً عند مجالسة أهل العلم وذوي الفضل.
قال الشيخ سعد بن ناصر الشثري:
مناسبة قرب السائل من المسئول حتى يتيقن من الجواب الصادر منه.
قرب المعلم من المتعلم، فإنه قال: كفي بين كفيه، مما يدل على مشروعية قرب المعلم من المتعلم.
مشروعية حرص الإنسان على القرب من أهل العلم ليستفيد مما لديهم من العلم لأن العلماء هم ورثة الأنبياء.
مناسبة قرب السائل من المسئول حتى يتيقن من الجواب الصادر منه.
قرب المعلم من المتعلم، فإنه قال: كفي بين كفيه، مما يدل على مشروعية قرب المعلم من المتعلم.
مشروعية حرص الإنسان على القرب من أهل العلم ليستفيد مما لديهم من العلم لأن العلماء هم ورثة الأنبياء.
كان عمرو بن قيس المُلائي إذا بلغه الحديث عن الرجل، فأراد أن يسمعه، أتاه حتى يجلس بين يديه، ويخفض جناحه، ويقول: علمني رحمك الله مما علمك الله.
قال الخطيب البغدادي رحمه الله: يجب على طالب الحديث أن يتجنب اللعب والعبث والتبذل في المجالس، بالسخف والضحك والقهقهة وكثرة التنادر، وإدمان المزاح والإكثار منه، فإنما يستجاز من المزاح يسيره ونادره وطريفه، الذي لا يخرج عن حد الأدب، وطريقة العلم. فأما مُتصله وفاحشه وسخيفه، وما أوغر منه الصدور، وجلب الشر، فإنه مذموم، وكثر المزاح والضحك يضع من القدر، ويزيل المروءة.
قال العلامة السعدي رحمه الله: لا يخرج عن إشارته وإرشاده وليجلس بين يديه متأدباً ويظهر غاية حاجته إلى علمه.
قال الشيخ صالح بن فوزان الفوزان:
المتعلم ينبغي أن يكون بصورة هادئةٍ ومؤدبةٍ، ولا يكثر من الحركات...أو من الشواغل التي تشغله عن تلقى العلم.
يجلس أمام المعلم مُقبلاً عليه ليتلقى منه العلم، ولا يعرض عنه، أو يلتفت، أو يمزح أو ينشغل بل يكون مُقبلاً على المعلم بجسمه وبفكره لئلا تفوته فرصة التعلم
لا يسأل أول ما يأتي، وإنما يجلس أولاً متأدباً، ثم يسأل، وهذه صفة طالب العلم، وهذه آداب طالب العلم.
المتعلم ينبغي أن يكون بصورة هادئةٍ ومؤدبةٍ، ولا يكثر من الحركات...أو من الشواغل التي تشغله عن تلقى العلم.
يجلس أمام المعلم مُقبلاً عليه ليتلقى منه العلم، ولا يعرض عنه، أو يلتفت، أو يمزح أو ينشغل بل يكون مُقبلاً على المعلم بجسمه وبفكره لئلا تفوته فرصة التعلم
لا يسأل أول ما يأتي، وإنما يجلس أولاً متأدباً، ثم يسأل، وهذه صفة طالب العلم، وهذه آداب طالب العلم.
عن خالد بن صفوان قال: إذا رأيت محدثاً يُحدثُ حديثاً قد سمعته، أو يُخبرُ خبراً قد علمته، فلا تشاركه فيه حرصاً أن يعلم من حضرك أنك قد علمته، فإن في ذلك خفة فيك وسوءُ أدب.
قال العلامة السعدي رحمه الله: إذا أتحفه بفائدة وتوضيح لعلم فلا يظهر له أنه قد عرفه قبل ذلك وإن كان عارفاً له، بل يصغي إليه إصغاء المتطلب بشدة إلى الفائدة، هذا فيما يعرفه فكيف بما لا يعرفه؟
قال عطاء بن أبي رباح: إن الشاب ليحدثني بحديث فأستمع له كأني لم أسمعه، ولقد سمعته قبل أن يولد.
وختاماً فيا طالب العلم أكثر من التحلي بالأدب، قال العلامة محب الدين الخطيب رحمه الله: كل شيء إذا كثر رخص، إلا الأدب فإنه إذا كثر غلا.
وختاماً فيا طالب العلم أكثر من التحلي بالأدب، قال العلامة محب الدين الخطيب رحمه الله: كل شيء إذا كثر رخص، إلا الأدب فإنه إذا كثر غلا.
