من أقوال السلف في العناية بالقلب
A
طهارة القلب:
قال العلامة السعدي رحمه الله: طهارة القلب سبب لكل خير، وهو أكبر داع إلى كل قول رشيد، وعمل سديد.
قال العلامة السعدي رحمه الله: طهارة القلب سبب لكل خير، وهو أكبر داع إلى كل قول رشيد، وعمل سديد.
قال العلامة العثيمين رحمه الله:
-القلب اللينُ يتأثر فرحًا بآيات الوعد، ويتأثر خوفًا وهربًا بآيات الوعيد.
-علامةُ رِقَّة القلب أن يَخشَعَ لذكر الله.
-أن يكون رفيقاً باليتامى فإن هذا يجعل للقلب رقَّة ورحمة وهذا شيء مشاهد.
-قراءة السيرة لها تأثيرٌ عجيب على القلب؛ لأن الإنسان يتذكَّر وكأنه مع الصحابة، فيَلين قلبُه.
-ومن أسباب لِينِ القلب رحمةُ الأطفال، والتلطُّف معهم، فإن ذلك يُلينُ القلب، وله تأثيرٌ عجيب؛ ولهذا قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (الراحمون يَرحَمُهم الرحمن، ارحَموا مَن في الأرض، يَرحَمْكم مَن في السماء).
-ومن أسباب لينِ القلب: سماعُ المواعظ والقصائد التي تُحيي القلب؛ ولذلك تجد الرجلَ إذا سمع قصيدة مؤثرةً، يَخشَعُ قلبُه وتَدمَع عيناه.
-ومن أسباب لين القلب: حضورُ القلب في الصلاة؛ فإن ذلك من أسباب الخشوع، ولين القلب، نسأل الله تعالى أن يُلينَ قلوبنا لذكره.
-القلب اللينُ يتأثر فرحًا بآيات الوعد، ويتأثر خوفًا وهربًا بآيات الوعيد.
-علامةُ رِقَّة القلب أن يَخشَعَ لذكر الله.
-أن يكون رفيقاً باليتامى فإن هذا يجعل للقلب رقَّة ورحمة وهذا شيء مشاهد.
-قراءة السيرة لها تأثيرٌ عجيب على القلب؛ لأن الإنسان يتذكَّر وكأنه مع الصحابة، فيَلين قلبُه.
-ومن أسباب لِينِ القلب رحمةُ الأطفال، والتلطُّف معهم، فإن ذلك يُلينُ القلب، وله تأثيرٌ عجيب؛ ولهذا قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (الراحمون يَرحَمُهم الرحمن، ارحَموا مَن في الأرض، يَرحَمْكم مَن في السماء).
-ومن أسباب لينِ القلب: سماعُ المواعظ والقصائد التي تُحيي القلب؛ ولذلك تجد الرجلَ إذا سمع قصيدة مؤثرةً، يَخشَعُ قلبُه وتَدمَع عيناه.
-ومن أسباب لين القلب: حضورُ القلب في الصلاة؛ فإن ذلك من أسباب الخشوع، ولين القلب، نسأل الله تعالى أن يُلينَ قلوبنا لذكره.
قال الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ: رقة قلوب الصحابة رضي الله عنهم...كانوا إذا ذكّروا ووعظوا فقلوبهم كانت لينة تستجيب، فتوجل القلوب من التذكير، وتذرف الدموع خشية لله عز وجل ومحبة للنبي صلى الله عليه وسلم.
قال ميمون بن مهران: العلماء هم ضالتي في كل بلدة وهم بغيتي، ووجدت صلاح قلبي في مجالسة العلماء.
قال الحافظ ابن رجب رحمه الله: محبة المساكين لها فوائد كثيرة. منها: أنه يوجب صلاح القلب وخشوعه.
قال العلامة السعدي رحمه الله:
الروح والقلب بدون روح الوحي لا يصلح ولا يفلح.
القلب صلاحه وفلاحه وسعادته بالإنابة إلى الله تعالى في المحبة، وامتلاء القلب من ذكره، والثناء عليه، وأعظم ما يحصل به هذا المقصود: الصلاة، التي حقيقتها: أنها صلة بين العبد وبين ربه.
الروح والقلب بدون روح الوحي لا يصلح ولا يفلح.
القلب صلاحه وفلاحه وسعادته بالإنابة إلى الله تعالى في المحبة، وامتلاء القلب من ذكره، والثناء عليه، وأعظم ما يحصل به هذا المقصود: الصلاة، التي حقيقتها: أنها صلة بين العبد وبين ربه.
قال العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: صلاح القلب يصلح الحال، (ألا إن في الجسد مُضغة: إذا صلحت صَلَحَ الجسدُ كلُّهُ، وإذا فسدت فَسَدَ الجسدُ كلُّهُ، ألا وهي القلب) ولهذا يلزم على طالب العلم أن يكون بصيراً بحال نفسه، وبصيراً بحال من يريد إصلاحهم، وأن صلاح القلب ينتج عنه كل خير، وفساد القلب _ وإن صلحت الجوارح بأعمالها _ يعقبه شر، فإذا كان القلب صالحاً، آب العبد وإن عصى، وإن كان القلب فاسداً، وإن كان ظاهره طاعة، فإنه لا يؤمن عليه الانتكاس، لأن القلب هو معدن الخير، ومعدن ضد ذلك من الشر والفساد.
