علي بن أبي طالب رضى الله عنه
A
التحذير من الإساءة
((العقد الفريد)) لابن عبد ربه (3/ 102).
يُروى أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رَضِيَ اللهُ عنه كتَبَ إلى ابنِه مُحَمَّدِ بنِ الحَنَفيَّةِ: (لا يكُنْ أخوك على قَطيعَتِك أقوى مِنك على صِلتِه، وعلى الإساءةِ أقوى مِنك على الإحسانِ)
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ألا إن الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، فإذا قطع الرأس بار الجسم.
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: أشد الأعمال ثلاثة إعطاء الحق من نفسك وذكر الله على كل حال ومواساة الأخ في المال.
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: البخل جلباب المسكنة، وربما دخل السخي بسخائه الجنة. قال: ومن البخل ترك حقّ قد وجب لخوف شيء لم يقع.
قيل لعليّ بن أبي طالب رضي الله عنه: كيف يحاسب الله العباد على كثرتهم؟ قال:كما قسَّم بينهم أرزاقهم.
قال علي بن أبي طالب رضى اللّه عنه: لا وجع إلا وجع القلوب من الذنوب، ولا شيء أشد من الموت، وكفى بما سلف تفكرا، وكفى بالموت واعظاً.
قال عليّ بن أبي طالب في وصيته لابنه: لا مال أعوذ من العقل، ولا قفر أشدّ من الجهل، ولا وحده أوحش من العجب، ولا مظاهرة كالمشاورة، ولا حسب كحسن الخلق.
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: لو كان الصبر رجلا كان أكمل الرجال، وإن الجزع والجهل والشره والحسد لفروع أصلها واحد.
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: الدنيا دار ممرً إلى دار قرار، والناس فيها رجلان: رجل باع نفسه فأوبقها، ورجل ابتاعها فأعتقها.
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: من زهد في الدنيا تهاون بالمصيبات ومن ارتقب الموت سارع إلى الخيرات.
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: عجبا لمن يهلك ومعه النجاة، قيل له: وما هي؟ قال: التوبة والاستغفار.
قال على بن أبي طالب رضي الله عنه: لا يكون الصديق صديقا حتى يحفظ صديقه في غيبته وبعد وفاته.
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: إن هذه القلوب تمل كما تمل الأبدان فالتمسوا لها من الحكمة طرفا.
قال علي بن أبي طالب رضى الله عنه: أول عوض الحليم عن حلمه أن الناس أنصاره. وحد الحلم ضبط النفس عن هيجان الغضب.
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: العمل الصالح الذي لا تريد أن يحمدك عليه أحد إلا الله. أضف للمفضلة
للمرائي ثلاث علامات: الكسل إذا كان وحده وينشط إذا كان الناس ويزيد في العمل إذا أثنيَ عليه وينقص إذا ذم.
قال علي بن أبي طالب رضى الله عنه: أخوف ما أخاف عليكم اثنتان: طول الأمل واتباع الهوى، فطول الأمل ينسي الآخرة، وأما اتباع الهوى فيصد عن الحق.
قال علي بن أبي طالب رضى الله عنه: ذقت الطيبات كلها فلم أجد أطيب من العافيــة وذقت مرارات الدنيا فلم أجد أمرّ من الحاجة إلى الناس.
قال علي بن أبي طالب رضى الله عنه: ذقت مرارات الدنيا فلم أجد أمرّ من الحاجة إلى الناسسِرك أسيرك، فإذا تكلمتَ به صرتَ أسيرَه.
قال علي بن أبي طالب رضى الله عنه: التقوى هي الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والرضا بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل.
قال علي بن أبي طالب رضى الله عنه: إن الدنيا أدبرت وإن الآخرت أقبلت فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا.

