فوائد من كتاب " حلية المسلم والمسلمة في ضوء الكتاب والسنة وأقوال السلف " لماجد إسلام البنكانى 3
A
عن هانىء - أبو شُريح - رضى الله عنه قال: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم " أخبرني بشيء يوجب الجنّة " قال: " عليك بحسن الكلامِ وبذلِ الطعامِ " (أخرجه البخاري في الآدب المفرد، وابن حبان).
عن أبي مالك الأشعري رضى الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنّ في الجنّة غرفاً يرى من في باطنها من في ظاهرها، ومن في ظاهرها من في باطنها هي لمن أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وصلى بالليل والناس نيام " (صحيح الترغيب).
مر بعيسى ابن مريم عليه السلام خنـزير، فقال: " مرّ بسلام " فقيل: يا روح الله لهذا الخنـزير تقول؟ قال: " أكره أن أعود لساني على الشر " (أخرجه ما لك في الموطأ).
قال بعض الحكماء: الكلام اللّينُ، يغسل الضغائن المستكنة في الجوانح (أخرجه بن أبي الدنيا في كتاب الصمت).
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اتقوا النار ولو بشقّ تمرةٍ فإن لم يكن بشقّ تمرةٍ فكلمة طيبة " (أخرجه البخاري، ومسلم).
قال تعالى: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ " (الحجرات:49) قال ابن كثير رحمه الله: يأمر تعالى بالتثبت في خبر الفاسق ليحتاط له لئلا يحكم بقوله فيكون في نفس الأمر كاذبا، أو مخطئا فيكون الحاكم بقوله قد اقتفى وراءه، وقد نهى الله عز وجل عن اتباع سبيل المفسدين، ومن هاهنا امتنع طوائف من العلماء من قبول رواية مجهول الحال لاحتمال فسقه في نفس الأمر وقبلها آخرون لأنا إنما أمرنا بالتثبت عند خبر الفاسق وهذا ليس بمحقق الفسق لأنه مجهول الحال (تفسير ابن كثير).
قال تعالى: " الَّذِينَ قَالُوا لإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا " (آل عمران:168) وعن أبي هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " المؤمن القوي خير واحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير أحرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان " (رواه مسلم).
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الحياءُ لا يأتي إلا بخيرٍ " (رواه البخاري ومسلم) وفي رواية لمسلم " الحياء خيرٌ كله " (مسلم).
عن أبي هريرة رضى الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " الإيمان بضعٌ وسبعون أو بضعٌ وستون شعبة، فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياءُ شعبة من الإيمان " (رواه البخاري ومسلم) قال النووي رحمه الله: وإنما الحياءُ عند العلماء الربانيين والأئمة المحققين: خُلُق يبعثُ على ترك القبيح، ويمنعُ من التقصير في حقّ ذي الحقّ، وهذا معنى ما رويناه عن الجُنيد رضي اللّه عنه في رسالة القشيري، قال: الحياءُ رؤيةُ الآلاء ورؤيةُ التقصير فيتولد بينهما حالة تُسمَّى حياء (الأذكار للنووي).
عن أبي هريرة رضى الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه " (رواه مسلم).
عن عبدالرحمن بن أبي ليلى قال: حدثنا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم كانوا يسيرون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسير، فنام رجل منهم، فانطلق بعضهم إلى نبل معه فأخذها، فلما استيقظ الرجل فزع، فضحك القوم فقال: " ما يضحككم؟ " فقالوا: لا ؛ إلا أنا أخذنا نبل هذا ففزع. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يحل لمسلم أن يروّع مسلماً " (صححه الألباني في غاية المرام).
عن أبي هريرة رضى الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبداً بعفوٍ إلا عزاً، وما تواضع أحدٌ لله إلا رفعه الله " (رواه مسلم) وفي رواية لأحمد: " ولا عفا رجلٌ عن مظلمةٍ إلا زاده الله عزاً " (المسند).
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله أوحى إليّ أن تواضعوا حتى لا يفخر أحدٌ على أحد ولا يبغي أحدٌ على أحد " (أخرجه مسلم).
قال الحسن بن علي رضي الله عنهما: لو أن رجلاً شتمني في أذني هذه، واعتذر في الأخرى لقبلت عذره.
عن علي بن الحسين – رحمه الله ورضي عن أبيه، أن جارية جعلت تسكب عليه الماء يتهيأ للصلاة، فسقط الإبريق من يدها على وجهه فشجه، فرفع رأسه إليها، فقالت: إن الله يقول والكاظمين الغيظ، قال: قد كظمت غيظي، قالت والعافين عن الناس، قال: قد عفا الله عنك، قالت والله يحب المحسنين، قال: اذهبي فأنت حرة.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله " (رواه البخاري ومسلم) وفي رواية لمسلم: " إن الله رفيق ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف وما لا يعطي على ما سواه ".
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا يُنـزع من شيء إلا شانه " (رواه البخاري في الأدب المفرد،وصححه الألباني في صحيح الجامع) قال ابن حجر رحمه الله تعالى: قوله: " باب الرفق في الأمر كله " الرفق بكسر الراء وسكون الفاء بعدها قاف، هو لين الجانب بالقول والفعل والأخذ بالأسهل، وهو ضد العنف، وذكر فيه حديثين أحدهما حديث عائشة في قصة اليهود لما قالوا السام عليكم وسيأتي شرحه مستوفى في كتاب الاستئذان. وقوله: " إن الله يحب الرفق في الأمر كله " في حديث عمرة عن عائشة عند مسلم " أن الله رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف " والمعنى: أنه يتأتى معه من الأمور ما لا يتأتى مع ضده وقيل المراد يثيب عليه ما لا يثيب على غيره والأول أوجه (فتح الباري).
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من أُعطي حظه من الرفق فقد أُعطي حظه من الخير ومن حرم حظه من الرفق حرم حظه من الخير " (السلسلة الصحيحة).
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا عائشة ارفقي فإن الله إذا أراد بأهل بيتٍ خيراً أدخل عليهم الرفق " (صححه الشيخ الألباني في الصحيحة).
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ألا أخبركم بمن يحرم على النار أو بمن تحرم عيه النار تحرم على كل هين لين سهل " (صححه الألباني في السلسلة الصحيحة).
عن جرير بن عبد الله رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من يحرم الرفق
يُحرم الخير " (رواه مسلم).
يُحرم الخير " (رواه مسلم).
قال النبي صلى الله عليه وسلم: " التؤدة، والاقتصاد، والسمت الحسن جزء من أربعة وعشرين جزءا من النبوة " (صحيح الجامع).
عن أبي هريرة رضى الله عنه قال: بال أعرابي في المسجد فقام الناس إليه ليقعوا فيه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " دعوه وأريقوا على بوله سجلاً من ماء أو ذنوباً من ماء فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين " (رواه البخاري ومسلم).
عن أنس رضى الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا " (رواه البخاري ومسلم).
عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: " ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثما فإن كان إثما كان أبعد الناس منه وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه إلا أن تنتهك حرمة الله فينتقم لله بها " (رواه البخاري ومسلم).
قال النبي صلى الله عليه وسلم: " إن الله أوحي إلي أن تواضعوا، حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغي أحد على أحد " (رواه مسلم).
كتب أبو الدرداء إلى سلمان الفارسي رضي الله عنهما: " سلام عليك، أما بعد: فإن الله رزقني بعدك مالاً وولداً، ونزلت الأرض المقدسة. فكتب إليه سلمان: اعلم أن الخير ليس بكثرة المال والولد، ولكن الخير أن يعظم حِلمُك، وأن ينفعك علمك، وأن الأرض لا تعمل لأحد، اعمل كأنك تُرى، واعدد نفسك من الموتى " (سير أعلام النبلاء).
قال عمر رضى الله عنه: تعلموا العلم وتعلموا للعلم السكينة والحلم، وتواضعوا لمن تعلمون وليتواضع لكم من تعلمون، ولا تكونوا من جبابرة العلماء، ولا يقوم علمكم مع جهلكم.
قال عمر رضى الله عنه: كونوا أوعية الكتاب وينابيع العلم، وسلوا الله رزق يوم بيوم، ولا يضركم أن لا يكثر لكم. اهـ. (كتاب الزهد لابن أبي عاصم).
قال الشافعي رحمه الله: من أحب أن يفتح الله قلبه أو ينوِّره فعليه بالخلوة، وقلة الأكل، وترك مخالطة السفهاء، وبغض أهل العلم الذين ليس معهم إنصاف ولا أدب (مقدمة المجموع شرح المهذب).
قال عبدالله بن الإمام أحمد لأبيه يوماً: أوصني يا أبتِ، فقال: يا بني أنوِ الخيرَ، فإنك لا تزالُ بخير مذ نويتَ الخير. قال ابن مفلح: وهذه وصية عظيمة سهلة على المسؤول، سهلة الفهم والامتثال على السائل، وفاعلُها ثوابُه دائمٌ مستمر لدوامها واستمرارها، وهي صادقة على جميع أعمال القلوب المطلوبة شرعاً، سواء تعلقت بالخالق أو بالمخلوق، وأنها يُثَاب عليها، ولم أجد في الثواب عليها خلافاً (الآداب الشرعية).
قال ابن المبارك رحمه الله: لا يَنْبُلُ الرجل بنوعٍ من العلم ما لم يزين علمه بالأدب (رواه الحاكم في تاريخه).
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: والأدب هو الدين كله، فإن ستر العورة من الأدب، وغسل الجنابة من الأدب، والتطهر من الخبث من الأدب، حتى الوقوف بين يدي الله طاهراً، ولهذا كانوا يستحبون أن يتجمل الرجل في صلاته للوقوف بين يدي الله (مدارج السالكين).
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من لا يرحم الناس لا يرحمه الله " (رواه البخاري ومسلم).
عن أبي موسى رضى الله عنه، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " لن تؤمنوا حتى تراحموا " قالوا: يا رسول الله! كلنا رحيم، قال: " إنه ليس برحمة أحدكم صاحبه ولكنها رحمةُ العامة " (حسنه الألباني في الترغيب).
عن أبي هريرة رضى الله عنه قال: قبلَ رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن أو الحسين بن علي وعنده الأقرع بن حابس التميمي فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قَبَّلتُ منهم أحداً قط ! فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: " من لا يَرحم لا يُرحَم " (رواه البخاري ومسلم).
عن أبي هريرة رضى الله عنه قال: سمعت الصادق المصدوق صاحب هذه الحجرة أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول: " لا تُنـزَعُ الرحمة إلا من شَقي " (صححه الألباني في الترغيب).
عن عائشة رضي الله عنها قالت: جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنكم تقبلون الصبيات وما نقبلهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أو أملك لك أن نزع الله الرحمة من قلبك؟! " (رواه البخاري ومسلم).
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى " ادفع بالتي هي أحسن " قال: " الصبر عند الغضب والعفو عند الإساءة فإذا فعلو ذلك عصمهم الله وخضع لهم عدوهم " (ذكره البخاري معلقاً، قال الألباني: صحيح، مشكاة المصابيح).
عن أبي هريرة رضى الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب " (رواه البخاري ومسلم).
عن أبي هريرة رضى الله عنه، أن رجلاً قال: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لي قرابةً أصلهم ويقطعونني وأُحسنُ إليهم ويُسيئون إلى وأحلم عنهم ويجهلون علي! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المَل ولا يزال معك من الله ظهيرٌ عليهم ما دمت على ذلك " (رواه مسلم) " المل ": هو الرماد الحار.
قال سليمان بن صرد: كنت جالسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجلان يستبان وأحدهما قد أحمر وجهه وانتفخت أوداجُهُ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد، لو قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ذهب عنه ما يجد " فقالوا له: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " تعوذ بالله من الشيطان الرجيم " فقال: وهل بي من جنون (رواه البخاري ومسلم).
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من كظم غيظاً وهو قادرٌ على أن ينفذه دعاه الله سبحانه وتعالى على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره من الحور العين ما شاء " (صحيح ابن ماجة).
كتب رجل إلى ابن عمر أن أكتب إلي بالعلم كله، فكتب إليه: إن العلم كثير، ولكن إن استطعت أن تلقى الله خفيف الظهر من دماءِ الناس، خميص البطن من أموالهم، كافَّ اللسان عن أعراضهم، لازماً لأمر جماعتهم، فافعل (سير أعلام النبلاء).
عن ابن عمرو رضي الله عنهما: أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يباعدني من غضب الله عز وجل؟ قال: " لا تغضب " وفي رواية ابن حبان قال: " ما يمنعني " (صحيح الترغيب).
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: دلني على عمل يدخلني الجنة؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تغضب، ولك الجنَّة " (صحيح الترغيب) قال الخطابي: معنى لا تغضب لا تتعرض لأسباب الغضب، وللأمور التي تجلب الغضب، إذ نفس الغضب مطبوع في الإنسان لا يمكن إخراجه من جبلته، أو معناه لا تفعل ما يأمرك به الغضب ويحملك عليه من الأقوال والأفعال (عمدة القاري).
عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من جُرعة أعظم أجراً عند الله من جرعة غيظٍ كظمها عبدٌ ابتغاء وجه الله " (صحيح الترغيب).
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا غضب الرجل فقال: أعوذ بالله سكن غضبه " (أخرجه الطبري، الصحيحة).
عن الحسن بن علي رضي الله عنهما، أنه قال: ما تجرع عبد جرعة أعظم من الحلم عند الغضب، وجرعة صبر عند المصيبة.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أفشوا السلام وأطعموا الطعام وكونوا إخواناً كما أمركم الله " (رواه النسائي، السلسلة الصحيحة).
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن السلام إسم من أسماء الله وضعه الله في الأرض فأفشوه فيكم فإن الرجل إذا سلم على القوم فردوا عليه كان له عليهم فضل درجة لأنه ذكرهم فإن لم يردوا عليه رد عليه من هو خير منهم وأطيب " (الطبراني، السلسة الصحيحة).
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن موجبات المغفرة بذل السلام وحسن الكلام " (صحيح الجامع).
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أفلا أدلكم على شيءٍ إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم " (رواه مسلم).
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا لقى أحدكم أخاه فليسلم عليه فإن حالت بينهما شجرة أو جدار أو حجر ثم لقيه فليسلم عليه " (صحيح أبي داود).
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من بدأكم بالكلام قبل السلام فلا تكلموه " وفي رواية " فلا تجيبوه " (صحيح الجامع).
عن أبي هريرة رضى الله عنه قال: " أبخل الناس الذي يبخل بالسلام، وإن أعجز الناس، من عجز بالدعاء " (السلسلة الصحيحة).
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يفترقا " (صححه الألباني في صحيح الجامع).
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أيما مسلمين التقيا فأخذ أحدهما بيد صاحبه فتصافحا وحمدا الله تعالى جميعاً تفرقا وليس بينهما خطيئة " (رواه أحمد في مسنده والضياء، صحيح الجامع).
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن المسلم إذا صافح أخاه تحاتت خطاياهما كما يتحات ورق الشجر " (صححه الألباني في الترغيب).
عن أبي ذر رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أيما رجل كشف ستراً، فأدخل بصره قبل أن يؤذن له، فقد أتى حداً لا يحل له أن يأتيه، ولو أن رجلاً فقأ عينه لهدرت، ولو أن رجلاً على باب لا ستر له فرأى عورة أهله فلا خطيئة عليه إنما الخطيئة على أهل المنـزل " (صححه الألباني في السلسلة الصحيحة).
عن عبدالله بن بسر رضى الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " لا تأتوا البيوت من أبوابها، ولكن ائتوها من جوانبها، فاستأذنوا فإن أذن لكم فادخلوا، وإلا فارجعوا " (أخرجه البخاري في الأدب المفرد، وحسنه الألباني " المشكاة " وصحيح الترغيب).
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تجسسوا، ولا تحسسوا، ولا تناجشوا، وكونوا عباد الله أخواناً " (رواه مسلم).
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تجسسوا ولا تحسسوا " (متفق عليه).
عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من تحلم بِحُلمٍ لم يره كُلِّف أن يعقد بين شعيرتين ولن يفعل، ومن استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون صب في أذنيه الأنك يوم القيامة، ومن صور صورة عذب وكلف أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ " (رواه البخاري ومسلم).
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى رجلان دون الآخر حتى تختلطوا بالناس من أجل أن يحزنه " (رواه البخاري ومسلم) قال الراوي: فقلنا لابن عمر فإن كانوا أربعة قال لا بأس بذلك (الاستذكار).
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليالٍ، يلتقيان، فيعرض هذا، ويعرض هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام " (رواه البخاري ومسلم).
عن فضالة بن عبيد رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من هجر أخاه فوق ثلاثٍ فهو في النار، إلا أن يتداركه الله برحمته " (قال الألباني: " حسن لغيره " الترغيب).
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة " قالوا بلى يا رسول الله قال: " إصلاح ذات البين فإن فساد ذات البين هي الحالقة " (رواه أبو داود وابن حبان والترمذي وقال: حديث(حسن صحيح).
عن ابن مسعود رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " عليكم بالصدق فإنه يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة وإن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صِديقاً، وإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذاباً " (رواه البخاري ومسلم).
عن الحسن قال: يعدّ من النفاق اختلاف القول والعمل واختلاف السرّ والعلانية والمدخل والمخرج وأصل النفاق والذي بُني عليه النفاق: الكذب (أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت).
كان عمر بن الخطاب رضى الله عنه يقول في خطبته: ليس فيما دون الصدق من الحديث خير من يكذب يفجر ومن يفجر يهلك (أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت).
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن أفرى الفرى أن يرى الرجل عينيه مالم تريا " (رواه البخاري) معناه أن يقول رأيت في منامي كيت وكيت و لم يكن رأى شيئاً (الكبائر للذهبي).
عن معاوية بن بهز قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم، ويل له، ويل له " (حسنه الألباني، صحيح أبي داود).
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اليمين الكاذبة منفقة للسلعة، ممحقة للكسب " (متفق عليه).
عن علي بن أبي طالب رضى الله عنه قال: القائل الفاحشة، والذي يشيع بها في الإثم سواء (صحيح الأدب المفرد).
عن ابن عباس رضى الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من ستر عورة أخيه، ستر الله عورته يوم القيامة، ومن كشف عورة أخيه المسلم، كشف الله عورته حتى يفضحه بها في بيته " (صحيح الترغيب).
عن أبي هريرة رضى الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " كل المسلم على المسلم حرام: عرضه وماله ودمه، التقوى ها هنا بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم " (أخرجه مسلم) وفي رواية: " كل المسلم على المسلم حرام، دمه حرام وماله وعرضه " (رواه مسلم).
عن الأعمش عن أبي يحيى مولى جعدة، قال: سمعت أبا هريرة رضى الله عنه يقول قيل: يا رسول الله ! إن فلانة تصلي الليل وتصوم النهار وفي لسانها شيء يؤذي جيرانها سليطة فقال: " لا خير فيها هي في النار " (أخرجه أحمد في " المسند "، السلسلة الصحيحة).
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن اربى الربا استطالة المرء في عرض أخيه المسلم " (السلسلة الصحيحة).
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده " (رواه البخاري ومسلم).
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من كان له وجهان في الدنيا، كان له يوم القيامة لسانان من نار " (صححه الألباني في الترغيب).
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: مر بقبرين فقال: " إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير أما احدهما فكان يمشي بالنميمة وأما الآخر فكان لا يستتر من بوله " (رواه البخاري ومسلم).
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تجد من شرار الناس ذا الوجهين هو الذي يأتي هؤلاء بوجهٍ وهؤلاء بوجه " (رواه البخاري، ومسلم) وفي لفظ: " تجد شرار الناس ذا الوجهين ".
عن أبي هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " الغيبة ذكر أخاك بما يكره قيل أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: فإن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن ما تقول فقد بهته " (أخرجه مسلم).
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من امرئ يخذل امرءا مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته، وما من أحد ينصر مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته ".. (صحيح الجامع).
عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " انصر أخاك ظالما أو مظلوما، فقال رجل يا رسول الله أنصره إذا كان مظلوما أفرأيت إذا كان ظالما كيف أنصره؟ قال تحجزه أو تمنعه من الظلم فإن ذلك نصره " (رواه البخاري).
