فوائد مختارة من كتاب "المُصنف" لابن أبي شيبة .
A
من الأئمة المتقدِّمين : الإمام عبدالله بن محمد بن أبي شيبة، المتوفي سنة (235 هـ) رحمه الله تعالى، والإمام له مصنفات كثيرة، قال عنه الإمام الذهبي رحمه الله تعالى: صاحب الكتب الكِبار: "المسند"، و"المصنف" و"التفسير".
و"المُصنف" أهم كتبه وأشهرها، وهو موسوعة حديثية جمَعَ فيها الكثيرَ من الأحاديث والآثار، وقد أثنى عليه أهل العلم :
قال العلامة الذهبي رحمه الله: له كتابانِ كبيرانِ نَفِيسانِ: المسند، والمصنف.
وقال الحافظ ابن كثير رحمه الله: صاحب المصنف الذي لم يصنف أحد مثله قطُّ لا قبله ولا بعده.
وقال الشيخ عبدالله العبيد: من أعظم الدواوين في الإسلام جمعًا للآثار... ولهذا الكتاب وأضرابه من المصنفات في الآثار فوائد كثيرة من أجلها معرفة الذي عليه العمل من الأحكام ومعرفة تفسير السلف الصالح للأخبار النبويَّة ووزن الدلالات واحتمالها مآلاتها وحِكَمِ التشريع.
و"المُصنف" أهم كتبه وأشهرها، وهو موسوعة حديثية جمَعَ فيها الكثيرَ من الأحاديث والآثار، وقد أثنى عليه أهل العلم :
قال العلامة الذهبي رحمه الله: له كتابانِ كبيرانِ نَفِيسانِ: المسند، والمصنف.
وقال الحافظ ابن كثير رحمه الله: صاحب المصنف الذي لم يصنف أحد مثله قطُّ لا قبله ولا بعده.
وقال الشيخ عبدالله العبيد: من أعظم الدواوين في الإسلام جمعًا للآثار... ولهذا الكتاب وأضرابه من المصنفات في الآثار فوائد كثيرة من أجلها معرفة الذي عليه العمل من الأحكام ومعرفة تفسير السلف الصالح للأخبار النبويَّة ووزن الدلالات واحتمالها مآلاتها وحِكَمِ التشريع.
الشوق إلى الصلاة، والاستعداد لها:
عن عدي بن حاتم - رحمه الله - قال:
ما جاءت الصلاة قطُّ إلا وأنا إليها بالأشواق، ولا جاءت قطُّ إلا وأنا مستعد.
عن عدي بن حاتم - رحمه الله - قال:
ما جاءت الصلاة قطُّ إلا وأنا إليها بالأشواق، ولا جاءت قطُّ إلا وأنا مستعد.
قراءة القرآن الكريم تحفظ العقل، وتمنع الرد إلى أرذل العمر:
• عن عبد الملك بن عمير - رحمه الله - قال:
كان يقال: إن أبقى الناس عقولًا قَرَأَةُ القرآن.
• عن عكرمة - رحمه الله - قال :
من قرأ القرآن لم يُرَدَّ إلى أرذل العمر، ثم تلا: ﴿ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا ﴾ [الحج: 5] .
• عن عبد الملك بن عمير - رحمه الله - قال:
كان يقال: إن أبقى الناس عقولًا قَرَأَةُ القرآن.
• عن عكرمة - رحمه الله - قال :
من قرأ القرآن لم يُرَدَّ إلى أرذل العمر، ثم تلا: ﴿ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا ﴾ [الحج: 5] .
الدعاء :
* قال حذيفة - رضي الله عنه - :
ليأتين على الناس زمان لا ينجو فيه إلَّا مَنْ دعا بدعاء كدعاء الغَرِق .
* عن الحسن البصري - رحمه الله - :
أن أبا الدرداء - رضي الله عنه - كان يقول:
جدوا في الدعاء ؛ فإنه من يُكثرُ قرع الباب يُوشِكُ أن يُفتَح له .
*عن وهبة بن مُنبِّه - رحمه الله - قال :
مثل الذي يدعو بغير عمل ، مثل الذي يرمي بغير وتر .
* قال حذيفة - رضي الله عنه - :
ليأتين على الناس زمان لا ينجو فيه إلَّا مَنْ دعا بدعاء كدعاء الغَرِق .
* عن الحسن البصري - رحمه الله - :
أن أبا الدرداء - رضي الله عنه - كان يقول:
جدوا في الدعاء ؛ فإنه من يُكثرُ قرع الباب يُوشِكُ أن يُفتَح له .
*عن وهبة بن مُنبِّه - رحمه الله - قال :
مثل الذي يدعو بغير عمل ، مثل الذي يرمي بغير وتر .
اللسان الرطب بذكر الله جل وعلا :
عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال :
إن الذين لا تزال ألسنتهم رطبة من ذكر الله ، يدخلون الجنة وهم يضحكون .
عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال :
إن الذين لا تزال ألسنتهم رطبة من ذكر الله ، يدخلون الجنة وهم يضحكون .
قُضيت الصلاة :
قال ابن عباس - رضي الله عنهما -:
لا يقولُ : انصرفنا من الصلاة ؛ فإن قومًا انصرفوا فصرف الله قلوبهم ، ولكن قولوا: قد قُضيت الصلاة .
قال ابن عباس - رضي الله عنهما -:
لا يقولُ : انصرفنا من الصلاة ؛ فإن قومًا انصرفوا فصرف الله قلوبهم ، ولكن قولوا: قد قُضيت الصلاة .
الزكاة تُذهِبُ شرَّ المال :
عن جابر رضي الله عنه قال :
إذا أدَّيْت زكاة مالك أذهبت عنك شرَّه .
عن جابر رضي الله عنه قال :
إذا أدَّيْت زكاة مالك أذهبت عنك شرَّه .
سجود الشكر عند تجدُّد نعمة، أو اندفاع بلية :
• عن محمد بن عبيد الله عن رجل لم يُسمِّه :
أن أبا بكر - رضي الله عنه - لما أتاه فتح اليمامة سجد .
• عن زيد بن أسلم عن أبيه - رحمه الله - قال :
بُشِّر عمر بفتحٍ فسَجَد .
• عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال : رأيت عليًّا حين أتى بالمُخدج ؛ سجد سجدةَ شكرٍ .
• عن محمد بن عبيد الله عن رجل لم يُسمِّه :
أن أبا بكر - رضي الله عنه - لما أتاه فتح اليمامة سجد .
• عن زيد بن أسلم عن أبيه - رحمه الله - قال :
بُشِّر عمر بفتحٍ فسَجَد .
• عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال : رأيت عليًّا حين أتى بالمُخدج ؛ سجد سجدةَ شكرٍ .
القضاء بعلم وعدل :
• قال عمر - رضي الله عنه -:
ويل لديَّان أهل الأرض من ديَّان أهل السماء يوم يلقونه ، إلا من أمَّ العدل وقضى بالحق ، ولم يقض لهوى ولا قرابة
، ولا لرغبة ولا لرهبة، وجعل كتاب الله مرآة بين عينيه .
• عن قتادة - رحمه الله - :
أن أبا موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال :
لا ينبغي لقاضٍ أن يقضي حتى يتبيَّن له الحق كما يتبيَّن الليل عن النهار ! قال: فبلغ ذلك عمر، فقال - رضي الله عنه -: صدق أبو موسى.
• قال عمر - رضي الله عنه -:
ويل لديَّان أهل الأرض من ديَّان أهل السماء يوم يلقونه ، إلا من أمَّ العدل وقضى بالحق ، ولم يقض لهوى ولا قرابة
، ولا لرغبة ولا لرهبة، وجعل كتاب الله مرآة بين عينيه .
• عن قتادة - رحمه الله - :
أن أبا موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال :
لا ينبغي لقاضٍ أن يقضي حتى يتبيَّن له الحق كما يتبيَّن الليل عن النهار ! قال: فبلغ ذلك عمر، فقال - رضي الله عنه -: صدق أبو موسى.
الرفق في المعيشة:
قال أبو الدرداء - رضي الله عنه - :
إن من فقه المرء رِفقه في معيشته .
قال أبو الدرداء - رضي الله عنه - :
إن من فقه المرء رِفقه في معيشته .
بكاء أهل النار :
• عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال :
إن أهل النار ليبكون في النار حتى لو أجريت السفن في دموعهم لجرت ، ثم إنهم ليبكون الدم بعد الدموع ، ولمثل ما هم فيه يُبكى له .
• عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال :
إن أهل النار ليبكون في النار حتى لو أجريت السفن في دموعهم لجرت ، ثم إنهم ليبكون الدم بعد الدموع ، ولمثل ما هم فيه يُبكى له .
المساجد حصن من الشيطان :
عن عبد الرحمن بن معقل بن مقرن - رضي الله عنه - قال :
كنا نتحدَّث أن المسجد حصن حصين من الشيطان.
عن عبد الرحمن بن معقل بن مقرن - رضي الله عنه - قال :
كنا نتحدَّث أن المسجد حصن حصين من الشيطان.
الكِبر والتعاظُم :
قال عمر - رضي الله عنه -:
العبد إذا تعظَّم وعدا طوره، وهصه الله إلى الأرض، وقال: اخسأ خسأك الله فهو في نفسه كبير وفي أنفس الناس صغير ، حتى لهو أحقر عندهم من خنزير .
قال عمر - رضي الله عنه -:
العبد إذا تعظَّم وعدا طوره، وهصه الله إلى الأرض، وقال: اخسأ خسأك الله فهو في نفسه كبير وفي أنفس الناس صغير ، حتى لهو أحقر عندهم من خنزير .
حفظ النفس في اليقظة سبب لحفظها في المنام :
عن سلمان - رضي الله عنه - قال :
احفظ نفسك في اليقظة ، يحفظك نائمًا .
عن سلمان - رضي الله عنه - قال :
احفظ نفسك في اليقظة ، يحفظك نائمًا .
إخفاء العمل الصالح:
قال الزبير بن العوَّام - رضي الله عنه -:
من استطاع منكم أن يكون له خبيء من عمل صالح : فليفعل .
قال الزبير بن العوَّام - رضي الله عنه -:
من استطاع منكم أن يكون له خبيء من عمل صالح : فليفعل .
التشبُّه :
قال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -:
لا يشبه الزِّيُّ الزِّيَّ حتى تشبه القلوبُ القلوبَ .
قال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -:
لا يشبه الزِّيُّ الزِّيَّ حتى تشبه القلوبُ القلوبَ .
كثرة الأموال سبب لإلقاء العداوة والبغضاء بين الناس:
عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف - رحمه الله - قال :
لما أُتي عمر بكنوز آل كسرى، فإذا من الصفراء والبيضاء ما يكاد أن يحار منه البصر،
فبكى عمر - رضي الله عنه - عند ذلك ،
فقال عبدالرحمن - رضي الله عنه -: ما يُبكيك يا أمير المؤمنين ؟
إن هذا اليوم يوم شكر وسرور وفرح !
فقال عمر - رضي الله عنه - :
ما كثر هذا عند قوم إلا ألقى الله بينهم العداوة والبغضاء .
عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف - رحمه الله - قال :
لما أُتي عمر بكنوز آل كسرى، فإذا من الصفراء والبيضاء ما يكاد أن يحار منه البصر،
فبكى عمر - رضي الله عنه - عند ذلك ،
فقال عبدالرحمن - رضي الله عنه -: ما يُبكيك يا أمير المؤمنين ؟
إن هذا اليوم يوم شكر وسرور وفرح !
فقال عمر - رضي الله عنه - :
ما كثر هذا عند قوم إلا ألقى الله بينهم العداوة والبغضاء .
تغيُّر الناس :
قال عبد الله - رضي الله عنه -:
لا تعجلوا بحمد الناس ولا بذمِّهم ؛ فإن الرجل يعجبك اليوم ويسوؤك غدًا ، ويسوؤك اليوم ويعجبك غدًا، وإن العباد يغيرون.
قال عبد الله - رضي الله عنه -:
لا تعجلوا بحمد الناس ولا بذمِّهم ؛ فإن الرجل يعجبك اليوم ويسوؤك غدًا ، ويسوؤك اليوم ويعجبك غدًا، وإن العباد يغيرون.
العزة بالإسلام :
قال عمر - رضي الله عنه -:
إنا قوم أعزَّنا الله بالإسلام ، فلن نلتمس العِزَّ بغيره .
قال عمر - رضي الله عنه -:
إنا قوم أعزَّنا الله بالإسلام ، فلن نلتمس العِزَّ بغيره .
ما يُقال عند سماع الرعد:
عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه - رضي الله عنه -:
أنه كان إذا سمع الرعد ترك الحديث، وقال: سبحان الذي سبَّح الرعد بحمده، والملائكة من خيفته، ثم يقول: هذا وعيد لأهل الأرض شديد.
عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه - رضي الله عنه -:
أنه كان إذا سمع الرعد ترك الحديث، وقال: سبحان الذي سبَّح الرعد بحمده، والملائكة من خيفته، ثم يقول: هذا وعيد لأهل الأرض شديد.
سبحة الحديث، والتجديف :
عن عبدالله بن شفيق، عن كعب - رحمه الله - قال :
إن من خير العمل: سبحة الحديث، وإن من شر العمل التجديف،
قلت: يا أبا عبد الرحمن ! وما سبحة الحديث ؟
قال: تسبيح الرجل والقوم يتحدَّثون ،
قلت : وما التجديف ؟
قال : يكون القوم بخير، فإذا سئلوا قالوا: بشرٍّ .
عن عبدالله بن شفيق، عن كعب - رحمه الله - قال :
إن من خير العمل: سبحة الحديث، وإن من شر العمل التجديف،
قلت: يا أبا عبد الرحمن ! وما سبحة الحديث ؟
قال: تسبيح الرجل والقوم يتحدَّثون ،
قلت : وما التجديف ؟
قال : يكون القوم بخير، فإذا سئلوا قالوا: بشرٍّ .
عدم حبس المفلس، وتركه ليعمل:
عن أبي المُهزَّم أن رجلًا أتى أبا هريرة في غريم له، فقال : احبسه،
قال أبو هريرة - رضي الله عنه -: هل تعلم له عين مالٍ فآخذه به ؟
قال: لا،
قال: فهل تعلم له عقارًا كثيرة ؟
قال : لا،
قال: فما تريد ؟
قال: احبسه،
قال: لا، ولكني أدعهُ يطلب لك ولنفسه ولعياله.
عن أبي المُهزَّم أن رجلًا أتى أبا هريرة في غريم له، فقال : احبسه،
قال أبو هريرة - رضي الله عنه -: هل تعلم له عين مالٍ فآخذه به ؟
قال: لا،
قال: فهل تعلم له عقارًا كثيرة ؟
قال : لا،
قال: فما تريد ؟
قال: احبسه،
قال: لا، ولكني أدعهُ يطلب لك ولنفسه ولعياله.
ضرر الوحدة :
حدثنا وكيع قال : حدثنا سفيان، عن جابر، عن أبي جعفر - رحمه الله - قال :
لا تبيتنَّ وحدك ، فإن الشيطان أشدُّ ما يكون بك ولوعًا .
حدثنا وكيع قال : حدثنا سفيان، عن جابر، عن أبي جعفر - رحمه الله - قال :
لا تبيتنَّ وحدك ، فإن الشيطان أشدُّ ما يكون بك ولوعًا .
قوة الحفظ :
عن مجاهد - رحمه الله - قال :
كنت أفخر الناس بالحفظ للقرآن، حتى صلَّيْت خلف مسلمة بن مُخلد، فافتتح البقرة، فما أخطأ فيها واوًا ولا ألِفًا.
عن مجاهد - رحمه الله - قال :
كنت أفخر الناس بالحفظ للقرآن، حتى صلَّيْت خلف مسلمة بن مُخلد، فافتتح البقرة، فما أخطأ فيها واوًا ولا ألِفًا.
تصدُّق الزوجة من مال زوجها بغير إذنه:
عن عكرمة، عن ابن عباس قال - رضي الله عنهما -:
سألته امرأة، فقالت : يأتي المسكين ، أفأتصدَّق من مال زوجي بغير إذنه ؟
فكرهه، وقال لها:
أله أن يتصدَّق بحُليِّكِ بغير إذنك ؟
عن عكرمة، عن ابن عباس قال - رضي الله عنهما -:
سألته امرأة، فقالت : يأتي المسكين ، أفأتصدَّق من مال زوجي بغير إذنه ؟
فكرهه، وقال لها:
أله أن يتصدَّق بحُليِّكِ بغير إذنك ؟
الحَثُّ على العمل :
عن أيوب - رحمه الله - قال :
كان أبو قلابة - رحمه الله - يحثني على الاحتراف والطلب، ويقول: الغِنى من العافية .
عن أيوب - رحمه الله - قال :
كان أبو قلابة - رحمه الله - يحثني على الاحتراف والطلب، ويقول: الغِنى من العافية .
الحرص على الإمارة :
قال عمر - رضي الله عنه - :
ما حرص رجل كُلَّ الحرص على الإمارة فعدلَ فيها .
قال عمر - رضي الله عنه - :
ما حرص رجل كُلَّ الحرص على الإمارة فعدلَ فيها .
الاعتذار، وقبول العذر :
عن ابن عون - رحمه الله - قال :
اعتذرت إلى إبراهيم النخعي من شيء بلغه عني،
فقال: لا تعتذر، قد عذرناك غير معتذر .
وهو عند أبي خيثمة في كتاب العلم بسند صحيح عن ابن عون رحمه الله قال:
اعتذر رجل عند إبراهيم، فقال: قد عذرناك غير معتذر، إن الاعتذار يخالطه الكذب.
عن ابن عون - رحمه الله - قال :
اعتذرت إلى إبراهيم النخعي من شيء بلغه عني،
فقال: لا تعتذر، قد عذرناك غير معتذر .
وهو عند أبي خيثمة في كتاب العلم بسند صحيح عن ابن عون رحمه الله قال:
اعتذر رجل عند إبراهيم، فقال: قد عذرناك غير معتذر، إن الاعتذار يخالطه الكذب.
خلاف مع صفاء القلوب :
عن طارق بن شهاب - رضي الله عنه - قال:
كان بين خالد بن الوليد وبين سعد - بن أبي وقاص - كلام، فتناول رجل خالدًا عند سعد،
فقال سعد - رضي الله عنه -:
مه، إن ما بيننا لم يبلغ ديننا .
عن طارق بن شهاب - رضي الله عنه - قال:
كان بين خالد بن الوليد وبين سعد - بن أبي وقاص - كلام، فتناول رجل خالدًا عند سعد،
فقال سعد - رضي الله عنه -:
مه، إن ما بيننا لم يبلغ ديننا .
خشية الله جل جلاله :
قال عمر - رضي الله عنه -:
لو هلك حَمَل من ولد الضأن ضياعًا بشاطئ الفرات، خشيت أن يسألني الله عنه .
قال عمر - رضي الله عنه -:
لو هلك حَمَل من ولد الضأن ضياعًا بشاطئ الفرات، خشيت أن يسألني الله عنه .
الافتراق والهلاك:
قال عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه - :
لا تفترقوا ؛ فتهلكوا.
قال عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه - :
لا تفترقوا ؛ فتهلكوا.
من يُصاحب ويُجالس :
قال عمر - رضي الله عنه - :
جالسوا التوَّابين فإنهم أرقُّ أفئدةً .
عن أبي جحيفة - رضي الله عنه - قال :
جالسوا الكبراء ، وخالطوا الحكماء ، وسائلوا العلماء .
وأبو جحيفة السوائي الكوفي واسمه وهب بن عبد الله بن مسلم، من صغار الصحابة، لم يكن قد بلغ الحلم حين توفي النبي .
قال عمر - رضي الله عنه - :
جالسوا التوَّابين فإنهم أرقُّ أفئدةً .
عن أبي جحيفة - رضي الله عنه - قال :
جالسوا الكبراء ، وخالطوا الحكماء ، وسائلوا العلماء .
وأبو جحيفة السوائي الكوفي واسمه وهب بن عبد الله بن مسلم، من صغار الصحابة، لم يكن قد بلغ الحلم حين توفي النبي .
الشتاء :
• قال عمر - رضي الله عنه -:
الشتاء غنيمة العابد .
وكان التابعي عبيد بن عمير - رحمه الله - يقول إذا جاء الشتاء :
يا أهل القرآن ! طال الليل لصلاتكم ، وقصُر النهار لصيامكم ، فاغتنموا .
• قال عمر - رضي الله عنه -:
الشتاء غنيمة العابد .
وكان التابعي عبيد بن عمير - رحمه الله - يقول إذا جاء الشتاء :
يا أهل القرآن ! طال الليل لصلاتكم ، وقصُر النهار لصيامكم ، فاغتنموا .
التقوى :
قال حصين عن بكر بن عبد الله المزني - رحمه الله - :
لا يكون الرجل تقيًّا حتى يكون تقي الغضب، تقي الطمع .
وقال أنس بن مالك - رضي الله عنه - :
لا يتَّقي اللهَ عبدٌ حتى يخزن من لسانه .
قال حصين عن بكر بن عبد الله المزني - رحمه الله - :
لا يكون الرجل تقيًّا حتى يكون تقي الغضب، تقي الطمع .
وقال أنس بن مالك - رضي الله عنه - :
لا يتَّقي اللهَ عبدٌ حتى يخزن من لسانه .
عسى أن يكون خيرًا :
عن مسروق - رحه الله - قال :
كان رجل بالبادية له كلب وحمار وديك ، فالديك يوقِظُهم للصلاة ، والحِمار ينقلون عليه الماء ، وينتفعون به ، ويحمل لهم خباءهم ، والكلب يحرسهم ، فجاء ثعلب فأخذ الديك ، فحزنوا لذهاب الديك ، وكان الرجل صالحًا، فقال
: عسى أن يكون ذلك خيرًا ، فمكثوا ما شاء الله، ثم جاء ذئب فشَقَّ بطن الحِمار فقتله ، فحزنوا لذهاب الحمار، فقال الرجل الصالح : عسى أن يكون خيرًا ، ثم مكثوا بعد ذلك ما شاء الله ، ثم أُصيب الكلب ، فقال الرجل الصالح : عسى أن يكون خيرًا ، فلما أصبحوا نظروا فإذا هو قد سُبِي من حولهم وبقوا هم، قال: فإنما أخذوا أولئك بما كان عندهم من الصوت والجلبة، ولم يكن عند أولئك شيء يجلب، قد ذهب كلبهم وحمارهم وديكهم.
ومسروق : هو بن الأجدع، الإمام القدوة، كان أحد كبار التابعين والعلماء، حيث روى عن العديد من الصحابة مثل أبي بن كعب وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما . يتميز بعمق علمه وطلبه المتواصل ...
عن مسروق - رحه الله - قال :
كان رجل بالبادية له كلب وحمار وديك ، فالديك يوقِظُهم للصلاة ، والحِمار ينقلون عليه الماء ، وينتفعون به ، ويحمل لهم خباءهم ، والكلب يحرسهم ، فجاء ثعلب فأخذ الديك ، فحزنوا لذهاب الديك ، وكان الرجل صالحًا، فقال
: عسى أن يكون ذلك خيرًا ، فمكثوا ما شاء الله، ثم جاء ذئب فشَقَّ بطن الحِمار فقتله ، فحزنوا لذهاب الحمار، فقال الرجل الصالح : عسى أن يكون خيرًا ، ثم مكثوا بعد ذلك ما شاء الله ، ثم أُصيب الكلب ، فقال الرجل الصالح : عسى أن يكون خيرًا ، فلما أصبحوا نظروا فإذا هو قد سُبِي من حولهم وبقوا هم، قال: فإنما أخذوا أولئك بما كان عندهم من الصوت والجلبة، ولم يكن عند أولئك شيء يجلب، قد ذهب كلبهم وحمارهم وديكهم.
ومسروق : هو بن الأجدع، الإمام القدوة، كان أحد كبار التابعين والعلماء، حيث روى عن العديد من الصحابة مثل أبي بن كعب وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما . يتميز بعمق علمه وطلبه المتواصل ...
الناس رجلان :
قال الربيع رضي الله عنه:
الناس رجلان ، مؤمن وجاهل ، فأمَّا المؤمن فلا تؤذه ، وأما الجاهل فلا تُجاهله .
والربيع بن خثيم رحمه الله أدرك زمن النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، ولكنه لم يلتقه ، لذا فهو يعد من التابعين .
قال الربيع رضي الله عنه:
الناس رجلان ، مؤمن وجاهل ، فأمَّا المؤمن فلا تؤذه ، وأما الجاهل فلا تُجاهله .
والربيع بن خثيم رحمه الله أدرك زمن النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، ولكنه لم يلتقه ، لذا فهو يعد من التابعين .
من يعظ غيره وينسى نفسه :
قال جندب بن عبد الله الأزدي - رضي الله عنه - :
مثل الذي يعظُ وينسى نفسه ، مثل المصباح يضيء لغيره ويُحرق نفسه .
[وهو راوي حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
" مثل الذي يعلم الناس الخير وينسى نفسه كمثل السراج يضيء للناس ويحرق نفسه " رواه الطبراني بإسناد حسن وصححه الألباني ] .
قال جندب بن عبد الله الأزدي - رضي الله عنه - :
مثل الذي يعظُ وينسى نفسه ، مثل المصباح يضيء لغيره ويُحرق نفسه .
[وهو راوي حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
" مثل الذي يعلم الناس الخير وينسى نفسه كمثل السراج يضيء للناس ويحرق نفسه " رواه الطبراني بإسناد حسن وصححه الألباني ] .
الإيمان :
قال وهب بن منبه - رحمه الله - :
الإيمان عريان ، ولباسه التقوى ، وماله الفقه ، وزينته الحياء .
قال وهب بن منبه - رحمه الله - :
الإيمان عريان ، ولباسه التقوى ، وماله الفقه ، وزينته الحياء .
ستر الله جل وعلا على عبده :
عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أبي إدريس الخولاني - رحمه الله - قال :
لا يهتك الله ستر عبدٍ في قلبه مثقالُ ذرة من خير .
عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أبي إدريس الخولاني - رحمه الله - قال :
لا يهتك الله ستر عبدٍ في قلبه مثقالُ ذرة من خير .
الهلكة :
قال النعمان بن بشير - رضي الله عنه - :
إن الهلكة كل الهلكة : أن تعمل عمل السوء في زمان البلاء .
قال النعمان بن بشير - رضي الله عنه - :
إن الهلكة كل الهلكة : أن تعمل عمل السوء في زمان البلاء .
عقول الناس :
عن مطرف بن عبد الله بن الشخير البصري - رحمه الله - قال :
عقول الناس على قدر زمانهم .
[وإسناده صحيح، وأخرجه أيضا ابن سعد في الطبقات الكبرى].
عن مطرف بن عبد الله بن الشخير البصري - رحمه الله - قال :
عقول الناس على قدر زمانهم .
[وإسناده صحيح، وأخرجه أيضا ابن سعد في الطبقات الكبرى].
رؤية ما عند الناس :
قال أبو الدرداء - رضي الله عنه - :
من يتبع نفسه كل ما يرى في الناس: يطُل حزنه ، ولا يشفِ غيظه .
قال أبو الدرداء - رضي الله عنه - :
من يتبع نفسه كل ما يرى في الناس: يطُل حزنه ، ولا يشفِ غيظه .
بداية الوسواس :
عن إبراهيم التيمي - رحمه الله - قال :
إن أول ما يبدأ الوسواس من الوضوء .
عن إبراهيم التيمي - رحمه الله - قال :
إن أول ما يبدأ الوسواس من الوضوء .
الإكثار من ذكر الموت :
عن ثابت البناني - رحمه الله - قال :
كان يقال : ما أكثر أحد ذكر الموت إلا رُئي ذلك في عمله .
[ وقال أبوحازم - رحمه الله -:
كل عمل تكره الموت من أجله ؛ فاتركه، ثم لا يضرك متى مت.] .
عن ثابت البناني - رحمه الله - قال :
كان يقال : ما أكثر أحد ذكر الموت إلا رُئي ذلك في عمله .
[ وقال أبوحازم - رحمه الله -:
كل عمل تكره الموت من أجله ؛ فاتركه، ثم لا يضرك متى مت.] .
عدم إسماع المُبتلى التعوُّذ من البلاء :
عن يزيد عن أبي جعفر الباقر - رحمه الله - أنه كان يكره أن يُسمع المُبتلى التعويذ من البلاء .
[وعن أبي جعفر) هو محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب المعروف بالباقر .
ونبَّه العلماء: أن الداعي يقول ذلك في نفسه سرا ولا يسمع صاحب البلاء] .
عن يزيد عن أبي جعفر الباقر - رحمه الله - أنه كان يكره أن يُسمع المُبتلى التعويذ من البلاء .
[وعن أبي جعفر) هو محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب المعروف بالباقر .
ونبَّه العلماء: أن الداعي يقول ذلك في نفسه سرا ولا يسمع صاحب البلاء] .
طيب الريح :
عن أبي قلابة أن ابن عباس - رضي الله عنهما - كان إذا خرج من بيته إلى المسجد عَرف جيران الطريق أنه قد مرَّ من طيب ريحه .
عن أبي قلابة أن ابن عباس - رضي الله عنهما - كان إذا خرج من بيته إلى المسجد عَرف جيران الطريق أنه قد مرَّ من طيب ريحه .
كل شيء أصاب المؤمن مما يكرهه فهو مصيبة :
عن سعيد بن المسيب - رحمه الله - قال :
انقطع قِبَال عمر ، فقال - رضي الله عنه -: إنا لله وإنا إليه راجعون، فقالوا : يا أمير المؤمنين، أفي قِبال نعلك ؟ قال : نعم، كلُّ شيء أصاب المؤمن يكرهه فهو مصيبة .
عن سعيد بن المسيب - رحمه الله - قال :
انقطع قِبَال عمر ، فقال - رضي الله عنه -: إنا لله وإنا إليه راجعون، فقالوا : يا أمير المؤمنين، أفي قِبال نعلك ؟ قال : نعم، كلُّ شيء أصاب المؤمن يكرهه فهو مصيبة .
ميت الأحياء :
قيل لحذيفة - رضي الله عنه - :
ما ميت الأحياء ؟
قال - رضي الله عنه - :
من لم يعرف المعروف بقلبه ، وينكر المنكر بقلبه .
قيل لحذيفة - رضي الله عنه - :
ما ميت الأحياء ؟
قال - رضي الله عنه - :
من لم يعرف المعروف بقلبه ، وينكر المنكر بقلبه .
إنكار المنكر بالقلب :
قال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - :
إنها ستكون هنات وهنات ، فبحسب امرئ إذا رأى منكرًا لا يستطيع له غِيرًا: أن يعلم اللهُ من قلبه أنه له كاره .
قال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - :
إنها ستكون هنات وهنات ، فبحسب امرئ إذا رأى منكرًا لا يستطيع له غِيرًا: أن يعلم اللهُ من قلبه أنه له كاره .
طاعة السلطان، والحذر من غضبه :
• قال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - :
أيها الناس ! إن هذا السلطان قد ابتُليتم به ، فإن عدل كان له الأجر وعليكم الشكر، وإن جار كان عليه الوِزْر وعليكم الصبر .
وعن الشعبي - رحمه الله - قال :
دخل شاب من قريش على معاوية فأغلظ عليه ، فقال له : يا بن أخي ، أنهاك عن السلطان ، إن السلطان يغضب غضب الصبي ، ويأخذ أخذ الأسد .
• قال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - :
أيها الناس ! إن هذا السلطان قد ابتُليتم به ، فإن عدل كان له الأجر وعليكم الشكر، وإن جار كان عليه الوِزْر وعليكم الصبر .
وعن الشعبي - رحمه الله - قال :
دخل شاب من قريش على معاوية فأغلظ عليه ، فقال له : يا بن أخي ، أنهاك عن السلطان ، إن السلطان يغضب غضب الصبي ، ويأخذ أخذ الأسد .
الفتن :
وعن محمد بن علي بن الحنفية [من تابعي التابعين] - رحمه الله - قال :
اتقوا هذه الفتن ، فإنه لا يشرف لها أحد إلا انتسفته، ألا إن هؤلاء القوم لهم أجل ومدة ، لو أجمع من في الأرض أن يزيلوا ملكهم لم يقدروا على ذلك ، حتى يكون الله هو الذي يأذن فيه، أتستطيعون أن تزيلوا هذه الجبال.
وقال حذيفة - رضي الله عنه - :
ما الخمرُ صرفًا بأذهب لعقول الرجال من الفتن .
وعن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه - قال :
تكون فتنة أو فتن تستنظف العرب، قتلاها في النار، اللسانُ فيها أشدُّ من وقع السيف .
وعن حذيفة - رضي الله عنه - قال :
تكون فتنة تُقبل مشبهة ، وتُدبر منتنة، فإن كان ذلك فالبُدُوا لُبُود الراعي على عصاه خلف غنمه، لا يذهب بكم السيل .
• عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال :
ويل للعرب من شَرٍّ قد اقترب : إمارة الصبيان ، إن أطاعوهم أدخلوهم النار ، وإن عصوهم ضربوا أعناقهم .
وعن محمد بن علي بن الحنفية [من تابعي التابعين] - رحمه الله - قال :
اتقوا هذه الفتن ، فإنه لا يشرف لها أحد إلا انتسفته، ألا إن هؤلاء القوم لهم أجل ومدة ، لو أجمع من في الأرض أن يزيلوا ملكهم لم يقدروا على ذلك ، حتى يكون الله هو الذي يأذن فيه، أتستطيعون أن تزيلوا هذه الجبال.
وقال حذيفة - رضي الله عنه - :
ما الخمرُ صرفًا بأذهب لعقول الرجال من الفتن .
وعن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه - قال :
تكون فتنة أو فتن تستنظف العرب، قتلاها في النار، اللسانُ فيها أشدُّ من وقع السيف .
وعن حذيفة - رضي الله عنه - قال :
تكون فتنة تُقبل مشبهة ، وتُدبر منتنة، فإن كان ذلك فالبُدُوا لُبُود الراعي على عصاه خلف غنمه، لا يذهب بكم السيل .
• عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال :
ويل للعرب من شَرٍّ قد اقترب : إمارة الصبيان ، إن أطاعوهم أدخلوهم النار ، وإن عصوهم ضربوا أعناقهم .
الاقتصاد في الوضوء :
عن أبي الدرداء - رحمه الله - قال :
اقصد في الوضوء ولو كنت على شاطئ نهر .
وعن إبراهيم - رحمه الله - كانوا يقولون : كثرة الوضوء من الشيطان .
عن أبي الدرداء - رحمه الله - قال :
اقصد في الوضوء ولو كنت على شاطئ نهر .
وعن إبراهيم - رحمه الله - كانوا يقولون : كثرة الوضوء من الشيطان .
التلهي عمَّا يوسوس به الشيطان :
عن ابن أبي ذئب - رحمه الله - قال : أخبرني أخي قال :
سألت أبا القاسم عن البِلة أجدُها في الصلاة ،
فقال - رحمه الله -:
يا بن أخي ! انضحه والهَ عنه، فإنما هو من الشيطان، قال : ففعلت فذهب عني .
عن ابن أبي ذئب - رحمه الله - قال : أخبرني أخي قال :
سألت أبا القاسم عن البِلة أجدُها في الصلاة ،
فقال - رحمه الله -:
يا بن أخي ! انضحه والهَ عنه، فإنما هو من الشيطان، قال : ففعلت فذهب عني .
إساءة الظَّنِّ بمن يترك صلاة الجماعة من غير عذر :
عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال :
كُنَّا إذا فقدنا الرجل في صلاة العشاء وصلاة الفجر أسأنا به الظنَّ .
عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال :
كُنَّا إذا فقدنا الرجل في صلاة العشاء وصلاة الفجر أسأنا به الظنَّ .
تأديب الأبناء :
عن هشام بن عروة بن الزبير عن أبيه - رحمه الله - قال:
كان يعلِّم بنيه الصلاة إذا عقلوا، والصوم إذا أطاقوا .
قال ابن سيرين - رحمه الله - :
كانوا يأمروننا ونحن صبيان إذا ضحكنا في الصلاة أن نعيد الصلاة .
عن هشام بن عروة بن الزبير عن أبيه - رحمه الله - قال:
كان يعلِّم بنيه الصلاة إذا عقلوا، والصوم إذا أطاقوا .
قال ابن سيرين - رحمه الله - :
كانوا يأمروننا ونحن صبيان إذا ضحكنا في الصلاة أن نعيد الصلاة .
منافع المرض :
قال علي بن الحسين رحمه الله :
إذا لم يمرض الجسد: أشِر ، ولا خير في جسد يأشر .
قال علي بن الحسين رحمه الله :
إذا لم يمرض الجسد: أشِر ، ولا خير في جسد يأشر .
تغطية المرأة المحرمة لوجهها :
عن جعفر عن أبيه - رحمهما الله - :
أن عليًّا - رضي الله عنه - كان ينهى النساء عن النقاب وهنَّ حُرُم ؛ ولكن يسدلن الثوب على وجوههن سدلًا .
[وجعفر - هو : ابن محمد بن علي بن الحسين بن علي رحمة الله عليهم ].
وعن ابن طاوس عن أبيه - رحمه الله - قال:
تردُّ المرأة المحرمة الثوب على وجهها ولا تنتقب .
عن جعفر عن أبيه - رحمهما الله - :
أن عليًّا - رضي الله عنه - كان ينهى النساء عن النقاب وهنَّ حُرُم ؛ ولكن يسدلن الثوب على وجوههن سدلًا .
[وجعفر - هو : ابن محمد بن علي بن الحسين بن علي رحمة الله عليهم ].
وعن ابن طاوس عن أبيه - رحمه الله - قال:
تردُّ المرأة المحرمة الثوب على وجهها ولا تنتقب .
موت الفجأة :
عن عبد الله بن مسعود وعائشة - رضي الله عنهما - قالا :
موت الفجأة: رأفة بالمؤمن، وأسَف على الفاجر .
عن عبد الله بن مسعود وعائشة - رضي الله عنهما - قالا :
موت الفجأة: رأفة بالمؤمن، وأسَف على الفاجر .
الدعاء للعروس وأمرها بتقوى الله :
عن حُميد عن أمه قالت - رحمها الله - :
كنَّ نساءُ أهل المدينة إذا أردن أن يبنين بامرأة على زوجها، بدأن بعائشة فأدخلنها عليها، فتضع يدها على رأسها تدعو لها ، وتأمرها بتقوى الله ، وحق الزوج .
عن حُميد عن أمه قالت - رحمها الله - :
كنَّ نساءُ أهل المدينة إذا أردن أن يبنين بامرأة على زوجها، بدأن بعائشة فأدخلنها عليها، فتضع يدها على رأسها تدعو لها ، وتأمرها بتقوى الله ، وحق الزوج .
الزوجة الصالحة :
عن عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي مولى نافع بن عبد الحارث - مختلف في صحبته - رضي الله عنه قال:
مثل المرأة الصالحة عند الرجل ، كمثل التاج المخُوص بالذهب على رأس الملك، ومثلُ المرأة السوء عند الرجل الصالح ، مثل الحِمل الثقيل على الشيخ الكبير .
عن عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي مولى نافع بن عبد الحارث - مختلف في صحبته - رضي الله عنه قال:
مثل المرأة الصالحة عند الرجل ، كمثل التاج المخُوص بالذهب على رأس الملك، ومثلُ المرأة السوء عند الرجل الصالح ، مثل الحِمل الثقيل على الشيخ الكبير .
الثلاث الفواقر :
عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال:
ألا أخبركم بالثلاث الفواقر ؟!
قيل: وما هن ؟
قال: إمام جائر، إن أحسنت لم يشكر، وإن أسأت لم يغفر . وجارُ سوءٍ ، إن رأى حسنةً غطَّاها ، وإن رأى سيئةً أفشاها ، وامرأة السوء إن شهدتها غاظتك، وإن غبت عنها خانتك .
عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال:
ألا أخبركم بالثلاث الفواقر ؟!
قيل: وما هن ؟
قال: إمام جائر، إن أحسنت لم يشكر، وإن أسأت لم يغفر . وجارُ سوءٍ ، إن رأى حسنةً غطَّاها ، وإن رأى سيئةً أفشاها ، وامرأة السوء إن شهدتها غاظتك، وإن غبت عنها خانتك .
طلاق السُّنَّة لا يجعل الزوج يندم :
عن علي قال:
ما طلَّق رجل طلاق السُّنَّة فنَدِم .
عن علي قال:
ما طلَّق رجل طلاق السُّنَّة فنَدِم .
الجهاد :
عن خالد بن الوليد - رضي الله عنها - قال :
ما كان في الأرض ليلة أُبشَّر فيها بغلام ، ويُهدى إليَّ بعروس أنا لها محبٌّ، أحبّ إليَّ من ليلة شديدة الجليد في سرية من المهاجرين أُصبِّح بهم العدو ، فعليكم بالجهاد . .
عن خالد بن الوليد - رضي الله عنها - قال :
ما كان في الأرض ليلة أُبشَّر فيها بغلام ، ويُهدى إليَّ بعروس أنا لها محبٌّ، أحبّ إليَّ من ليلة شديدة الجليد في سرية من المهاجرين أُصبِّح بهم العدو ، فعليكم بالجهاد . .
