الزهد الكبير للبيهقى 2
الزهد الكبير للبيهقى 2
« ما ترك أحد منكم لله شيئا إلا آتاه الله بما هو خير له من حيث لا يحتسب، ولا تهاون به وأخذه من حيث لا يعلم به إلا آتاه الله بما هو أشد عليه من حيث لا يحتسب »