الزهد الكبير للبيهقى 2
A
الزهد الكبير للبيهقى 2
« ويل لمن كانت الدنيا أمله، والخطايا عمله، عظيم بطشه، قليل فطنته، عالم بأمر دنياه، جاهل بأمر آخرته »
