باب الزهد والورع من فتح ذي الجلال والإكرام بشرح بلوغ المرام
باب الزهد والورع من فتح ذي الجلال والإكرام بشرح بلوغ المرام
لا تنظر إلى ما في أيدى الناس وازهد فيه، لأنه ليس ملكك ولا ينفعك، فازهد فيه من أجل أن يحبك الناس.