القاعدة النبوية الأربعون: القرآن حجة لك أو عليك.
القاعدة النبوية الأربعون: القرآن حجة لك أو عليك.
خلاصة القاعدة:
– إن هذا القرآن كائن لكم أجراً، وكائن عليكم وزراً، فاتبعوا القرآن، ولا يتبعكم القرآن.
– ينبغي محاسبة النفس كل حين على تقصيرها في كلام الله تعالى.
– ينبغي أن يكون حال الإنسان مع القرآن حال الخائف الراجي.
– تدبر القرآن من أعظم ما يدعوك للعمل به.
– استعن بربك دوماً: اللهم اجعل القرآن حجة لي لا علي