القاعدة النبوية الرابعة والعشرون: من غشنا فليس منا
القاعدة النبوية الرابعة والعشرون: من غشنا فليس منا
أول النصح أن ينصح الإنسان نفسه، فمن غشها فقلما ينصح غيره! (الراغب الأصفهاني)
– “من غشنا فليس منا” كلمة جامعة في كل غاش، في بيع أو شراء، أو علم أو تعليم، أو حُكم، أو تربية، أو نصيحة، أو أي معاملة كانت؛ فيحرم فيها الغش والتدليس.
– “ثق تماماً أن شهادات العالم لا تساوي براءة الرسول منك”
– وبقدر المسؤولية التي يتلقدها المسؤول تعظم جريرة الغش، فمن يغش أسرة مكونة من أفراد معدودين ليس كمن يغش قبيلة، ومن يغش الناس في دائرة حكومية ولا ينصح لهم، ليس كمن يغش في وزارة، وهكذا..