القاعدة النبوية التاسعة عشرة: من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه.
القاعدة النبوية التاسعة عشرة: من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه.
من اشتغل بما لا يعنيه فاته ما يعنيه، ومن لم يستغن بما يكفيه فليس في الدنيا شيء يغنيه. (بعض الحكماء).
– ومعنى هذه القاعدة: أن من حسن إسلام الإنسان، وكمال دينه: أن يترك الخوض فيما لا يعنيه من قول وفعل.
– “من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه” فهذا يعم الترك لما لا يعني من الكلام، النظر، والاستماع، والبطش، والمشي، والفكر، وسائر الحركات الظاهرة والباطنة، فهذه الكلمة شافية في الورع.