القاعدة النبوية الرابعة عشرة: البِّر حسن الخلق
القاعدة النبوية الرابعة عشرة: البِّر حسن الخلق
إن حسن الخلق إذا كان مطلوباً من جميع المسلمين؛ فهو من الدعاة إلى الله تعالى والعلماء أكثر إلحاحاً؛ فهم أصحاب رسالة ودعاة وهدى، والفِطَرُ مجبولة على التأثر بالفعل أكثر من القول، ولهذا كان من حكمة الله تعالى أن يكون النبي من قومه، ويبعث بعد عدة عقود من الزمان؛ ليطهر للناس خُلُقه قبل النبوة، فكيف به بعدها!