من أقوى الأدلة على نظريَّة الانفجار الكوني عند الملاحدة
من أقوى الأدلة على نظريَّة الانفجار الكوني عند الملاحدة
جاء جورج جامو (George Gamow) ليفترض سنة 1946م أنه مع تمدد الكون، وهبوط درجة الحرارة، نجحت الفوتونات في التحرر من المادة، وهو ما شكل إشعاعا افترض جامو وجوده، وأنه لا زال يتردد في الكون. وهو ما تم اكتشافه صدفة على يد الباحثين: أرنو بنزیاس (Arno Penzias)، وروبرت ویلسون (Robert Wilson)، والذي بات يعرف ب(إشعاع الخلفية الكونية الفائقة الصغر) (Cosmic microwave background radiation)، والذي شكل واحدا من أقوى الأدلة لما بات يعرف بنظرية الانفجار الكوني العظيم؛ حيث كشف هذا الإشعاع عن وجود درجة حرارة فوق المعتاد فيما بين المجرات، وأن الفضاء هناك ليس مطلق البرودة، بل يقدر بدرجة حرارة تصل إلى نحو 3 درجات وفق معیار کلفن، وكأن هذا الإشعاع هو الصدى الحراري للانفجار الكبير