فائدة
فائدة
الخلاصة البهية فى ترتيب أحداث السيرة النبوية للشيخ وحيد عبدالسلام
2 - وفي المحرم أيضا من هذه السنة: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبد الله بن أنيس - رضي الله عنه - إلى خالد بن سفيان الهذلي فقتل خالدا وعاد سالما. بلغ رسول الله أن سفيان بن خالد الهذلي، قد جمع الجموع لرسول الله، فبعث الرسول عبد الله بن أنيس ليقتله، فقال أنيس للرسول صفه لي يا رسول الله، فقال إذا رايته هبته، ثم استأذن الرسول، فأذن له، فأخذ سيفه وخرج يعتزي إلى خزاعة حتى إذا كات ببطن عرنة لقيه يمشي ووراءه الأحابيش فعرفه بنعت الرسول الله، فهابه وكان يقتر عرقا، فقال سفيان من الرجل، فأجابه رجل من بني خزاعة سمعت بجمعك لمحمد فجئتك لأكون معك، قال أجل إني لأجمع له فمشى معه ساعة، حتى انتهى إلى خبائه وتفرق عنه أصحابه، حتى إذا هدأ الناس وناموا اغتره فقتله، وأخذ رأسه ثم دخل غار في الجبل ضرب العنكبوت عليه، وجاء الطلب فلم يجدوا شيئا فانصرفوا راجعين، ثم خرج فكان يسير الليل ويتوارى بالنهار حتى قدم المدينة المنورة، فوجد الرسول في المسجد، فلما رآه قال الرسول أفلح الوجه ، قال أفلح وجهك يا رسول الله، فوضع رأسه بين يديه وأخبره خبره