مختارات من كتاب المجالسة وجواهر العلم
A
مختارات من كتاب المجالسة وجواهر العلم
قَالَ بَعْضُ الْعِبَادِ :
لَمْ أَجِدْ طَعْمَ الْعَيْشِ حَتَّى اسْتَبْدَلْتَ الْخَمَصَ بِالْكِظَّةِ ، وَحَتَّى أَلْبَسَ مِنْ ثِيَابِي مَا يَسْتَجِدُّ مِنِّي، وَحَتَّى لَمْ آكُلْ إِلا مَا لَمْ أَغْسِلْ يَدَيَّ مِنْهُ.
طَعْمَ الْعَيْشِ: ليس المراد به اللذة المادية للأكل والشرب، بل راحة البال، وسكينة القلب، وحلاوة الإيمان والأُنس بالله.
الْخَمَصَ: (بفتح الخاء والميم) هو خُلوُّ البطن من الطعام / الجوع الخفيف.
الْكِظَّةِ: (بكسر الكاف وفتح الظاء المشددة) هي امتلاء البطن من الطعام بشدة وثقل المعدة (البَشَم والامتلاء المفرط) .
مَا يَسْتَجِدُّ مِنِّي: أي الثياب التي يُقلقها استخدامها أو بَلاؤها فتتجدد بالرقع والتنظيف؛ والمراد بها الثياب الخشنة، أو المرقعة، أو البسيطة جداً التي لا تشغل بال صاحبها بالتأنق والتفاخر.
مَا لَمْ أَغْسِلْ يَدَيَّ مِنْهُ: كنايةٌ طريفة ودقيقة عن الأطعمة البسيطة غير الدسمة (كالتمر، والخبز اليابس، والماء، والزيتون) ؛ لأن الطعام الدسم ذو الدهون والودَك هو الذي يحتاج العبد بعده إلى غسل يديه بالماء والأشنان (الصابون(
لَمْ أَجِدْ طَعْمَ الْعَيْشِ حَتَّى اسْتَبْدَلْتَ الْخَمَصَ بِالْكِظَّةِ ، وَحَتَّى أَلْبَسَ مِنْ ثِيَابِي مَا يَسْتَجِدُّ مِنِّي، وَحَتَّى لَمْ آكُلْ إِلا مَا لَمْ أَغْسِلْ يَدَيَّ مِنْهُ.
طَعْمَ الْعَيْشِ: ليس المراد به اللذة المادية للأكل والشرب، بل راحة البال، وسكينة القلب، وحلاوة الإيمان والأُنس بالله.
الْخَمَصَ: (بفتح الخاء والميم) هو خُلوُّ البطن من الطعام / الجوع الخفيف.
الْكِظَّةِ: (بكسر الكاف وفتح الظاء المشددة) هي امتلاء البطن من الطعام بشدة وثقل المعدة (البَشَم والامتلاء المفرط) .
مَا يَسْتَجِدُّ مِنِّي: أي الثياب التي يُقلقها استخدامها أو بَلاؤها فتتجدد بالرقع والتنظيف؛ والمراد بها الثياب الخشنة، أو المرقعة، أو البسيطة جداً التي لا تشغل بال صاحبها بالتأنق والتفاخر.
مَا لَمْ أَغْسِلْ يَدَيَّ مِنْهُ: كنايةٌ طريفة ودقيقة عن الأطعمة البسيطة غير الدسمة (كالتمر، والخبز اليابس، والماء، والزيتون) ؛ لأن الطعام الدسم ذو الدهون والودَك هو الذي يحتاج العبد بعده إلى غسل يديه بالماء والأشنان (الصابون(
