مختارات من كتاب المجالسة وجواهر العلم
A
مختارات من كتاب المجالسة وجواهر العلم
دَعَا رَجُلٌ رَجُلًا إِلَى الْغَدَاءِ، فَقَالَ لَهُ: هَذَا بِكْرًا، وَلَمْ نَسْتَعْدِدْ لَكَ؛ فَلَعَلَّ تَقْصِيرًا يَقَعُ فِيمَا أُحِبُّ بُلُوغَهُ مِنْ بِرِّكَ. فَقَالَ الآخَرُ: حِرْصُكَ عَلَى كَرَامَتِي يَكْفِيكَ مُؤْنَةَ التَّكَلُّفِ لِي.
• هَذَا بِكْرًا: أي أتيتنا بَاكِراً (أو فجأة/على غير موعد سابق)، وقيل: أي أول مرة تجيب فيها دعوتنا أو تزورنا.
• وَلَمْ نَسْتَعْدِدْ لَكَ: لم نتجهز لك بالطعام والشراب الذي يليق بمقامك وشرفك.
• فَلَعَلَّ تَقْصِيرًا يَقَعُ: نخشى أن نقصر في واجب ضيافتك وإكرامك.
• فِيمَا أُحِبُّ بُلُوغَهُ مِنْ بِرِّكَ: في الحد الذي أحب أن أصل إليه من الإحسان إليك والاحتفاء بك.
• مُؤْنَةَ التَّكَلُّفِ: ثقل المشقة والتجهز والتحضير المتكلف.
• هَذَا بِكْرًا: أي أتيتنا بَاكِراً (أو فجأة/على غير موعد سابق)، وقيل: أي أول مرة تجيب فيها دعوتنا أو تزورنا.
• وَلَمْ نَسْتَعْدِدْ لَكَ: لم نتجهز لك بالطعام والشراب الذي يليق بمقامك وشرفك.
• فَلَعَلَّ تَقْصِيرًا يَقَعُ: نخشى أن نقصر في واجب ضيافتك وإكرامك.
• فِيمَا أُحِبُّ بُلُوغَهُ مِنْ بِرِّكَ: في الحد الذي أحب أن أصل إليه من الإحسان إليك والاحتفاء بك.
• مُؤْنَةَ التَّكَلُّفِ: ثقل المشقة والتجهز والتحضير المتكلف.
