مختارات من كتاب المجالسة وجواهر العلم
A
مختارات من كتاب المجالسة وجواهر العلم
قَالَ عَارِمً مُحَمَّدَ بْنِ الْفَضْلِ رحمه الله - وهو من شيوخ الإمام أحمد والبخاري ومسلم - يَقُولُ:
وَضَعَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عِنْدِي نَفَقَتَهُ، فَكَانَ يَجِيءَ فِي كُلِّ يَوْمٍ، فَيَأْخُذُ مِنْهُ حَاجَتَهُ، فَقُلْتُ لَهُ يَوْمًا: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ! بَلَغَنِي انك مِنَ الْعُرْبِ. فَقَالَ: يَا أَبَا النُّعْمَانِ! نَحْنُ قَوْمٌ مَسَاكِينُ. فَلَمْ يَزَلْ يُدَافِعُنِي حَتَّى خَرَجَ وَلَمْ يَقُلْ لِي شَيْئًا.
)بَلَغَنِي أَنَّكَ مِنَ الْعُرْبِ)
أراد عارم أن يستوثق من نسب الإمام أحمد لما يرى عليه من سيماء النبل والفصاحة والشرف، وسأله: "بلغني أنك من العُرْب".
والإمام أحمد بن حنبل عربي صليبة، من صميم العرب؛ فهو شيباني وائلي (ينتهي نسبه إلى نزار بن معد بن عدنان)، فهو يجتمع مع النبي ﷺ في جده الأعلى "نزار". وكان هذا من أرفع أنساب العرب وأشرفها في الجاهلية والإسلام.
وَضَعَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عِنْدِي نَفَقَتَهُ، فَكَانَ يَجِيءَ فِي كُلِّ يَوْمٍ، فَيَأْخُذُ مِنْهُ حَاجَتَهُ، فَقُلْتُ لَهُ يَوْمًا: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ! بَلَغَنِي انك مِنَ الْعُرْبِ. فَقَالَ: يَا أَبَا النُّعْمَانِ! نَحْنُ قَوْمٌ مَسَاكِينُ. فَلَمْ يَزَلْ يُدَافِعُنِي حَتَّى خَرَجَ وَلَمْ يَقُلْ لِي شَيْئًا.
)بَلَغَنِي أَنَّكَ مِنَ الْعُرْبِ)
أراد عارم أن يستوثق من نسب الإمام أحمد لما يرى عليه من سيماء النبل والفصاحة والشرف، وسأله: "بلغني أنك من العُرْب".
والإمام أحمد بن حنبل عربي صليبة، من صميم العرب؛ فهو شيباني وائلي (ينتهي نسبه إلى نزار بن معد بن عدنان)، فهو يجتمع مع النبي ﷺ في جده الأعلى "نزار". وكان هذا من أرفع أنساب العرب وأشرفها في الجاهلية والإسلام.

