حكمــــــة
A
حكمــــــة
عَنْ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ قَالَ :
لَمَّا مَاتَ ذَرُّ بْنُ عمر وَقَفَ عَلَى قَبْرِهِ، فَقَالَ :
يَرْحَمُكَ اللهُ يَا ذَرُّ ! مَا عَلَيْنَا بَعْدَكَ مِنْ خَصَاصَةٍ ، وَمَا بِنَا إِلَى أَحَدٍ مَعَ اللهِ حَاجَةٍ ، وَمَا يَسُرُّنِي أَنِّي كُنْتُ الْمُقَدَّمُ قَبْلَكَ، وَلَوْلَا هَوْلُ الْمَطْلَعِ ؛ لَتَمَنَّيْتُ أَنْ أَكُونَ مَكَانَكَ ، وَقَدْ شَغَلَنِي الْحُزْنُ لَكَ عَنِ الْحُزْنِ عَلَيْكَ ؛ فَيَا لَيْتَ شِعْرِي مَاذَا قُلْتَ وَمَاذَا قِيلَ لَكَ ؟ َ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، فَقَالَ : اللهُمَّ! إِنِّي قَدْ وَهَبْتُ [لَهُ] حَقِّي فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ ؛ فَاغْفِرْ لَهُ مِنَ الذُّنُوبِ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ ؛ فَأَنْتَ أَجْوَدُ الْأَجْوَدِينَ ، وَأَكْرَمُ الْأَكْرَمِينَ. ثُمَّ انْصَرَفَ، فَقَالَ : فَارَقْنَاكَ ، وَلَوْ أَقَمْنَا ؛ مَا نَفَعْنَاكَ .
والذي وقف على قبره : هو أبوه ؛ أبو ذر ؛ عمر بن ذر بن عبد الله المرهبي الهمداني الكوفي رحمة الله عليهما .
لَمَّا مَاتَ ذَرُّ بْنُ عمر وَقَفَ عَلَى قَبْرِهِ، فَقَالَ :
يَرْحَمُكَ اللهُ يَا ذَرُّ ! مَا عَلَيْنَا بَعْدَكَ مِنْ خَصَاصَةٍ ، وَمَا بِنَا إِلَى أَحَدٍ مَعَ اللهِ حَاجَةٍ ، وَمَا يَسُرُّنِي أَنِّي كُنْتُ الْمُقَدَّمُ قَبْلَكَ، وَلَوْلَا هَوْلُ الْمَطْلَعِ ؛ لَتَمَنَّيْتُ أَنْ أَكُونَ مَكَانَكَ ، وَقَدْ شَغَلَنِي الْحُزْنُ لَكَ عَنِ الْحُزْنِ عَلَيْكَ ؛ فَيَا لَيْتَ شِعْرِي مَاذَا قُلْتَ وَمَاذَا قِيلَ لَكَ ؟ َ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، فَقَالَ : اللهُمَّ! إِنِّي قَدْ وَهَبْتُ [لَهُ] حَقِّي فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ ؛ فَاغْفِرْ لَهُ مِنَ الذُّنُوبِ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ ؛ فَأَنْتَ أَجْوَدُ الْأَجْوَدِينَ ، وَأَكْرَمُ الْأَكْرَمِينَ. ثُمَّ انْصَرَفَ، فَقَالَ : فَارَقْنَاكَ ، وَلَوْ أَقَمْنَا ؛ مَا نَفَعْنَاكَ .
والذي وقف على قبره : هو أبوه ؛ أبو ذر ؛ عمر بن ذر بن عبد الله المرهبي الهمداني الكوفي رحمة الله عليهما .

