وصايا العلماء عند حضور الموت للحافظ أبي سليمان بن زِبْر الرَّبَعي
A
وصايا العلماء عند حضور الموت للحافظ أبي سليمان بن زِبْر الرَّبَعي
عن هارون المدني رحمه الله قال:
لما حضر حذيفة قال :
« غُطَّ يَا مَوْتُ غَطَّكَ، وَشُدَّ يَا مَوْتُ شَدَّكَ، أَبَى قَلْبِي إِلَّا حُبَّكَ، جَاءَ رَخَاءُ العَيْشِ بَعْدَكَ، حَبِيبٌ جَاءَ عَلَى فَاقَةٍ، لَا أَفْلَحَ مَنْ نَدِمَ، أَلَيْسَ وَرَائِي مَا أَعْلَمُ؟ الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي سَبَقَ بِي الفِتْنَةَ؛ قَادَتَهَا وَعُلُوجَهَا ».
«غُطَّ يا موتُ غَطَّكَ، وشُدَّ يا موتُ شَدَّكَ»
المقصود: أطبق عليّ يا موتُ إطباقك، واشتد عليّ اشتدادك.
والدلالة هنا : أن حذيفة رضي الله عنه لا يجزع من الموت، بل يستقبله بشجاعة المؤمن الذي يرى الموت جسراً للقاء المحبوب، وكأنه يقول: افعل ما أنت فاعله فإني مستعد .
لما حضر حذيفة قال :
« غُطَّ يَا مَوْتُ غَطَّكَ، وَشُدَّ يَا مَوْتُ شَدَّكَ، أَبَى قَلْبِي إِلَّا حُبَّكَ، جَاءَ رَخَاءُ العَيْشِ بَعْدَكَ، حَبِيبٌ جَاءَ عَلَى فَاقَةٍ، لَا أَفْلَحَ مَنْ نَدِمَ، أَلَيْسَ وَرَائِي مَا أَعْلَمُ؟ الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي سَبَقَ بِي الفِتْنَةَ؛ قَادَتَهَا وَعُلُوجَهَا ».
«غُطَّ يا موتُ غَطَّكَ، وشُدَّ يا موتُ شَدَّكَ»
المقصود: أطبق عليّ يا موتُ إطباقك، واشتد عليّ اشتدادك.
والدلالة هنا : أن حذيفة رضي الله عنه لا يجزع من الموت، بل يستقبله بشجاعة المؤمن الذي يرى الموت جسراً للقاء المحبوب، وكأنه يقول: افعل ما أنت فاعله فإني مستعد .

