وصية معاذ بن جبل رضي الله عنه
A
وصية معاذ بن جبل رضي الله عنه
وصية معاذ بن جبل رضي الله عنه
عن القاسم رحمه الله قال :
لما حضرت معاذا الوفاة ركبه الناس، فقال:
« أيها الناس ! لا تركبوني، واسمعوا مني، فإنكم لو تعلمون قدر رحمة الله عز وجل لاتكلتم، ولو تعلمون قدر عذابه لرأيتم أنه لن ينفعكم معه شيء، وما من أحد يؤمن بثلاث قبل الموت إلا دخل الجنة:
يؤمن بالله عز وجل، ويعلم أنه الحق من نفسه. ويؤمن بالبعث. ويؤمن بما جاءت به الرسل. وما من أحد يصلي أربع ركعات تطوعا بعد صلاة مكتوبة فتكتب عليه خطيئة حتى تغرب الشمس »
معنى "ركبه الناس": أي ازدحموا عليه وأحاطوا به من كل جانب، حتى كأنهم ركبوه لشدة القرب والتراص. فقد كان الناس يهرعون إلى علمائهم في سكرات الموت لطلب الوصية الأخيرة أو "العهد"، فتكاثروا عليه وهو في حالة ضعف ومرض .
والمعنى الثاني : أي ألحوا عليه بالأسئلة والطلب وهو في كرب الموت، مما يشق على المحتضر ويحبس عنه الهواء أو يمنعه من التركيز في ذكره لربه .
لذلك قال لهم : «لا تركبوني» ؛ أي : تفسحوا عني ، وخففوا هذا الزحام ، وأعطوني فرصة لأتحدث إليكم وأنا مستريح ، فاسمعوا وصيتي بوعي .
عن القاسم رحمه الله قال :
لما حضرت معاذا الوفاة ركبه الناس، فقال:
« أيها الناس ! لا تركبوني، واسمعوا مني، فإنكم لو تعلمون قدر رحمة الله عز وجل لاتكلتم، ولو تعلمون قدر عذابه لرأيتم أنه لن ينفعكم معه شيء، وما من أحد يؤمن بثلاث قبل الموت إلا دخل الجنة:
يؤمن بالله عز وجل، ويعلم أنه الحق من نفسه. ويؤمن بالبعث. ويؤمن بما جاءت به الرسل. وما من أحد يصلي أربع ركعات تطوعا بعد صلاة مكتوبة فتكتب عليه خطيئة حتى تغرب الشمس »
معنى "ركبه الناس": أي ازدحموا عليه وأحاطوا به من كل جانب، حتى كأنهم ركبوه لشدة القرب والتراص. فقد كان الناس يهرعون إلى علمائهم في سكرات الموت لطلب الوصية الأخيرة أو "العهد"، فتكاثروا عليه وهو في حالة ضعف ومرض .
والمعنى الثاني : أي ألحوا عليه بالأسئلة والطلب وهو في كرب الموت، مما يشق على المحتضر ويحبس عنه الهواء أو يمنعه من التركيز في ذكره لربه .
لذلك قال لهم : «لا تركبوني» ؛ أي : تفسحوا عني ، وخففوا هذا الزحام ، وأعطوني فرصة لأتحدث إليكم وأنا مستريح ، فاسمعوا وصيتي بوعي .

