حكمــــــة
A
حكمــــــة
وصية أبي بكر الصديق رضي الله عنه
عن أبي المليح :
أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه لما حضرته الوفاة: أرسل إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال:
إني أوصيك بوصية، إن أنت قبلتها عني: إن لله عز وجل حقا بالليل لا يقبله بالنهار، وإن لله عز وجل حقا بالنهار لا يقبله بالليل، وإنه عز وجل لا يقبل النافلة حتى تؤدى الفريضة، ألم تر إنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه في الآخرة باتباعهم الحق في الدنيا، وثقل ذلك عليهم، وحق لميزان لا يوضع فيه إلا حق أن يثقل، ألم تر إنما خفت موازين من خفت موازينه في الآخرة باتباعهم الباطل في الدنيا، وخف ذلك عليهم وحق لميزان لا يوضع فيه إلا باطل أن يخف، ألم تر أن الله عز وجل أنزل آية الرجاء عند آية الشدة، وآية الشدة عند آية الرجاء، لكي يكون العبد راغبا راهبا، لا يلقي بيده إلى التهلكة، لا يتمنى على الله عز وجل غير الحق. فإن أنت حفظت وصيتي فلا يكونن غائب أحب إليك من الموت، ولا بد لك منه. وإن أنت ضيعت وصيتي هذه فلا يكونن غائب أبغض إليك من الموت.
متن الوصية مشهور جداً وله شواهد تقويه ؛هذه الوصية رواها أبو نعيم في "الحلية" وابن الجوزي في "صفة الصفوة"، وقد اعتنى بها العلماء جداً لمعانيها الجليلة التي تتفق مع كليات الشريعة .
وفي الوصية الحث على "إدارة الوقت العبادي".
والشيخ العثيمين يرى أن وصية الصديق تحمل "الأولوية الشرعية"؛ فالفرائض هي رأس المال، والنوافل هي الأرباح، ولا يُعقل في منطق التجارة ولا في منطق الشرع أن يبحث التاجر عن الربح وهو يضيع رأس ماله.
عن أبي المليح :
أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه لما حضرته الوفاة: أرسل إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال:
إني أوصيك بوصية، إن أنت قبلتها عني: إن لله عز وجل حقا بالليل لا يقبله بالنهار، وإن لله عز وجل حقا بالنهار لا يقبله بالليل، وإنه عز وجل لا يقبل النافلة حتى تؤدى الفريضة، ألم تر إنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه في الآخرة باتباعهم الحق في الدنيا، وثقل ذلك عليهم، وحق لميزان لا يوضع فيه إلا حق أن يثقل، ألم تر إنما خفت موازين من خفت موازينه في الآخرة باتباعهم الباطل في الدنيا، وخف ذلك عليهم وحق لميزان لا يوضع فيه إلا باطل أن يخف، ألم تر أن الله عز وجل أنزل آية الرجاء عند آية الشدة، وآية الشدة عند آية الرجاء، لكي يكون العبد راغبا راهبا، لا يلقي بيده إلى التهلكة، لا يتمنى على الله عز وجل غير الحق. فإن أنت حفظت وصيتي فلا يكونن غائب أحب إليك من الموت، ولا بد لك منه. وإن أنت ضيعت وصيتي هذه فلا يكونن غائب أبغض إليك من الموت.
متن الوصية مشهور جداً وله شواهد تقويه ؛هذه الوصية رواها أبو نعيم في "الحلية" وابن الجوزي في "صفة الصفوة"، وقد اعتنى بها العلماء جداً لمعانيها الجليلة التي تتفق مع كليات الشريعة .
وفي الوصية الحث على "إدارة الوقت العبادي".
والشيخ العثيمين يرى أن وصية الصديق تحمل "الأولوية الشرعية"؛ فالفرائض هي رأس المال، والنوافل هي الأرباح، ولا يُعقل في منطق التجارة ولا في منطق الشرع أن يبحث التاجر عن الربح وهو يضيع رأس ماله.

