ما جاء في زهد محمد بن عبد اللَّه بن إدريس رحمه الله وأخباره
A
ما جاء في زهد محمد بن عبد اللَّه بن إدريس رحمه الله وأخباره
ما جاء في زهد محمد بن عبد اللَّه بن إدريس رحمه الله وأخباره
قال المروذي : سمعت أبا عبد اللَّه يقول : كان محمد بن عبد اللَّه بن إدريس يؤمُّنا، وكان منقبضًا ، يصلي ثم يدخل. قلت له: أجيز ابن إدريس ؟ فقال له : إما أن تختارني ، وإما أن تختار المال . فرد المال. فقال: أما الذي كان ؛ فإنه بعث إليه بمال يفرقه ، فرده ولم يقبله .
قال المروذي: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: كان محمد أفضل من أبيه ؛ عبد اللَّه بن إدريس .
سمعت عبد الوهاب يقول: كان ابن إدريس يجري على ابنه محمد وعلى زوجته عشرة في كل شهر من قطيعة عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه - .
قال المروذي: قال : وقدم من الحج وأصحاب الحديث عند أبيه ، فقالوا له: الحديث، إن حدثتنا وإلا شكوناك إلى محمد ! فقال : أنا أحدثكم، ولا تشكوني إليه .
قال المروذي : سمعت أبا عبد اللَّه يقول : كان محمد بن عبد اللَّه بن إدريس يؤمُّنا، وكان منقبضًا ، يصلي ثم يدخل. قلت له: أجيز ابن إدريس ؟ فقال له : إما أن تختارني ، وإما أن تختار المال . فرد المال. فقال: أما الذي كان ؛ فإنه بعث إليه بمال يفرقه ، فرده ولم يقبله .
قال المروذي: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: كان محمد أفضل من أبيه ؛ عبد اللَّه بن إدريس .
سمعت عبد الوهاب يقول: كان ابن إدريس يجري على ابنه محمد وعلى زوجته عشرة في كل شهر من قطيعة عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه - .
قال المروذي: قال : وقدم من الحج وأصحاب الحديث عند أبيه ، فقالوا له: الحديث، إن حدثتنا وإلا شكوناك إلى محمد ! فقال : أنا أحدثكم، ولا تشكوني إليه .

