الصوفية..
A
الصوفية..
قيل سبب تسميتهم للبس الصوف في بداياتهم، وقد مر التصوف بمراحل.
حتى صار كفراً وقال أصحابه بالحلول وإباحة المحرمات وسقوط التكاليف.
وهو بحر من القاذورات فقد جمع كل أنواع الكفر والزندقة المأخوذة من بعض الديانات.
بعض السلف كان لديهم زهد وانقطاع للعبادة وزهد، وهؤلاء لايدخلون في الصوفية الذين جاء ذمهم على لسان العلماء.
الصوفية لديهم زهد في طلب العلم، إما أن لايتعلموا أصلاً، أو يُزهدون الناس في التعلم.
ومنهم من تعلم ثم ترك بحجة أنه وصل لغاية محدودة، كما جاء أن أحدهم رمى بكتبه في البحر وقال: نِعم الدليلِ كنتِ.
وآخر يقول: أخذتم علمكم عن ميت ونحن نأخذه عن الحي الذي لايموت.
الصوفية يزعمون أنهم يزكون أنفسهم بالتعبد والزهد وفي الحقيقة أنهم يخالفون المنهج الحق في ذلك، وعندهم الاعتماد على المنامات.
وعندهم الرقص على الأذكار والتصفيق والغناء.
وعندهم ذكر الله بالاسم المفرد " الله " أو هو.
وعندهم ترك الزواج للتعبد والزهد.
وعندهم الغلو في تعظيم النبي ﷺ كالتوسل بذاته.
أو القسم به على الله.
وعندهم أن الرسول حي في قبره كحياتنا.
وأنهم يرونه في المولد ولهذا يقومون له.
ومن الطرق عندهم الطريقة المحمدية، ولديهم عدة طرق، فكل شيخ له طريقة بأذكار وعبادات وأشكال، كما قال تعالى " شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غروراً ".
وعندهم الغلو في الأولياء، ويدعون لهم العصمة، وأن لهم تصرفاً في الكون، وعندهم الغلو في القبور وبناء الأضرحة عليها، وهم يهجرون الأحاديث فلايتعلمونها أو يحرفون معناها لما يريدون..
حتى صار كفراً وقال أصحابه بالحلول وإباحة المحرمات وسقوط التكاليف.
وهو بحر من القاذورات فقد جمع كل أنواع الكفر والزندقة المأخوذة من بعض الديانات.
بعض السلف كان لديهم زهد وانقطاع للعبادة وزهد، وهؤلاء لايدخلون في الصوفية الذين جاء ذمهم على لسان العلماء.
الصوفية لديهم زهد في طلب العلم، إما أن لايتعلموا أصلاً، أو يُزهدون الناس في التعلم.
ومنهم من تعلم ثم ترك بحجة أنه وصل لغاية محدودة، كما جاء أن أحدهم رمى بكتبه في البحر وقال: نِعم الدليلِ كنتِ.
وآخر يقول: أخذتم علمكم عن ميت ونحن نأخذه عن الحي الذي لايموت.
الصوفية يزعمون أنهم يزكون أنفسهم بالتعبد والزهد وفي الحقيقة أنهم يخالفون المنهج الحق في ذلك، وعندهم الاعتماد على المنامات.
وعندهم الرقص على الأذكار والتصفيق والغناء.
وعندهم ذكر الله بالاسم المفرد " الله " أو هو.
وعندهم ترك الزواج للتعبد والزهد.
وعندهم الغلو في تعظيم النبي ﷺ كالتوسل بذاته.
أو القسم به على الله.
وعندهم أن الرسول حي في قبره كحياتنا.
وأنهم يرونه في المولد ولهذا يقومون له.
ومن الطرق عندهم الطريقة المحمدية، ولديهم عدة طرق، فكل شيخ له طريقة بأذكار وعبادات وأشكال، كما قال تعالى " شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غروراً ".
وعندهم الغلو في الأولياء، ويدعون لهم العصمة، وأن لهم تصرفاً في الكون، وعندهم الغلو في القبور وبناء الأضرحة عليها، وهم يهجرون الأحاديث فلايتعلمونها أو يحرفون معناها لما يريدون..

