ما جاء في زهد يزيد بن مرثد وأخباره
A
ما جاء في زهد يزيد بن مرثد وأخباره
ما جاء في زهد يزيد بن مرثد وأخباره
قال ابن جابر رحمه الله :
قلت ليزيد بن مرثد: ما لي أرى عينيك لا تجف ؟
قال: وما مسألتك عنه ؟
قلت : عسى اللَّه أن ينفعني به . قال : يا أخي ! إن اللَّه عز وجل قد توعدني إن أنا عصيته أن يسجنني في النار، واللَّه لو لم يتوعدني أن يسجنني إلا في الحمام لكنت حَرِيًّا أن لا تجف لي عين .
قال: فقلت له: فهكذا أنت في خلواتك ؟ قال: وما مسألتك عنه ؟ قلت: عسى اللَّه أن ينفعني به. فقال: واللَّه إن ذلك ليعرض لي حين أسكن إلى أهلي فيحول بيني وبين ما أريد ، وإنه ليوضع الطعام بين يدي فيعرض لي فيحول بيني وبين أكله حتى تبكي امرأتي، ويبكي صبياننا ما يدرون ما أبكانا ، وربما أضجر ذلك امرأتي فتقول: يا ويحها، ما خصت به من طول الحزن معك في الحياة الدنيا، ما تقر لي معك عين .
قال ابن جابر رحمه الله :
قلت ليزيد بن مرثد: ما لي أرى عينيك لا تجف ؟
قال: وما مسألتك عنه ؟
قلت : عسى اللَّه أن ينفعني به . قال : يا أخي ! إن اللَّه عز وجل قد توعدني إن أنا عصيته أن يسجنني في النار، واللَّه لو لم يتوعدني أن يسجنني إلا في الحمام لكنت حَرِيًّا أن لا تجف لي عين .
قال: فقلت له: فهكذا أنت في خلواتك ؟ قال: وما مسألتك عنه ؟ قلت: عسى اللَّه أن ينفعني به. فقال: واللَّه إن ذلك ليعرض لي حين أسكن إلى أهلي فيحول بيني وبين ما أريد ، وإنه ليوضع الطعام بين يدي فيعرض لي فيحول بيني وبين أكله حتى تبكي امرأتي، ويبكي صبياننا ما يدرون ما أبكانا ، وربما أضجر ذلك امرأتي فتقول: يا ويحها، ما خصت به من طول الحزن معك في الحياة الدنيا، ما تقر لي معك عين .

