الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد لخالد الرباط وآخرين ج 2
A
الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد لخالد الرباط وآخرين ج 2
عن الحسن رحمه الله قال :
لما بعث معاوية إلى عبد اللَّه بن عامر أن انظر عامر بن عبد القيس . فأحسن إذنه وأكرمه ، وأمره أن يخطب إلى من شاء ، فأمهر عنه من بيت المال قال : فأرسل إليه أنّ أمير المؤمنين قد كتبَ إليَّ أن أحسن إذنك وأكرمك . قال: يقول عامر : فلان أحوج إلى ذلك مني - قال : يعني رجلًا كان قد أطال الاختلاف إليهم لا يؤذن له - وأمرني أن آمرك أن تخطب إلى من شئت ، وأمهر عنك من بيت المال . قال: أنا في الخطبة دائب. قال: إلى مَنْ ؟ قال: إلى من يقبل الفلقة والتمرة . قال : ثم أقبل على جلسائه فقال : إني سائلكم فأخبروني: هل منكم من أحد إلا لأهله من قلبه شعبة ؟ قالوا :
اللهم لا - أي : بلى - قال : فهل منكم من أحد إلا لولده من قلبه شعبة ؟ قالوا : اللهم لا - أي: بلى - قال: فوالذي نفسي بيده لأنَّ تختلف الأسنة في جوانحي أحب إليّ من أن أكون هكذا، أما واللَّه لأجعلن الهمَّ همًّا واحدًا ، قال الحسن : ففعل .
لما بعث معاوية إلى عبد اللَّه بن عامر أن انظر عامر بن عبد القيس . فأحسن إذنه وأكرمه ، وأمره أن يخطب إلى من شاء ، فأمهر عنه من بيت المال قال : فأرسل إليه أنّ أمير المؤمنين قد كتبَ إليَّ أن أحسن إذنك وأكرمك . قال: يقول عامر : فلان أحوج إلى ذلك مني - قال : يعني رجلًا كان قد أطال الاختلاف إليهم لا يؤذن له - وأمرني أن آمرك أن تخطب إلى من شئت ، وأمهر عنك من بيت المال . قال: أنا في الخطبة دائب. قال: إلى مَنْ ؟ قال: إلى من يقبل الفلقة والتمرة . قال : ثم أقبل على جلسائه فقال : إني سائلكم فأخبروني: هل منكم من أحد إلا لأهله من قلبه شعبة ؟ قالوا :
اللهم لا - أي : بلى - قال : فهل منكم من أحد إلا لولده من قلبه شعبة ؟ قالوا : اللهم لا - أي: بلى - قال: فوالذي نفسي بيده لأنَّ تختلف الأسنة في جوانحي أحب إليّ من أن أكون هكذا، أما واللَّه لأجعلن الهمَّ همًّا واحدًا ، قال الحسن : ففعل .

