بَابُ مَا جَاءَ فِي الطِّيَرَةِ
A
بَابُ مَا جَاءَ فِي الطِّيَرَةِ
بَابُ مَا جَاءَ فِي الطِّيَرَةِ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود رضي الله عنه قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « الطِّيَرَةُ شِرْكٌ، وَمَا مِنَّا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ » .
والطيرة : التشاؤم
وسبب تسميته بالطيرة : لأن العرب في الجاهلية كانوا يتشاءمون غالبًا بالطيور، فكانوا:
إذا أرادوا السفر أو فعل أمر مهم، أطلقوا طائراً.
فإن طار يمينًا (سانحًا)، تفاءلوا ومضوا في الأمر.
وإن طار شمالًا (بارحًا)، تشاءموا ورجعوا عن أمرهم.
فغلبت لفظة "الطيرة" على مطلق التشاؤم.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود رضي الله عنه قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « الطِّيَرَةُ شِرْكٌ، وَمَا مِنَّا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ » .
والطيرة : التشاؤم
وسبب تسميته بالطيرة : لأن العرب في الجاهلية كانوا يتشاءمون غالبًا بالطيور، فكانوا:
إذا أرادوا السفر أو فعل أمر مهم، أطلقوا طائراً.
فإن طار يمينًا (سانحًا)، تفاءلوا ومضوا في الأمر.
وإن طار شمالًا (بارحًا)، تشاءموا ورجعوا عن أمرهم.
فغلبت لفظة "الطيرة" على مطلق التشاؤم.

