بدع الحج والعمرة والزيارة
A
قصد الجبال والبقاع التي حول مكة، مثل جبل حراء، والجبل الذي عند منى، الذي يقال: إنه كان فيه الفداء، ونحو ذلك
قصد المساجد التي بمكة، وما حولها، غير المسجد الحرام، كالمسجد الذي تحت الصفا، وما في سفح أبي قبيس، ومسجد المولد، ونحو ذلك من المساجد التي بنيت على آثار النبي صلى الله عليه وسلم
القول بعد التلبية: (اللهم إني أريد الحج فيسره لي وأعني على أداء فرضه وتقبله مني، اللهم إني نويت أذاء فريضتك في الحج، فاجعلني من الذين استجابوا لك.....)
(قصد بقعة يرجو الخير بقصدها، ولم تستحب الشريعة ذلك، مثل المواضع التي يقال: إن فيها أثر النبي صلى الله عليه وسلم، كما يقال في صخرة بيت المقدس، ومسجد القدم قبليّ دمشق، وكذلك مشاهد الأنبياء والصالحين)
قراءة المسافر في كل منزل ينزله سورة الإخلاص، إحدى عشرة مرة وآية الكرسي مرة، وآية { وما قدروا الله حق قدره } مرة.
صلاة المسافر ركعتين كلما نزل منزلاً، وقوله: اللهم أنزلني منزلاً مباركاً وأنت خير المنزلين.
سفر المرأة مع عصبة من النساء الثقات ـ بزعمهن ـ بدون محرم، ومثله أن يكون مع إحداهن محرم، فيزعمن أنه محرم عليهن جميعاً !.
مؤاخاة المرأة للرجل الأجنبي ليصير بزعمهما محرماً لها، ثم تعامله كما تعامل محارمها.
(عقد الرجل على المرأة المتزوجة إذا عزمت على الحج، وليس معها مَحْرَم، يعقد عليها ليكون معها كمحرم)
قراءة المريد للحج إذا خرج من منزله آخر سورة (آل عمران) وآية الكرسي و { أنا أنزلناه } و (أم الكتاب)، بزعم أن فيها قضاء حوائج الدنيا والآخرة.
صلاة ركعتين حين الخروج إلى الحج، يقرأ في الأولى بعد الفاتحة و{ قل يا أيها الكافرون }، وفي الثانية (الإخلاص) فإذا فرغ قال: (اللهم بك انتشرت، وإليك توجهت....) ويقرأ آية الكرسي، وسورة الإخلاص، ةالمعوذتين وغير ذلك مما جاء في بعض الكتب الفقهية.
