الموضوعات
A
قال الإمام ابن حبان البستي رحمه الله: من علامات الحمق: سرعة الجواب وترك التثبُّت، والإفراط في الضحك،
عن قتادة رحمه الله قال: بلغنا أن أبا الدرداء رضي الله عنه، نظر إلى رجل يضحكُ في جنازةٍ، فقال: أما كان في ما رأيت من هول الموت ما يشغلك عن الضحك.
أبصر ابن مسعود رضي الله عنه، رجلاً يضحك في جنازة، فقال: تضحك في جنازة، لا أكلمك أبداً.
قال الإمام ابن قدامة رحمه الله: ويُستحبُ لِمُتبع الجنازة أن يكون مُتخشعاً متفكراً في مآله، مُتعظاً بالموت، وبما يصير إليه الميت، ولا يتحدث بأمور الدنيا، ولا يضحكُ.
قال الإمام الغزالي رحمه الله: اعلم أن الجنائز عبرة للبصير، وفيها تنبيه وتذكير، قال أسيد بن حضير: ما شهدت جنازة فحدثتني نفسي بشيء سوى ما هو مفعول به وما هو صائر إليه وقال الأعمش: كنا نشهد الجنائز، فلا ندري من نعزي لحزن الجميع
هكذا كان خوفهم عند الموت، والآن لا ننظر إلى جماعة يحضرون جنازة، إلا وأكثرهم يضحكون، ويلهون، ولا يتفكر واحد منهم إلا ما شاء الله في جنازة نفسه، وفي حاله إذا حمل عليها، ولا سبب لهذه الغفلة إلا قسوة القلب، بكثرة المعاصي والذنوب، حتى نسينا الله تعالى واليوم الآخر، والأهوال التي بين أيدينا.
هكذا كان خوفهم عند الموت، والآن لا ننظر إلى جماعة يحضرون جنازة، إلا وأكثرهم يضحكون، ويلهون، ولا يتفكر واحد منهم إلا ما شاء الله في جنازة نفسه، وفي حاله إذا حمل عليها، ولا سبب لهذه الغفلة إلا قسوة القلب، بكثرة المعاصي والذنوب، حتى نسينا الله تعالى واليوم الآخر، والأهوال التي بين أيدينا.
قال الإمام النووي رحمه الله: الإنسان إذا رأى صاحبه مهموماً حزيناً، يستحب له أن يحدثه بما يضحكه، أو يشغله، ويطيب نفسه.
قال العلامة محمد العثيمين رحمه الله: الضحك ثلاثة أنواع: ابتدائي ووسط وانتهائي، الابتدائي التبسم، والوسط الضحك، والمنتهى القهقهة.
والقهقهة لا تليق بالإنسان العاقل الرزين، والتبسم هو أكثر ضحك الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، والضحك يكون من الأنبياء أحيانًا
والقهقهة لا تليق بالإنسان العاقل الرزين، والتبسم هو أكثر ضحك الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، والضحك يكون من الأنبياء أحيانًا
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ومن أقوى ما يُهيج الفاحشة إنشاد أشعار الذين في قلوبهم مرض من العشق، ومحبة الفواحش ومقدماتها بالأصوات المطربة، فإن المغني إذا غنى بذلك حرك القلوب المريضة إلى محبة الفواحش، فعندها يهيج مرضه، ويقوى بلاؤه. وقال: الغناء رقية الزنا، وهو أعظم الأسباب لوقوع الفواحش.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: من أعظم ما يقوي الأحوال الشيطانية سماع الغناء والملاهي.
قال الحافظ ابن رجب رحمه الله: واما استماع آلات الملاهي المطربة المتلقاة من وضع الأعاجم، فمحرم مجمع على تحريمه، ولا يعلم عن أحد منه الرخصة في شيء من ذلك، ومن نقل الرخصة فيه عن إمام يعتد به فقد كذب وافترى.
سئل الإمام مالك رحمه الله عن الغناء، فقال: إنما يفعله عندنا الفساق.
