ابن تيمية
A
وَالْمُؤْمِنُ مَأْمُورٌ عِنْدَ الْمَصَائِبِ أَنْ يَصْبِرَ وَيُسَلِّمَ، وَعِنْـدَ الذُّنُوبِ أَنْ يَسْتَغْفِرَ وَيَتُـوبَ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى (فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ) فَأَمَرَهُ بِالصَّبْرِ عَلَى الْمَصَائِبِ وَالِاسْتِغْفَارِ مِنَ المعائب.
من المعلوم أن كل كلام فالمقصود منه فهم معانيه دون مجرد ألفاظه فالقرآن أولى بذلك. 13/ 332
لاريب أن الناس يحتاجون من يتلقون عنه الإيمان والقرآن كما تلقى الصحابة ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم وتلقاه عنهم التابعون، وبذلك يحصل اتِّباع السابقين الأولين بإحسان، فكما أن المرء له من يعلمه القرآن ونحوه فكذلك له من يعلمه الدين الباطن والظاهر. 11/ 511
النية يثاب عليها المؤمن بمجردها وتجري مجرى العمل إذا لم يمنع من العمل بها إلا العجز. 10/ 761
1- الذكر بالقلب واللسان.
2- الذكر بالقلب.
3- الذكر باللسان فقط.
4- عدم الأمرين وهو حال الخاسرين. 10/ 566
2- الذكر بالقلب.
3- الذكر باللسان فقط.
4- عدم الأمرين وهو حال الخاسرين. 10/ 566
حسن القصد من أعون الأشياء على نيل العلم ودركه، والعلم الشرعي من أعون الأشياء على حسن القصد والعمل الصالح. 10/ 544
من المستقر في أذهان المسلمين أن ورثة الرسل وخلفاء الأنبياء هم الذين قاموا بالدين علماً وعملاً ودعوة إلى الله والرسول، فهؤلاء أتباع الرسول صلى الله عليه وسلم حقا. 4/ 92
ماجاءت به الشريعة من المأمورات والعقوبات والكفارات وغير ذلك فإنه يفعل فيه بحسب الاستطاعة. 15/ 312
الشريعة جاءت بتحصيل المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها، فالقليل من الخير خير من تركه، ودفع بعض الشر خير من تركه. 15/ 312
خراب القلب من الأمن والغفلة، وعمارته من الخشية والذكر. الشوق إلى الله ولقائه نسيم يهب على القلب يُروّح عنه وهج الدنيا
قال الإمام ابن حبان البستي رحمه الله: من علامات الحمق: سرعة الجواب وترك التثبُّت، والإفراط في الضحك،
