الحمدلله
A
أدعية للشيخ محمد حسين يعقوب
موقع الربانية
لا إله إلا أنت سبحانك يا قاهر فوق عبادك نسألك بعزتك إلا رحمتنا وعفوت عنّا وبلطفك الخفي دبّر لنا الخِيرة من أمرنا وأحوالنا وأقدارنا نعوذ بك من شّرنا فعافيتك أوسع لنا نعوذ بك أن ننساك فتنسانا أو تُنسّينا أو أن نَسقط من عينك
اللهم لا تدع لنا ذنبا إلا غفرته، ولا هما إلا فرجته، ولا عيبا إلا أصلحته، ولا حاجة لنا من حوائج الدنيا والآخرة لك فيها رضى ولنا فيها صلاح إلا يسرتها وقضيتها برحمتك يا أرحم الراحمين.
قال أبو بكر الصديق رضى الله عنه: «وجدنا الكرم في التَّقوى، والغنى في اليقين، والشَّرف في التَّواضع» (إحياء علوم الدين).
قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه: «حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا؛ فإنَّ أهون عليكم في الحساب غدًا أن تحاسبوا أنفسكم، وتزيَّنوا للعرض الأكبر، يوم تعرضون لا تخفى منكم خافيةٌ! » (الزهد لأحمد بن حنبل).
قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه: «ما أبالي على أيِّ حالٍ أصبحت! على ما أحبُّ، أم على ما أكره؛ ذلك بأنِّي لا أدري الخيرة فيما أحبُّ أم فيما أكره» (الزهد لأبي داود).
قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه: «إنَّك لم تنل عمل الآخرة بشيءٍ أفضل من الزهد في الدُّنيا» (الزهد لأحمد بن حنبل).
قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه: لا تعترض فيما لا يعنيك، واعتزل عدوَّك، واحتفظ من خليلك إلا الأمين؛ فإنَّ الأمين من القوم لا يعادله شيءٌ، ولا تُصاحب الفاجر فيعلِّمك من فجوره، ولا تفش إليه سرَّك، واستشر في أمرك الذين يخشون الله» (الزهد لأبي داود).
قال عثمان بن عفان رضى الله عنه: «لو طهرت قلوبكم، ما شبعت من كلام الله عز وجل» (الزهد لأحمد بن حنبل).
قال عثمان بن عفان رضى الله عنه: «ما أحبُّ أن يأتي عليَّ يومٌ وليلةٌ إلاَّ أنظر في كلام الله عز وجل»، وفي لفظٍ «إلى عهد الله»؛ يعني: القراءة في المصحف (فضائل عثمان بن عفان، لعبد الله بن أحمد).
قال عثمان بن عفان رضى الله عنه فى خطبة له: «إنَّ الله إنَّما أعطاكم الدُّنيا لتطلبوا بها الآخرة، ولم يعطكموها لتركنوا إليها، إنَّ الدُّنيا تفنى، وإنَّ الآخرة تبقى، لا تبطرنَّكم الفانية، ولا تشغلنَّكم عن الباقية، وآثروا ما يبقى على ما يفنى؛فإنَّ الدُّنيا منقطعة، وإنَّ المصير إلى الله، اتَّقوا الله فإنَّ تقواه جنَّةٌ من بأسه، ووسيلةٌ عنده، واحذروا من الله الغير، والزموا جماعتكم لا تصيروا أحزابًا {وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا} [آل عمران: 103] » (البداية والنهاية).
قال عثمان بن عفان رضى الله عنه: «ما من عاملٍ يعمل عملًا إلاَّ كساه الله عز وجل رداء عمله» (فضائل عثمان بن عفان؛ لعبد الله بن أحمد).
قال عثمان بن عفان رضى الله عنه: «إنَّ الله ليزع بالسُّلطان، ما لا يزع بالقرآن» (البداية والنهاية).
قال على بن أبى طالب رضى الله عنه لكُميل بن زيادٍ: «يا كُميل بن زيادٍ، إنَّ هذه القلوب أوعيةٌ، وخيرها أوعاها للعلم، احفظ عنِّي ما أقول لك: الناس ثلاثةٌ: عالمٌ ربَّانيٌّ، ومتعلِّمٌ على سبيل نجاةٍ، وهمجٌ رعاعٌ أتباع كلِّ ناعقٍ، يميلون مع كلِّ ريحٍ، لم يستضيئوا بنور العلم، ولمك يلجؤوا إلى ركنٍ وثيقٍ. يا كُميل بن زيادٍ، العلم خيرٌ من المال؛ العلم يحرسك وأنت تحرس المال، المال ينقصه النفقة والعلم يزكو على الإنفاق. يا كُميل بن زيادٍ، محبة العالم دينٌ يدان، تكسبه الطاعة في حياته، وجميل الأحدوثة بعد وفاته، ومنفعة المال تزول بزواله، العلم حاكمٌ والمال محكومٌ عليه. يا كميل، مات خزَّان المال وهم أحياءٌ! والعلماء باقون ما بقي الدهر؛ أعيانهم مفقودة، وأمثالهم في القلوب موجودة» (تاريخ دمشق؛ لابن عساكر).
قال على بن أبى طالب رضى الله عنه: «إنَّ الحقَّ والباطل لا يعرفان بأقدار الرجال، وبإعمال الظنِّ! اعرف الحقَّ تعرف أهله، واعرف الباطل تعرف أهله» (أنساب الأشراف؛ للبلاذري).
قال على بن أبى طالب رضى الله عنه: «من لانت كلمته، وجبت محبَّته» (العقد الفريد).
قال على بن أبى طالب رضى الله عنه: «إنَّ النِّعمة موصَّلةٌ بالشُّكر، والشُّكر معلَّقٌ بالمزيد، وهما مقرونان في قرنٍ، فلن ينقطع المزيد من الله حتَّى ينقطع الشُّكر من العبد» (الشكر؛ لابن أبي الدنيا).
قال على بن أبى طالب رضى الله عنه: «أخاف عليكم اثنين: اتِّباع الهوى، وطول الأمل؛ فإنَّ اتِّباع الهوى يصدُّ عن الحقِّ، وطول الأمل ينسي الآخرة» (أدب الدنيا والدين).
قال على بن أبى طالب رضى الله عنه: «ميدانكم نفوسكم؛ فإن انتصرتم عليها، كنتم على غيرها أقدر، وإن خذلتم فيها، كنتم على غيرها أعجز، فجرِّبوا معها الكفاح أولًا» (مفتاح الأفكار، للتأهب لدار القرار).
قال على بن أبى طالب رضى الله عنه: «الهوى عمى» (أدب الدنيا والدين).
قال أبو عبيدة بن الجراح رضى الله عنه: «التَّهلكة هي: أن يذنب العبد ذنبًا ثم لا يعمل بعده خيرًا حتى يهلك» (إحياء علوم الدين).
قال أبو عبيدة بن الجراح رضى الله عنه: (ألا رُبَّ مبيِّضٍ لثيابه مدنِّسٌ لدينه، ألا رُبَّ مُكرمٍ لنفسه وهو لها مُهينٌ، ألا بادروا السيِّئات القديمات، بالحسنات الحديثات؛ فلو أنَّ أحدكم أخطأ ما بينه وبين السماء والأرض ثم عمل حسنةً، لعلت فوق سيِّئاته حتى تقهرهنَّ» (الزهد؛ لأحمد بن حنبل).
قال طلحة بن عبيد الله رضى الله عنه: «إنَّا لنجد بأموالنا ما يجد البخلاء، لكنَّنا نتصبَّر» (إحياء علوم الدين).
قال عبد الرحمن بن عوف رضى الله عنه: «ابتلينا بالضَّرَّاء فصبرنا، وابتلينا بالسَّرَّاء فلم نصبر» (الترمذي، حسن).
قال عبد الرحمن بن عوف رضى الله عنه: «يا حبَّذا المال؛ أصون به عرضي، وأرضي به ربِّي!» (أدب الدنيا والدين).
نعم.. لكثرة الذكر والاستغفار، وإدمان الدعاء، وتصحيح التوبة. نعم.. لتربية أبنائكِ على الدين، وتعليمهم السنة، وإرشادهم لما ينفعهم.
نعم.. لصدقةٍ مُتقبَّلةٍ تُسعد مسكينًا، وتُفرح فقيرًا، وتُشبع جائعًا. نعم.. لجلسةٍ مع القرآن تلاوًة وتدبرًا وعم ً لا وتوبًة واستغفارًا.
نعم.. للحشمة والحجاب الذي أمر الله به، وهو طريق الصيانة والحفظ. نعم.. لصحبة الخيرِّات ممن يَخَفْنَ الله، ويحببْن الدين، ويحترمْن القيم.
نعم.. لبرِّ الوالدين، وصلة الرَّحِم، وإكرام الجار، وكفالةِ الأيتام. نعم.. للقراءة النافعة، والمطالعة المفيدة، مع الكتاب الممتع الراشد.
لا.. لضياعِ الأوقات مع الفارغين، وإنفاقِ الساعات في اللهو. لا.. لإهمالِ الجسمِ والبيت من النظافة، والروائح الزكية، والنظام.
لا.. لتتبع أخطاء الآخرين واغتياﺑﻬم ونسيان عيوب النفس. لا.. للاﻧﻬماك في ملاذِّ النفس، وإعطائها كلَّ ما تطلب وتشتهي.
قَـال ابن القَيم رَحمهُ الله: مَن دعَا إلـى مـَحَـبّـة الله أَحـَـبَّـه الله.
قال رجل لمعروف الكرخي رحمه الله - أوصني قال: توكل على الله حتى يكون جليسك وأنيسك وموضع شكواك.
مختارات من الحكم والمواعظ
مدارج السالكين لابن القيم
كلما كان العبد حسن الظن بالله حسن الرجاء له صادق التوكل عليه: فإن الله لا يخيب أمله فيه ألبتة، فإنه سبحانه لا يخيب أمل آمل ولا يضيع عمل عامل.
