اقوال الصالحين
A
قال الأعمش رحمه الله: «كان عبد الرحمن بن أبي ليلى يصلي فإذا دخل الداخل نام على فراشه».
قال أبو إسحاق رحمه الله: «ذهبت الصلاة مني، وضعفت، وإني لأصلي وأنا قائم، فما أقرأ إلا البقرة وآل عمران».
قال أبو الأحوص رحمه الله: قالت ابنة لجار منصور بن المعتمر لأبيها: يا أبت، أين الخشبة التي كانت في سطح منصور قائمة؟ قال: «يا بنية ذاك منصور كان يقوم بالليل».
قال أبو داود الحفري رحمه الله: دخلت على كرز بن وبرة بيته فإذا هو يبكي، فقلت له: ما يبكيك؟ قال: إن بابي مغلق، وإن ستري لمسبل، ومنعت حزبي أن أقرأه البارحة، وما هو إلا من ذنب أحدثته ".
قال عبد الأعلى التيمي رحمه الله: " شيئان قطعا عني لذاذة الدنيا: ذكر الموت، والوقوف بين يدي الله عز وجل ".
قال عمرو بن مرة رحمه الله: «من طلب الآخرة أضر بالدنيا ومن طلب الدنيا أضر بالآخرة فأضروا بالفاني للباقي».
قال عمرو بن قيس رحمه الله: " ثلاث من رءوس التواضع: أن تبدأ بالسلام على من لقيت، وأن ترضى بالمجلس الدون من الشرف، وأن لا تحب الرياء والسمعة والمدحة في عمل الله ".
كان عمرو بن قيس رحمه الله إذا نظر إلى أهل السوق بكى وقال: «ما أغفل هؤلاء عما أعد لهم».
قال أبو إدريس الخولاني رحمه الله: «قلب نقي في ثياب دنسة خير من قلب دنس في ثياب نقية».
قال عبد الله بن أبي زكريا رحمه الله: " من كثر كلامه كثر سقطه، ومن كثر سقطه قل ورعه، ومن قل ورعه أمات الله قلبه.
قال مريج بن مسروق رحمه الله: المخافة قبل الرجاء، فإن الله عز وجل خلق جنة ونارا، فلن تخوضوا إلى الجنة حتى تمروا على النار.
قال سعيد بن عبد العزيز رحمه الله: قلت لعمير بن هانئ: إن لسانك لا يفتر عن ذكر الله، فكم تسبح كل يوم وليلة؟ قال: مائة ألف، إلا أن تخطئ الأصابع.
قال مكحول رحمه الله: «رأيت رجلا يصلي، وكلما ركع وسجد بكى، فاتهمته أنه يرائي ببكائه، فحرمت البكاء سنة».
قال بلال بن سعد رحمه الله: «إن لكم ربا ليس إلى عقاب أحدكم بسريع، يقيل العثرة، ويقبل التوبة، ويقبل على المقبل، ويعطف على المدبر».
قال بلال بن سعد رحمه الله: " ثلاث لا يقبل معهن عمل: الشرك، والكفر، والرأي. قيل: وما الرأي؟ قال: يترك كتاب الله، وسنة رسوله، ويعمل برأيه ".
قال أبو الحسن المدائني رحمه الله: كتب عمر بن عبد العزيز إلى عمر بن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة يعزيه على ابنه: أما بعد «فإنا قوم من أهل الآخرة أسكنا الدنيا، أموات أبناء أموات، والعجب لميت يكتب إلى ميت يعزيه عن ميت، والسلام».
قال عبد الله بن شوذب رحمه الله: حج سليمان ومعه عمر بن عبد العزيز، فخرج سليمان إلى الطائف، فأصابه رعد وبرق، ففزع سليمان، فقال لعمر: ألا ترى، ما هذا يا أبا حفص؟ قال: «هذا عند نزول رحمته، فكيف لو كان عند نزول نقمته».
