للذكرى
A
قال ابن أبي قلت لأبي سليمان: لم أوتر البارحة ولم أصلي ركعتي الفجر، ولم أصل الصبح في جماعة، قال: بما كسبت يداك: وما الله بظلام للعبيد. شهوة أصبتها.
قال بكر بن عبد الله المزني رحمه الله: من يأتي الخطيئة وهو يضحك دخل النار وهو يبكي.
لو صحت محبتك لاستوحشت ممن لا يذكرك بالحبيب. واعجبا لمن يدعى المحبة ويحتاج إلى من يذكره بمحبوبة، فلا يذكره إلا بمذكر. أقل ما في المحبة أنها لا تنسيك تذكر المحبوب.
المحبة الخاصة التي لا تصلح إلا لله وحده ومتى أحب العبد بها غيره كان شركاً لا يغفره الله، فهي محبة العبودية المستلزمة للذل والخضوع والتعظيم، فهذه المحبة لا يجوز تعلقها بغير الله أصلاً
قال بعض المشائخ - رضي الله عنه - المحبّة إذا غلبت صاحبها يرى الأشياءَ كُلَها صورة محبوبه، كما قال الجنيد: لا تصحّ المحبة من اثنين حتى يقول أحدهما للآخر يا أناْ في المعنى شعر: أيها السائل عن قصتنا... إن ترانا لم تفرق بيننا أنا من أهوى ومن أهوى أنا... فإذا أبصرتني أبصرتنا
فائدة
الأخلاق والسير - لابن حزم
المحبة كلها جنس واحد ورسمها أنها الرغبة في المحبوب وكراهة منافرته والرغبة في المقارضة منه بالمحبة وإنما قدر الناس أنها تختلف من أجل إختلاف الأغراض فيها وإنما اختلفت الأغراض من أجل إختلاف الأطماع وتزايدها وضعفها أو انحسامها فتكون المحبة لله عز وجل وفيه وللأتفاق على بعض المطالب وللأب والابن والقرابة والصديق وللسلطان ولذات الفراش وللمحسن وللمأمول وللمعشوق فهذا كله جنس واحد اختلفت أنواعه كما وصفت لك على قدر الطمع فيما ينال من المحبوب فلذلك اختلفت وجوه المحبة
قال يحيى بن معاذ: الدرجات سبع: التوبة، ثم الزهد، ثم الرضى، ثم الخوف، ثم الشوق، ثم المحبة، ثم المعرفة.
الرياء في طلب العلم له علامات فاحذرها؛ فمنها: 1. أن تحب المدح والثناء على الأعمال التي تمارسها في طلب العلم. 2. محبة الظهور أمام الناس لأنك تتميز بطلب العلم. 3. التكبر على الناس وأن ترى نفسك بعين الكمال. 4. كراهية النصيحة والتوجيه.
