اللهم اغفر لى ذنبى
A
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: من أصلح بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس، ومن أصلح أمر آخرته أصلح الله أمر دنياه، ومن كان له من نفسه واعظ كان عليه من الله حافظ.
قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: وقد سئل عن السرور؟ سيري فى سبيل الله، ووضع جبهتي لله، ومجالستي أقواما ينتقون أطايب الحديث كما ينتقى أطايب الثمر.
قال أبو الدرداء - رضى الله عنه -: نعم صومعة الرجل بيته، يكف سمعه وبصره ودينه، وعرضه، وإياكم والجلوس فى الأسواق فإنها تلغي وتلهي.
لا تسكن الحكمة قلباً فيه ثلاث خصال: هم الرزق، وحسد الخلق، وحب الجاه؛ أعداء الإنسان ثلاثة: دنياه، وشيطانه، ونفسه، فاحترز من الدنيا بالزهد، ومن الشيطان بمخالفته، ومن النفس بترك الشهوات
قال الحسن البصري رحمه الله: ما نظرت ببصري ولا نطقت بلساني ولا بطشت بيدي ولا نهضت على قدمي حتى أنظر أعلى طاعة أو على معصية؟ فإن كانت طاعته تقدمت، وإن كانت معصية تأخرت.
إلهي، كيف أفرح وقد عصيتك، وكيف لا أفرح وقد عرفتك، وكيف أدعوك وأنا خاطىء، وكيف لا أدعوك وأنت كريم.
قال يحيى بن معاذ رحمه الله: مصيبتان للمرء في ماله عند موته لم يسمع الأولون والآخرون بمثلهما، قيل: ما هما؟ قال: يؤخذ منه كله، ويُسأل عنه كله.
قال يحيى بن معاذ رحمه الله: حفت الجنة بالمكاره وأنت تكرهها، وحفت النار بالشهوات وأنت تطلبها، فما أنت إلا كالمريض الشديد الداء، إن صبر نفسه على مضض الدواء اكتسب بالصبر عافية، وإن جزعت نفسه مما يلقى طالت به علة الضنا.
قال يحيى بن معاذ رحمه الله: دواء القلب خمسة أشياء: قراءة القرآن بالتفكر، وخلاء البطن، وقيام الليل، والتضرع عند السحر، ومجالسة الصالحين.
قيل للحسن البصري - رحمه الله -: ما سر زهدك فى الدنيا؟ فقال: علمت بأن رزقي لن يأخذه غيري فاطمأن قلبي له، وعلمت بأن عملي لا يقوم به غيري فاشتغلت به، وعلمت أن الله مطلع علي فاستحييت أن أقابله على معصية، وعلمت أن الموت ينتظرني فأعددت الزاد للقاء الله.
