اشتاق الي لقاء الله
A
حضر أبا سليمان الداراني الموت، فقال له أصحابه: أبشر فإنك تقدم على رب غفور رحيم فقال لهم: ألا تقولون تقدم على رب يحاسبك بالصغير ويعاقبك بالكبير.
قال أبو سليمان الداراني لما بلغه مقولة ابن سيرين (قلت مرة لرجل: يا مفلس فعوقبت): قلت ذنوب القوم فعرفوا من أين أتوا، و كثرث ذنوبنا فلم ندر من أين نؤتى.
عن أبي سليمان الداراني رحمه الله قال: كل من كان في شيء من التطوع يلذ به، فجاء وقت فريضة، فلم يقطع وقتها لذة التطوع، فهو في تطوعه مخدوع.
قال أبو سليمان الداراني رحمه الله: الزبانية أسرع إلى حملة القرآن الذين يعصون الله عز وجل منهم إلى عبدة الأوثان حين عصوا الله سبحانه بعد القرآن.
قال ابو سليمان الدارانى رحمه الله: إن الرجل لينقطع إلى بعض الملوك ليرى أثرهم عليه، فكيف بمن ينقطع إلى ملك الملوك.
قال أبو سليمان الداراني رحمه الله: من وثق بالله في رزقه زاد في حسن خُلُقه، وأعقبه الحلم، وسخت نفسه في نفقته، وقلت وساوسه في صلاته.
قال ابو سليمان الداراني رحمه الله: أهل الطاعة بليلهم ألذ من أهل اللهو بلهوهم، وربما استقبلني الفرح في جوف الليل، وربما رأيت القلب يضحك ضحكًا.
قال أبو سليمان الداراني رَحمه الله: إني لأخرُج من منزلي فمَا يقَع بصرِي علَى شيء إلا رَأيت لله علَي فيهِ نعمَة ولِي فيهِ عِبرَة.
قال أبو سليمان الداراني رحمه الله: إذا استحيى العبد من ربه - عزَّ وجلَّ - فقد استكمل الخير.
قال أبو سليمان الداراني رحمه الله: لو أن الدنيا كلها لي في لقمة ثم جاءني أخ لأحببت أن أضعها في فيه.
قال أبو سليمان الدارانى رحمه الله: من صدق فى ترك شهوة أذهبها الله من قلبه، والله أكرم من أن يعذب قلبا بشهوة تركت له.
قال أبو سليمان الداراني رحمه الله: من حَسُنَ ظنُّه بالله - عزَّ وجلَّ - ثم لا يخاف الله فهو مَخْدوع.
قال أبو سليمان الداراني رحمه الله: جلساء الرحمن عز وجل يوم القيامة من جعل فيه خصال الكرم والسخاء والحلم والرحمة والرأفة والشكر والبر والصبر.
قال أبو سليمان الداراني رحمه الله: أصل كُـل خَيـر في الدنيَـا وَالآخـرة، الخَوف مِن الله تعالى.
قال أبو سليمان الداراني رحمه الله: ترك شهوة من الشهوات أنفع للقلب من صيام سنة وقيامها.
وقال أبو سليمان الداراني رحمه الله: الزوجة الصالحة ليست من الدنيا فإنها تفرغك للآخرة.
قال أبو سليمان الداراني رحمه الله: إذا أخلص العبد انقطعت عنه كثرة الوساوس والرياء.
عن أبي سليمان الداراني في قوله تعالى: " وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا "، قال: صبروا عن الشهوات "
قال أبو سليمان الداراني رحمه الله: من أراد أن يسأل الله حاجة فليبدأ بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يسأله حاجته ثم يختم بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فإن الله عز وجل يقبل الصلاتين وهو أكرم من أن يدع ما بينهما.
عن أبي سليمان الداراني رحمه الله قال: لا يصبر عن شهوات الدنيا إلا من كان في قلبه ما يشغله من الآخرة.
