أدعية الرفع من الركوع
A
ذكـــــر
[صحيح الكلم 76]
وقال رفاعة بن رافع رضى الله عنه كنّا يوماً نُصلي وراء النبي صلى الله عليه وسلم فلما رفع رأسهُ من الركعة قال: (سمعَ الله لمنْ حمدهُ) فقال رجـلٌ وراءَه: (ربَّنا ولكَ الحمـدُ حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، فلمَّا انصرفَ قال: (مَن المتكلم؟) قال: أنا، قال: (رأيتُ بِضعةً وثلاثينَ ملَكاً يبتدِرونَها أيُّهم يَكتُبها أول)
ذكـــــر
صفة الصلاة 135]
وكان يقول صلى الله عليه وسلم: (إنّما جعل الإمام ليؤتم به..وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: (اللهم ربنا ولك الحمد) يَسمع الله لكم، فإن الله تبارك وتعالى قال على لسان نبيه: سمع الله لمن حمده)
ذكـــــر
صفة الصلاة 136][صحيح الكلم 74]
عن أبي هريرة رضى الله عنه كانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: (سَمِعَ الله لمنْ حَمِدَه) حينَ يرفَعُ صُلْبَهُ مِن الرُّكوعِ، ثم يقولُ وهو قائمٌ (ربَّنا ولكَ الحمدُ) وفي لفظ: (ربَّنا لـكَ الحمْدُ) وتارة يضيف إلى هذين اللفظين قوله: (اللَّهُمَّ)
ذكـــــر
مسلم
"....ملء السموات وملء الأرض وما بينهما، وملء ما شئت من شئ بعد.أهل الثناء والمجد،أحق ما قال العبد، وكلنا لك عبد، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد
