باب النهي عن المن بالعطية ونحوها
A
باب النهي عن المن بالعطية ونحوها
تطريز رياض الصالحين
قال الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى} [البقرة (264)].
----------------
يخبر تعالى أن الصدقة تبطل بما يتبعها من المن والأذى، فما يغني ثوابه الصدقة بخطيئة المن والأذى. والمن: تعداد النعمة على المنعم عليه. والأذى: كالتعيير بالسؤال والحاجة.
باب النهي عن المن بالعطية ونحوها
تطريز رياض الصالحين
قال تعالى: {الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى} [البقرة (262)].
----------------
قال زيد بن أسلم: حظر الله على عباده المن بالصنيعة، واختص به صفة لنفسه؛ لأنه من العباد تعيير وتكدير، ومن الله إفضال وتذكير.
باب النهي عن المن بالعطية ونحوها
تطريز رياض الصالحين
عن أبي ذر - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم» قال: فقرأها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاث مرار: قال أبو ذر: خابوا وخسروا من هم يا رسول الله؟ قال: «المسبل، والمنان، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب». رواه مسلم.
----------------
وفي رواية له: «المسبل إزاره» يعني: المسبل إزاره وثوبه أسفل من الكعبين للخيلاء. في هذا الحديث: غلظ تحريم ثلاث هذه الخصال.
