باب احتمال الأذى
A
باب احتمال الأذى
تطريز رياض الصالحين
قال الله تعالى: {والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين} [آل عمران (134)].
----------------
كظم الغيظ: حبس النفس عن مرادها من الانتقام. والعفو عن الناس: ترك مؤاخذتهم في ذلك. وفيه: إيماء إلى أن من كان متصفا بهذه الصفات فهو من المحسنين.
باب احتمال الأذى
تطريز رياض الصالحين
قال تعالى: {ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور}... [الشورى (43)].
----------------
أي: صبر على الإيذاء وصفح عمن آذاه. {إن ذلك}، أي: ما ذكر {لمن عزم الأمور}، أي: المأمور بها شرعا.
باب احتمال الأذى
تطريز رياض الصالحين
عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رجلا، قال: يا رسول الله، إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني، وأحسن إليهم ويسيئون إلي، وأحلم عنهم ويجهلون علي! فقال: «لئن كنت كما قلت، فكأنما تسفهم المل، ولا يزال معك من الله تعالى ظهير عليهم ما دمت على ذلك». رواه مسلم.
----------------
وقد سبق شرحه في باب صلة الأرحام. في هذا الحديث: الحض على الصبر على الإيذاء خصوصا من الأقارب، وأن من كان كذلك أعانه المولى سبحانه وتعالى.
