الجزء الثامن المجموعة الثامنة
A
حديث شريف
حديث 5055 عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرأ علي، قال: قلت أقرأ عليك وعليك أنزل ؟ قال: إني أشتهي أن أسمعه من غيري، قال: فقرأت النساء حتى إذا بلغت (فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا).
قال لي « كف - أو أمسك - ». فرأيت عينيه تذرفان.
قال ابن بطال: إنما بكى صلى الله عليه و سلم عند تلاوته هذه الآية لأنه مثل لنفسه أهوال يوم القيامة وشدة الحال الداعية له إلى شهادته لأمته بالتصديق وسؤاله الشفاعة لأهل الموقف وهو أمر يحق له طول البكاء.
والذي يظهر أنه بكى رحمة لأمته لأنه علم أنه لا بد أن يشهد عليهم بعملهم وعملهم قد لا يكون مستقيما فقد يفضي إلى تعذيبهم..
قال لي « كف - أو أمسك - ». فرأيت عينيه تذرفان.
قال ابن بطال: إنما بكى صلى الله عليه و سلم عند تلاوته هذه الآية لأنه مثل لنفسه أهوال يوم القيامة وشدة الحال الداعية له إلى شهادته لأمته بالتصديق وسؤاله الشفاعة لأهل الموقف وهو أمر يحق له طول البكاء.
والذي يظهر أنه بكى رحمة لأمته لأنه علم أنه لا بد أن يشهد عليهم بعملهم وعملهم قد لا يكون مستقيما فقد يفضي إلى تعذيبهم..
حديث شريف
مسألة ختم القرآن في أيام قليلة.
قال النووي: والاختيار أن ذلك يختلف بالأشخاص فمن كان من أهل الفهم وتدقيق الفكر استحب له أن يقتصر على القدر الذي لا يختل به المقصود من التدبر واستخراج المعاني و، كذا من كان له شغل بالعلم أو غيره من مهمات الدين ومصالح المسلمين العامة يستحب له أن يقتصر منه على القدر الذي لا يخل بما هو فيه، ومن لم يكن كذلك فالأولى له الاستكثار ما أمكنه من غير خروج إلى الملل ولا يقرؤه هذرمة..
قال النووي: والاختيار أن ذلك يختلف بالأشخاص فمن كان من أهل الفهم وتدقيق الفكر استحب له أن يقتصر على القدر الذي لا يختل به المقصود من التدبر واستخراج المعاني و، كذا من كان له شغل بالعلم أو غيره من مهمات الدين ومصالح المسلمين العامة يستحب له أن يقتصر منه على القدر الذي لا يخل بما هو فيه، ومن لم يكن كذلك فالأولى له الاستكثار ما أمكنه من غير خروج إلى الملل ولا يقرؤه هذرمة..
حديث شريف
التفضيل بين القراءة بالإسراع أو بالترتيل.
والتحقيق أن لكل من الإسراع والترتيل جهة فضل بشرط أن يكون المسرع لا يخل بشيء من الحروف والحركات والسكون الواجبات فلا يمتنع أن يفضل أحدهما الآخر وأن يستويا، فإن من رتل وتأمل كمن تصدق بجوهرة واحدة مثمنة، ومن أسرع كمن تصدق بعدة جواهر لكن قيمتها قيمة الواحدة وقد تكون قيمة الواحدة أكثر من قيمة الأخريات وقد يكون بالعكس..
والتحقيق أن لكل من الإسراع والترتيل جهة فضل بشرط أن يكون المسرع لا يخل بشيء من الحروف والحركات والسكون الواجبات فلا يمتنع أن يفضل أحدهما الآخر وأن يستويا، فإن من رتل وتأمل كمن تصدق بجوهرة واحدة مثمنة، ومن أسرع كمن تصدق بعدة جواهر لكن قيمتها قيمة الواحدة وقد تكون قيمة الواحدة أكثر من قيمة الأخريات وقد يكون بالعكس..
حديث شريف
قال الإسماعيلي: النسيان من النبي صلى الله عليه و سلم لشيء من القرآن يكون على قسمين:
أحدهما: نسيانه الذي يتذكره عن قرب وذلك قائم بالطباع البشرية وعليه يدل قوله صلى الله عليه و سلم في حديث ابن مسعود في السهو إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون.
والثاني: أن يرفعه الله عن قلبه على إرادة نسخ تلاوته وهو المشار إليه بالاستثناء في قوله تعالى " سنقرئك فلا تنسى. إلا ما شاء الله ". قال فأما القسم الأول فعارض سريع الزوال لظاهر قوله تعالى" إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ".
وأما الثاني فداخل في قوله تعالى " ما ننسخ من آية أو ننسها ".
على قراءة من قرأ بضم أوله من غير همزة..
أحدهما: نسيانه الذي يتذكره عن قرب وذلك قائم بالطباع البشرية وعليه يدل قوله صلى الله عليه و سلم في حديث ابن مسعود في السهو إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون.
والثاني: أن يرفعه الله عن قلبه على إرادة نسخ تلاوته وهو المشار إليه بالاستثناء في قوله تعالى " سنقرئك فلا تنسى. إلا ما شاء الله ". قال فأما القسم الأول فعارض سريع الزوال لظاهر قوله تعالى" إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ".
وأما الثاني فداخل في قوله تعالى " ما ننسخ من آية أو ننسها ".
على قراءة من قرأ بضم أوله من غير همزة..

