الجزء الثامن المجموعة الأولى
A
حديث شريف
الحديث المشهور " كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أقطع " رواه أبو عوانه في صحيحه وصححه ابن حبان وفي إسناده مقال وعلى تقدير صحته فالرواية المشهورة فيه بلفظ " حمد الله " وماعدا ذلك من الألفاظ وردت في بعض طرق الحديث بأسانيد واهية.
والكلام ليس على عمومه لأن بعض المراسلات كانت تكتب فيها البسملة تامة، وبعضها بسم الله فقط كما في أول الجماع والذبيحة وبعضها بلفظ مخصوص كالتكبير.
وقد جمعتُ كتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى الملوك فلم يقع في واحد منها البداءة بالحمد بل بالبسملة.
والكلام ليس على عمومه لأن بعض المراسلات كانت تكتب فيها البسملة تامة، وبعضها بسم الله فقط كما في أول الجماع والذبيحة وبعضها بلفظ مخصوص كالتكبير.
وقد جمعتُ كتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى الملوك فلم يقع في واحد منها البداءة بالحمد بل بالبسملة.
حديث شريف
في الآية " قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا ".
جاء أن معنى الكلمة هو لا إله إلا الله، وعلى ذلك يدل سياق الآية " أن لا نعبد إلا الله " فإن جميع ذلك داخل تحت كلمة الحق وهي لا إله إلا الله، والكلمة على هذا بمعنى الكلام وذلك سائغ في اللغة فتطلق الكلمة على الكلمات لأن بعضها ارتبط ببعض فصارت في قوة الكلمة الواحدة بخلاف اصطلاح النحاة في تفريقهم بين الكلمة والكلام.
جاء أن معنى الكلمة هو لا إله إلا الله، وعلى ذلك يدل سياق الآية " أن لا نعبد إلا الله " فإن جميع ذلك داخل تحت كلمة الحق وهي لا إله إلا الله، والكلمة على هذا بمعنى الكلام وذلك سائغ في اللغة فتطلق الكلمة على الكلمات لأن بعضها ارتبط ببعض فصارت في قوة الكلمة الواحدة بخلاف اصطلاح النحاة في تفريقهم بين الكلمة والكلام.
حديث شريف
حديث 4547 عن عائشة رضي الله عنها قالت تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية (هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله) إلى قوله (أولو الألباب) قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإذا رأيت الذين يتبعون ما تشابه منه، فأولئك الذين سمى الله، فاحذروهم.
في قوله تعالى " فأولئك الذين سمى الله، فاحذروهم " جاء عن ابن عباس تفسير ذلك بأنهم الخوارج.
وقال الخطابي: المتشابه على ضربين:
1- ما إذا رد إلى المحكم واعتبر به عرف معناه.
2- مالا سبيل للوقوف على حقيقته وهو الذي يتبعه أهل الزيغ فيطلبون تأويله ولا يبلغون كنهه فيرتابون فيه فيفتنون.
في قوله تعالى " فأولئك الذين سمى الله، فاحذروهم " جاء عن ابن عباس تفسير ذلك بأنهم الخوارج.
وقال الخطابي: المتشابه على ضربين:
1- ما إذا رد إلى المحكم واعتبر به عرف معناه.
2- مالا سبيل للوقوف على حقيقته وهو الذي يتبعه أهل الزيغ فيطلبون تأويله ولا يبلغون كنهه فيرتابون فيه فيفتنون.
حديث شريف
حديث ٤٥٣٨ عن عبيد بن عمير قال قال عمر رضي الله عنه يوماً لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيم ترون هذه الآية نزلت (أيود أحدكم أن تكون له جنة) قالوا الله أعلم.
فغضب عمر فقال: قولوا نعلم أو لا نعلم.
فقال ابن عباس: في نفسي منها شيء يا أمير المؤمنين.
قال عمر: يا ابن أخي قل ولا تحقر نفسك.
قال ابن عباس: ضربت مثلاً لعمل.
قال عمر: أي عمل ؟
قال ابن عباس: لعمل.
قال عمر: لرجل غني يعمل بطاعة الله عز وجل، ثم بعث الله له الشيطان فعمل بالمعاصي حتى أغرق أعماله.
في الحديث فوائد:
1- قوة فهم ابن عباس وقرب منزلته من عمر وتقديمه له من صغره.
2- تحريض العالم تلميذه على القول بحضرة من هو أسن منه إذا عرف فيه الأهلية من تنشيطه وبسط نفسه وترغيبه في العلم.
فغضب عمر فقال: قولوا نعلم أو لا نعلم.
فقال ابن عباس: في نفسي منها شيء يا أمير المؤمنين.
قال عمر: يا ابن أخي قل ولا تحقر نفسك.
قال ابن عباس: ضربت مثلاً لعمل.
قال عمر: أي عمل ؟
قال ابن عباس: لعمل.
قال عمر: لرجل غني يعمل بطاعة الله عز وجل، ثم بعث الله له الشيطان فعمل بالمعاصي حتى أغرق أعماله.
في الحديث فوائد:
1- قوة فهم ابن عباس وقرب منزلته من عمر وتقديمه له من صغره.
2- تحريض العالم تلميذه على القول بحضرة من هو أسن منه إذا عرف فيه الأهلية من تنشيطه وبسط نفسه وترغيبه في العلم.
حديث شريف
سُمّيت الفاتحة بأم الكتاب لأن أم الشيء ابتداؤه وأصله، ومنه سُمّيت مكة أم القرى لأن الأرض دحيت من تحتها، وقيل سميت بأم الكتاب لأنها اشتملت على المعاني الكبيرة من الثناء على الله والتعبد بالأمر والنهي والوعد والوعيد. وفي ص ٢٣٣ قال الحافظ: وسميت الفاتحة أم القران لأنها أصل القران وقيل لأنها متقدمة كأنها تؤمه.

