الحديث السادس والعشرون
الحديث السادس والعشرون
الفائدة الثامنة عشر: الحديث يجعل المسلم مشارك متفاعل في قضايا مجتمعه من إصلاح أو نظافة أو تقديم خدمة فليس متوانياً أو مسوفاً أو كسولاً اتكالياً على غيره انعزالياً عما حوله.