باب في مسائل من الصوم
باب في مسائل من الصوم
تطريز رياض الصالحين
عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدركه الفجر وهو جنب من أهله، ثم يغتسل ويصوم. متفق عليه.
----------------
في هذا الحديث: دليل على صحة الصوم من الجنب سواء كان عامدا أو ناسيا، وسواء كان صيامه فرضا أو تطوعا. وفيه: دليل على جواز تأخير الغسل إلى بعد طلوع الفجر، ويقاس على ذلك الحائض. والنفساء إذا انقطع دمها ليلا ثم طلع الفجر قبل اغتسالها صح صومها.