باب تغليظ عقوبة من أمر بمعروف أو نهى عن منكر وخالف قوله فعله
A
باب تغليظ عقوبة من أمر بمعروف أو نهى عن منكر وخالف قوله فعله
تطريز رياض الصالحين
عن أبي زيد أسامة بن زيد بن حارثة رضي الله عنهما، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «يؤتى بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار، فتندلق أقتاب بطنه فيدور بها كما يدور الحمار في الرحى، فيجتمع إليه أهل النار، فيقولون: يا فلان، ما لك؟ ألم تك تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر؟ فيقول: بلى، كنت آمر بالمعروف ولا آتيه، وأنهى عن المنكر وآتيه». متفق عليه.
----------------
قوله: «تندلق» هو بالدال المهملة، ومعناه تخرج. و «الأقتاب»: الأمعاء، واحدها قتب. في هذا الحديث: وعيد شديد لمن خالف قوله فعله، وأن العذاب يشدد على العالم إذا عصى أعظم من غيره، كما يضاعف له الأجر إذا عمل بعلمه.