الجزء الثالث عشر المجموعة الثالثة
A
الجزء الثالث عشر المجموعة الثالثة
حديث 7174 عن أبي حميد الساعدي قال استعمل النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من بني أسد يقال له ابن الأتبية على صدقة فلما قدم قال هذا لكم وهذا أهدى لي، فقام النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ما بال العامل نبعثه، فيأتي يقول هذا لك وهذا لي فهلا جلس في بيت أبيه وأمه فينظر أيهدى له أم لا، والذي نفسي بيده لا يأتي بشيء إلا جاء به يوم القيامة يحمله على رقبته، إن كان بعيرا له رغاء، أو بقرة لها خوار، أو شاة تيعر.
ثم رفع يديه حتى رأينا عفرتي إبطيه: ألا هل بلغت. ثلاثاً.
في الحديث فوائد:
1- أن الإمام يخطب في الأمور المهمة.
2- استعمال أما بعد في الخطبة.
3- مشروعية محاسبة المؤتمن.
4- منع العمال من قبول الهدية ممن له عليه حكم.
6- إبطال كل طريق يتوصل بها من يأخذ المال إلى محاباة المأخوذ منه والانفراد بالمأخوذ.
7- قال ابن المنير: يؤخذ من قوله " هلا جلس في بيت أبيه وأمه " جواز قبول الهدية ممن كان يهاديه قبل ذلك،كذا قال ولا يخفى أن محل ذلك إذا لم يزد على العادة.
8- أن من رأى متأولاً أخطأ في تأويل يضر من أخذ به، أن يشهر القول للناس ويبين خطأه ليحذر من الاغترار به.
9- جواز توبيخ المخطئ.
10- استعمال المفضول في الإمارة والإمامة والأمانة مع وجود من هو أفضل منه.
11- استشهاد الراوي والناقل بقول من يوافقه ليكون أوقع في نفس السامع وأبلغ في طمأنينته..
ثم رفع يديه حتى رأينا عفرتي إبطيه: ألا هل بلغت. ثلاثاً.
في الحديث فوائد:
1- أن الإمام يخطب في الأمور المهمة.
2- استعمال أما بعد في الخطبة.
3- مشروعية محاسبة المؤتمن.
4- منع العمال من قبول الهدية ممن له عليه حكم.
6- إبطال كل طريق يتوصل بها من يأخذ المال إلى محاباة المأخوذ منه والانفراد بالمأخوذ.
7- قال ابن المنير: يؤخذ من قوله " هلا جلس في بيت أبيه وأمه " جواز قبول الهدية ممن كان يهاديه قبل ذلك،كذا قال ولا يخفى أن محل ذلك إذا لم يزد على العادة.
8- أن من رأى متأولاً أخطأ في تأويل يضر من أخذ به، أن يشهر القول للناس ويبين خطأه ليحذر من الاغترار به.
9- جواز توبيخ المخطئ.
10- استعمال المفضول في الإمارة والإمامة والأمانة مع وجود من هو أفضل منه.
11- استشهاد الراوي والناقل بقول من يوافقه ليكون أوقع في نفس السامع وأبلغ في طمأنينته..

